الرئيسيةأخبار إيرانسكاي نيوز أستراليا: رسالة مزلزلة للولي الفقیة.. فيديو مسرب يوثق تحدي السجناء...

سكاي نيوز أستراليا: رسالة مزلزلة للولي الفقیة.. فيديو مسرب يوثق تحدي السجناء للمشانق وأهزوجة عرش الطاغية سيتحطم

0Shares

سكاي نيوز أستراليا: رسالة مزلزلة للولي الفقیة.. فيديو مسرب يوثق تحدي السجناء للمشانق وأهزوجة عرش الطاغية سيتحطم

نشرت شبكة سكاي نيوز أستراليا تقريراً مروعاً يسلط الضوء على مقاطع فيديو مسربة من داخل سجن قزل حصار سيئ السمعة، توثق لحظات تحدٍ أسطورية لستة من السجناء السياسيين قبل إعدامهم. وتصدر المشهد مقطع فيديو خاص وحصري ظهر فيه السجين السياسي وحيد بني عامريان (33 عاماً)، موجهاً رسالة مباشرة ومزلزلة إلى الولي الفقیة. وبكل شجاعة، تحدى بني عامريان آلة الموت التابعة لـ النظام الإيراني قائلاً: إلى الولي الفقيه الذي يريد إعدامنا لخلق الخوف في المجتمع.. أريد أن أذكرك بأنني ومن هم مثلي، قد نهضنا من دماء الشباب المحبين للحرية. وقد نفذ النظام حكم الإعدام بحق هذا الشاب الثائر في 4 أبريل بتهمة التمرد المسلح ضد الدولة.

ميثاق المقاومة من غرف الإعدام

ولم يكتفِ بني عامريان ورفاقه المحكومون بالإعدام بهذه الرسالة المصورة، بل سطروا بياناً تاريخياً وميثاقاً للمقاومة دعوا فيه الآخرين لمواصلة طريق النضال من أجل تحرير إيران مستقبلاً. وكتب هؤلاء الأبطال في رسالتهم من خلف القضبان: إذا قَدّر لنا القدر أن تُعدمونا مئات الآلاف من المرات، على أمل انتصار جمهورية ديمقراطية وحرية وازدهار هذا الوطن الأسير، فإننا سنظل صامدين في موقفنا الثائر.

أهزوجة التحدي الأخيرة في ساحة السجن

وإلى جانب فيديو بني عامريان، وثق مقطع آخر تم تصويره في الأسبوع الأخير من شهر فبراير، لحظة وقوف الرجال الستة (وهم: وحيد بني عامريان، بابك عليبور، أبو الحسن منتظر، بويا قبادي، أكبر دانشور كار، ومحمد تقوي) في ساحة السجن، وهم ينشدون بهدوء أهزوجة المقاومة والتحدي الأخير قبل الموت: خصمك يقف أمامك الآن، متمرساً في اللهب.. أنا الإيمان، أنا الثورة، بعقيدتي أقف صامداً.. لقد أقسمت بدمي أن عرش الطاغية سيتحطم. وأشار التقرير إلى أن المهندس بويا قبادي (33 عاماً) قد أُعدم في 31 مارس بعد تعرضه لتعذيب شديد من قبل النظام.

موجة إعدامات مسعورة تحت ستار الحرب

وأكدت الشبكة أن النظام الإيراني صعد من وتيرة الإعدامات بشكل مرعب، خاصة بعد انتفاضة 8 و9 يناير التي شهدت حملة قمع واسعة واعتقال الآلاف وتوجيه تهمة محاربة الله للعديد من المعارضين. ووفقاً لمنظمات حقوق الإنسان ، حُكم على ما لا يقل عن 30 من متظاهري يناير بالإعدام. وتسارعت هذه الوتيرة بشكل قياسي بعد بدء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، حيث نُفذ ما لا يقل عن 145 عملية شنق منذ ذلك الحين.

وكان آخر ضحايا الانتفاضة الشاب عرفان كياني من أصفهان، الذي أُعدم يوم السبت بعد إجباره على الإدلاء باعترافات قسرية حول مشاركته المزعومة في إلقاء زجاجات حارقة ومهاجمة قوات الأمن. وأشار التقرير في ختامه إلى أن الرئيس ترامب قد دق ناقوس الخطر إزاء هذا القمع الوحشي، مطالباً طهران مراراً بإنهاء هذه الإعدامات.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة