استشهادُ المجاهدِ الدكتور نعيم عبد اللهي، الأستاذِ المساعدِ بجامعةِ طهران، برصاصِ قواتِ القمعِ للنظامِ الإيراني في نازيآباد
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استشهاد الدكتور نعيم عبداللهي، القائد الباسل لإحدى وحدات المقاومة في طهران، خلال انتفاضة يناير. المجاهد نعيم عبداللهي، البالغ من العمر 34 عاماً وهو من أبناء كرمانشاه الأبطال، كان يحمل شهادة الدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية ويعمل أستاذاً مساعداً في جامعة طهران. وقد استشهد برصاص مباشر من قبل قوات القمع في منطقة “نازي آباد” بطهران في 8 يناير.
تولى البطل الدكتور نعيم قيادة وحدة من وحدات المقاومة في انتفاضة يناير. وكانت وحدته مسؤولة عن مواجهة قوات خامنئي وقوات مكافحة الشغب في نقاط مختلفة من طهران. وقد نجح نعيم والقوات التي كانت تحت قيادته، من خلال قتالهم الشجاع وهجماتهم المكثفة، في توجيه ضربات جادة لعناصر ومراكز القمع.
أسماء 6 من شهداء مجاهدي خلق خلال الانتفاضة الوطنية في إيران
استشهاد المجاهد عباسعلي رمضاني في مشهد برصاص مباشر من حرس خامنئي
شارك الدكتور نعيم كقائد ثائر في انتفاضات 2017 و2019 و2022. وفي انتفاضة 2017، اعتُقل بالصدفة وقضى 4 أشهر في سجن إيفين تحت الضغط، لكنه لم يسلم أي معلومات للعدو. بعد انتفاضة 2022، فُصل من الجامعة بسبب دوره في تنظيم الطلاب، لكنه واصل نضاله في وحدات المقاومة.
كتب الشهيد نعيم في قَسَمه بصفته أحد أعضاء مجاهدي خلق: “بدأ جيلنا النضال في زمن مليء بالصعاب، ولكن بفضل تضحيات مجاهدي خلق، تم تمهيد طريق الجهاد لنا.”
قسم الأستاذ الثائر: “يقاتل شامخاً في وجه القذارة، يصرخ ويتقدم ويرفع اسم إيران عالياً. بعد استشهاد 1500 شهيد في نوفمبر 2019، وبعد مأساة كورونا، أريد أن أقسم مرة أخرى على مواصلة هذا الطريق.”
“لا أعرف أي مشيئة أتت بي إلى منظمة مجاهدي خلق؛ المنظمة التي يمثل فيها اسم ‘الأخ مسعود’ والأخت مريم كابوساً ليلياً لخامنئي السفاح، وأنا سعيد جداً لكوني قطرة في بحر هذه التضحية.”
وقال القائد نعيم: “الحياة هي أقل ما أملك، ولا يوجد ضمان للبقاء الأبدي، ولكن كم هو الموت لذيذاً عندما يرتبط بقضية الحرية” مضيفاً في يمينه “على طريق 100 ألف شهيد، ووفاءً لـ 30 ألفاً قتلوا في الصيف الأحمر، أقسم بصفتي فدائياً بسيطاً في مجاهدي خلق أن أظل وفياً لهذا الطريق وهذا الهدف.”
- النظام الإيراني في أضعف نقطة من تاريخه

- صحيفة بالتيمور صن تعري إستراتيجية النظام الإيراني في خنق المجتمع والتغطية على الفشل الهيكلي

- مظاهرة كبرى في باريس بمشاركة أكثر من مائة ألف شخص

- لا لسرقة الثورة ولا للاستبداد: دماء يناير ترسم حدوداً دموية ضد نظام الملالي وبقايا الشاه

- إرث خميني مدمّر: عقود من الاستبداد الكهنوتي وتاريخ من المقاومة التي لا تنحني


