ترحيب فرنسي وأوروبي بمقتل خامنئي.. وتأكيد على فتح مسار جديد لحرية الشعب الإيراني
توالت ردود الفعل الأوروبية المرحبة بالتطورات الأخيرة في إيران عقب مقتل الولي الفقیة علي خامنئي. فقد أعربت الحكومة الفرنسية بصراحة عن رضائها التام لرحيل من وصفته بـالدكتاتور الدموي الذي قمع شعبه لسنوات طويلة. وفي سياق متصل، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن هذا الحدث يمثل لحظة تاريخية حاسمة تفتح أبواب الأمل أمام الشعب الإيراني لرسم مستقبل ديمقراطي ومختلف لبلادهم بعيداً عن الاستبداد.

فرنسا: رضا تام عن مقتل دكتاتور متعطش للدماء
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، يوم الأحد (1 مارس)، أن باريس لا يمكنها إلا أن تعبر عن رضائها إزاء مقتل خامنئي إثر الضربات المشتركة الأمريكية الإسرائيلية. وشنت بريجون هجوماً لاذعاً على المرشد المقتول، واصفة إياه بأنه ملا دموي وقامع للشعب الإيراني ودكتاتور متعطش للدماء.
وأكدت المتحدثة في تصريحاتها الإعلامية أن خامنئي قمع شعبه، وأذل النساء والشباب والأقليات، وكان في السنوات الأخيرة مسؤولاً ومسبباً لمقتل آلاف المدنيين داخل بلاده وفي عموم المنطقة.
تحفظات قانونية واستعداد لإجلاء الرعايا
ورغم الترحيب الواضح بالنتيجة، أشارت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية إلى أن باريس كانت لديها بعض الملاحظات بشأن بدء العملية العسكرية من منظور القانون الدولي، قائلة: هذه العملية لم تكن لتندرج ضمن إطار القانون الدولي، ولكن ما يهمنا حقاً الآن هو اليوم التالي لهذه الأحداث.
وأضافت بريجون أن التركيز الفرنسي ينصب حالياً على إدارة التداعيات السياسية والأمنية لهذا الحدث الاستثنائي، مؤكدة استعداد بلادها لتنفيذ عمليات إجلاء للمواطنين الفرنسيين الراغبين في مغادرة المنطقة كلما سمحت الظروف الميدانية بذلك.
الاتحاد الأوروبي: لحظة حاسمة ومسار نحو إيران مختلفة
من جانبها، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، مقتل خامنئي بأنه لحظة تحديد المسار في تاريخ إيران. وأوضحت أنه رغم الغموض الذي قد يكتنف ما سيحدث في الأيام القادمة، إلا أن المؤكد هو أن هناك مساراً مفتوحاً الآن نحو إيران مختلفة.
وشددت كالاس على أهمية هذه المرحلة الانتقالية، مشيرة إلى أن هذه التطورات توفر فرصة ذهبية حيث يمكن للشعب الإيراني أن يتمتع بحرية أكبر لتشكيل مستقبل بلاده بنفسه.
حراك دبلوماسي لخفض التصعيد الإقليمي
وفي إطار المساعي لاحتواء الموقف، كشفت كالاس عن بدء حراك دبلوماسي واسع. وأعلنت عن إجرائها اتصالات مكثفة مع الشركاء الدوليين والدول الإقليمية، وخاصة تلك التي تتحمل العبء الأكبر وتواجه ضغوط الإجراءات العسكرية التي كان يمارسها نظام الملالي. وأكدت أن الهدف الأساسي من هذه المشاورات هو التوصل إلى خطوات عملية وفعالة لخفض التصعيد وإرساء الاستقرار في مرحلة ما بعد خامنئي.
- إيران: إعدام تعسفي لسجينين سياسيين كرديين بتهمة التمرد المسلح واغتيال أحد قادة الحرس

- نيويورك بوست: النظام الإيراني ينفذ 80% من إعدامات العالم

- وحدات المقاومة هي البديل القادرعلى إسقاط النظام الإيراني.. ومسيرة باريس ستكون حاسمة

- جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ

- نيوزماكس: النظام الإيراني ينفذ 80% من الإعدامات العالمية ويحول البلاد إلى مسلخ بشري

- من الجفاف إلى غلاء الأسعار.. سياسات النظام الإيراني تدمر الإنتاج وتعمق الجوع


