الرئيسيةأخبار إيرانزاهدان: وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق وتؤكد دعمها لـ الحكومة...

زاهدان: وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق وتؤكد دعمها لـ الحكومة المؤقتة

0Shares

زاهدان: وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق وتؤكد دعمها لـ الحكومة المؤقتة

شهدت مدينة زاهدان الصامدة حراكاً ميدانياً منظماً، حيث قامت وحدات المقاومة برفع لافتات واسعة في شوارع المدينة إحياءً لذكرى المجاهدين الأربعة الذين أُعدموا مؤخراً، وتجاوباً مع رسائل قيادة المقاومة الإيرانية. وقد حملت هذه النشاطات رسائل سياسية حاسمة تؤكد على استمرار مسار الإسقاط، وتجدد الدعم لمشروع الحكومة المؤقتة، معلنة الرفض القاطع لأي مساومة مع الاستبداد المتمثل في نظام الشاه ونظام الولي الفقيه.

وفاءً لأساتذة الصدق والفداء وتحدياً للمشانق

ركزت اللافتات المرفوعة في زاهدان على تخليد ذكرى الشهداء (بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر)، مؤكدة أن تضحياتهم ستظل حية في وجدان الشعب. وتضمنت اللافتات مقتطفات من رسائل السيدة مريم رجوي:

وحدات المقاومة في 12 مدينة: ربيع إيران يزهر بطرد نظامي الشاه والولي الفقیة

تزامناً مع يوم الطبيعة، أطلقت وحدات المقاومة حملة وطنية واسعة في 12 مدينة إيرانية، حاملةً شعارات السلام والحرية. وأكدت الفعاليات الرفض القاطع لأي شكل من أشكال الاستبداد عبر الشعار الاستراتيجي: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة”، في تأكيد على المضي نحو جمهورية ديمقراطية.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – حملة ربيع الحرية (12 مدينة)
  • بابك، وبويا، ومحمد، وأكبر هم أساتذة الصدق والفداء العظماء في عصرنا، وستبقى أسماؤهم خالدة إلى الأبد في تاريخ إيران. إنهم الرجال الأشاوس الذين لم ينحنوا أمام أي تعذيب أو ضغط، وظلوا أوفياء لعهدهم وميثاقهم حتى النهاية.
  • إن نظام الملالي العاجز، وفي غمرة رُعبه من الانتفاضة الشعبية، يحاول عبثاً تأخير انفجار غضب الشعب من خلال إعدام أشجع أبناء إيران. لكن إعدام هؤلاء الأبطال لن يؤدي إلا إلى مضاعفة عزيمة وحدات المقاومة ومقاتلي جيش التحرير لإسقاط النظام.
  • هذا النظام يرتكب كل هذه الجرائم من أجل بقائه، لذا فإن النضال ضده هو حق مشروع للشعب الإيراني، ولا مفر له من السقوط الحتمي على يد الشعب والمقاومة.

الحكومة المؤقتة: مظلة السلام والحرية

في خضم هذه النشاطات، أكدت وحدات المقاومة انحيازها التام للمشروع الديمقراطي للبديل المنظم، رافعة شعارات ترسم ملامح مستقبل إيران:

  • حل الأزمة الإيرانية يكمن في بديل ديمقراطي، وهو المجلس الوطني للمقاومة الذي يرفض كلتا الديكتاتوريتين؛ الشاه والملالي.
  • شعار الحكومة المؤقتة والمجلس الوطني للمقاومة هو السلام والحرية.
  • وللتأكيد على استقلالية القرار الوطني، رُفع شعار: إن الترياق الوحيد لـ ديكتاتورية الولي الفقيه هو إسقاط النظام عبر انتفاضة الشعب والمقاومة المنظمة، دون أي تدخل أو تمويل أو تسليح أجنبي.

بلوشستان تنتفض: 100 عام من الجرائم

عكست شعارات زاهدان الوعي التاريخي العميق لأبناء محافظة سيستان وبلوشستان، حيث ربطت بين جرائم الماضي والحاضر، مؤكدة استمرار المعركة التاريخية:

  • معركتنا الممتدة منذ 60 عاماً ضد نظام الشاه والملالي من أجل الحرية والاستقلال، ستستمر حتى انتصار الثورة الديمقراطية.
  • بلوشستان مستيقظة.. وتشمئز من نظامي الشاه والملالي.
  • نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه.. مائة عام من الجرائم. يجب مسح وصمات عار ديكتاتورية الملالي والشاه من تاريخ إيران.

عام الحسم والمواجهة على الأرض

اختتمت وحدات المقاومة حراكها في زاهدان بتأكيد استراتيجي يوضح آلية التغيير؛ حيث أشارت إحدى اللافتات إلى مقولة تؤكد: هذا النظام لن ينهار من تلقاء نفسه أو من الهواء، بل سيتم إسقاطه وتفكيكه من على الأرض بواسطة قوة محددة.

إن هذه الفعاليات المستمرة تثبت أن شباب بلوشستان وعموم إيران قد استعدوا تماماً للعبور المنتصر من معركة المعارك واختبار الاختبارات في عام الحسم، لتأسيس جمهورية ديمقراطية تضمن السلام والحرية، وتطوي صفحة الاستبداد إلى الأبد.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة