الرئيسيةأخبار إيرانأصداء دولية واسعة ودعم سياسي بارز لبرنامج "المجلس الوطني للمقاومة" لرسم مستقبل...

أصداء دولية واسعة ودعم سياسي بارز لبرنامج “المجلس الوطني للمقاومة” لرسم مستقبل إيران

0Shares

أصداء دولية واسعة ودعم سياسي بارز لبرنامج “المجلس الوطني للمقاومة” لرسم مستقبل إيران

شهدت الأوساط السياسية والإعلامية العالمية موجة من التفاعل والدعم عقب إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل “حكومة مؤقتة لنقل السيادة” تزامناً مع الضربات العسكرية ضد النظام. لم يكن الإعلان مجرد حدث عابر، بل تحول إلى نقطة ارتكاز لنقاش دولي حول هوية “الجمهورية الديمقراطية” القادمة، حيث سارعت شخصيات أوروبية بارزة ومنصات إعلامية أمريكية مؤثرة لتسليط الضوء على خطة السيدة مريم رجوي كخارطة طريق لإنهاء حقبة الدكتاتورية الدينية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية یعلن الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن برنامج الحكومة المؤقتة الهادف إلى نقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية، وذلك التزاماً ببرنامج النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي لبناء مستقبل حر ومستقر لإيران.

تحيا الجمهورية الديمقراطية الإیرانیة

أفردت شبكة فوكس نيوز مساحة بارزة لتسليط الضوء على إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيرةً إلى أن المجموعة طرحت “خارطة طريق متكاملة” لتحويل إيران إلى جمهورية ديمقراطية في خضم الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية. وركزت التغطية على توقيت الإعلان الاستراتيجي الذي يهدف إلى ملء الفراغ السياسي، موضحةً أن الخطة لا تقتصر على إسقاط النظام الحالي فحسب، بل تمتد لتأسيس هيكلية حكم جديدة تقوم على مبادئ التعددية والحريات الأساسية، مما يعزز من صورة المجلس كبديل سياسي منظم وقادر على قيادة المرحلة الانتقالية وسط الاضطرابات الراهنة.

أفردت منصة جاست ذا نيوز مساحة واسعة لتحليل الموقف، مشيرةً إلى النقاط الجوهرية التي أحدثت فارقاً في التغطية:

  • تفكيك المنظومة القمعية: ركز التقرير على أن برنامج المجلس لا يكتفي بالتغيير السياسي، بل يطالب صراحة بـ “حل وتفكيك حرس النظام (IRGC)، وقوة القدس، والباسيج، ووزارة المخابرات”، وهي الخطوة التي تعتبرها الدوائر السياسية الضمانة الوحيدة لمنع إعادة إنتاج الاستبداد.
  • الدعوة للتضامن الميداني: نقلت المنصة نداء السيدة رجوي “للشباب الشجعان” بضرورة حماية المدنيين والأطفال وكبار السن في هذه اللحظات الحرجة، معتبرة أن الوحدة هي السلاح الأقوى ضد “الفاشية الدينية والملكية” التي تحاول سرقة الثورة.
  • الحقوق والحريات: أبرزت الصحيفة الالتزام بـ “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، وإلغاء الرقابة، وتحقيق العدالة لضحايا المجازر السياسية، مما أعطى انطباعاً دولياً بوجود بديل مؤسساتي جاهز للإدارة.

مواقف الدعم السياسي الأوروبي

توالت ردود الفعل من كبار القادة والسياسيين التي تبنت خطاباً يدعم شرعية هذا التحول:

  • تشارلز ميشيل (رئيس المجلس الأوروبي): أطلق تصريحاً مدوياً بضرورة “الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ”، مؤكداً أن الشعب الإيراني وحده هو من يملك الشرعية لبناء جمهورية حرة وديمقراطية، في إشارة واضحة لتبني رؤية المجلس.
  • غاي فيرهوفستادت: رحب بفرصة “التحرر من نظام الملالي” الذي استمر لنصف قرن، داعياً المجتمع الدولي لمواكبة هذه اللحظة التاريخية.
  • فيدال كوادراس: كان الأكثر مباشرة بدعوته الشعب الإيراني للانتفاض الشامل ودعم “الحكومة المؤقتة” لإسقاط النظام وإقامة جمهورية علمانية، مما يعكس ثقة قطاع واسع من السياسيين الأوروبيين في هيكلية المجلس الوطني للمقاومة.

تشير هذه الأصداء إلى أن المجتمع الدولي بدأ يتعامل مع “المجلس الوطني للمقاومة” ليس فقط كحركة معارضة، بل كـ “سلطة بديلة تحت الانتظار” تحظى بغطاء سياسي دولي وبرنامج قانوني متكامل يهدف إلى ملء الفراغ السياسي وضمان انتقال سلمي نحو الديمقراطية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة