السفير روبرت جوزيف: نهاية الدكتاتورية الدينية تلوح في الأفق ومريم رجوي ستنقذ الأمة الإيرانية
شهد المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي ودعم إعلان الحكومة المؤقتة»، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مشاركة قوية من السفير روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق. وقدم السفير جوزيف قراءة تحليلية للمشهد السياسي والعسكري، مؤكداً على زوال النظام وتفرد المقاومة الإيرانية كبديل شرعي قادر على إدارة المرحلة الانتقالية.
أكد السفير روبرت جوزيف في بداية مداخلته أن العالم يعيش لحظة تاريخية استثنائية مع اقتراب نهاية الدكتاتورية الدينية في إيران. وأشار إلى أن وفاة خامنئي قد أشعلت احتفالات الإيرانيين حول العالم، لكنه حذر من أن النصر النهائي يتطلب المزيد من الحزم والتضحية. وأعرب عن ثقته المطلقة في أن السيدة مريم رجوي، كقائدة للحركة الشعبية، ستنجح في الإطاحة بهذا النظام الكابوسي وتخليص الأمة الإيرانية العظيمة من لعنة الملالي.
واستعرض السفير جوزيف أهداف العملية العسكرية المستمرة ضد النظام الإيراني، والتي تشمل القضاء على تهديدات الصواريخ الباليستية، وتأمين الملاحة البحرية، وإنهاء دعم الإرهاب، وإجهاض البرنامج النووي بشكل دائم. وأوضح أن العنف والقتل والسعي لامتلاك الأسلحة النووية أمور متأصلة في الحمض النووي لنظام الملالي، مما أثبت فشل عقدين من سياسات الاسترضاء الغربية. وأشاد بموقف الإدارة الأمريكية الداعم لحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وتغيير النظام بأيدٍ إيرانية خالصة.
وفي إجابته على تساؤل مَن سيقود إيران في المستقبل؟، انتقد جوزيف بشدة الترويج لإبن الشاه المخلوع، معتبراً إياه شخصاً يفتقر لأي دعم داخلي رغم مهاراته في العلاقات العامة، ومبدياً استغرابه من محاولة إحياء نظام أسقطه الشعب في عام 1979 لفساده ووحشيته. وأكد أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة هما الجهة الوحيدة التي تمتلك الرؤية والتنظيم ووحدات المقاومة الفاعلة لبناء جمهورية ديمقراطية غير نووية. ودعا جميع الحكومات الحرة إلى المبادرة بالاعتراف بالحكومة المؤقتة للمقاومة التي تقرب الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى نحو الحرية.
- بروكسل ريبورت: النظام الإيراني يواجه عزلة متزايدة والحل يكمن في دعم الانتفاضة الداخلية

- حشد بمشاركة 100 ألف في باريس.. تظاهرات كبرى لدعم الجمهورية الديمقراطية وتحدي إعدامات النظام الإيراني

- جعفرزاده يكشف هشاشة النظام الإيراني ويؤكد حتمية السقوط والتغيير الديمقراطي

- فرانسيسكو أسيس يدعو للحل الثالث ويدعم المقاومة الإيرانية كبديل وحيد للديكتاتورية

- صحيفة إل إندبندينتي الإسبانية: مستقبل إيران لن يُصنع بالحرب ولا بالعودة للماضي، والمجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي

- مريم رجوي في البرلمان الأوروبي: النظام الإيراني يعتبر غضبَ المجتمع والمقاومةَ المنظمةَ تهديداً لوجوده، لا الحربَ الخارجية


