هانا جلول: مستقبل إيران ليس في عودة “نظام الشاه” بل في الانتخابات الحرة.. ويجب تصنيف “حرس النظام” إرهابياً
في تقرير نشره موقع كتلة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي، تم تسليط الضوء على المداخلة القوية للنائبة هانا جلول خلال جلسة اليوم، حيث عبرت عن الدعم الحازم وغير المشروط لمجموعتها لانتفاضة الشعب الإيراني. وطالبت جلول الاتحاد الأوروبي بموقف واضح يتضمن تصنيف “حرس النظام الإيراني” كمنظمة إرهابية، مشددة على أن الحل في إيران لا يكمن في العودة إلى “نظام الشاه” (الديكتاتورية السابقة)، بل في إجراء انتخابات حرة.
We demand the EU #BlacklistIRGC as a terrorist organisation.… Iran's young people did not choose this regime, but still have the right to choose their future. And certainly it's not the Shah, but free elections – @jalloul_hana 🇪🇸
— M. Hanif Jazayeri (@HanifJazayeri) January 20, 2026
CC: @kajakallas @EP_President #No2ShahNo2Mullahs pic.twitter.com/BBRUWa9yJE
انتفاضة من أجل الحرية والكرامة
وذكر التقرير المنشور على الموقع الرسمي للاشتراكيين الأوروبيين، أن جلول أشارت خلال النقاش إلى أن الشعب الإيراني انتفض ضد الفقر والعزلة والظلم بمطلب واحد هو “الحرية”.
وسلطت النائبة الضوء على الدور المركزي للنساء والشباب في هذه الاحتجاجات، قائلة: “نرى التجار والطلاب والنساء في الشوارع، هؤلاء النساء أثبتن أن الكرامة لا يمكن سجنها”. وأكدت أن على أوروبا مسؤولية التعامل مع هذا الحراك بـ “تعاطف وإنسانية ومبادئ”.
لا لـ “نظام الشاه”.. نعم لصناديق الاقتراع
وفي نقطة سياسية جوهرية أبرزها الموقع، أكدت النائبة الأوروبية أن الجيل الإيراني الجديد لم يختر النظام السياسي الحالي، ورغم ذلك يملك الحق الكامل في تقرير مصيره. وقطعت الطريق أمام أي بدائل تعود بالبلاد إلى الوراء، قائلة بوضوح: “المخرج من الأزمة لا يمر عبر الشاه، بل عبر انتخابات حرة”، داعية لدعم التطلعات الديمقراطية الحقيقية للشعب.
مطالب حازمة: تصنيف “قوات الحرس” وعقوبات
أدانت جلول بشدة القمع الذي يمارسه النظام، بما في ذلك “الاعتقالات الجماعية، والعنف، وسقوط آلاف القتلى”، فضلاً عن دعم طهران لمليشيات حزب الله والحوثيين.
وفي ختام كلمتها، طالبت الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن الغموض وتبني موقف حازم يتضمن:
- الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين لممارستهم حقوقهم الأساسية.
- إدراج “قوات الحرس” رسمياً على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي.
- توسيع العقوبات لتشمل المتورطين في القمع.
وشددت جلول على ضرورة “تجنب المعايير المزدوجة” في السياسة الخارجية الأوروبية والوقوف بوضوح إلى جانب الضحايا.
- محمد محدثين: إسقاط النظام الإيراني يتطلب انتفاضة داخلية لا احتلالاً أجنبياً

- BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقيه

- الأزمة الاقتصادية في إيران: خسائر حرب بـ 270 مليار دولار ونزيف يومي بـ 80 مليون دولار بسبب قطع الإنترنت

- علي صفوي: سقوط خيار الاسترضاء بعد 47 عاماً، وجيش التحرير الداخلي هو الكفيل بإسقاط النظام الإيراني

- رئيس تحرير وول ستريت جورنال يوبخ ابن الشاه: عائلتك جلبت الكارثة، وأنت لست مؤهلاً لقيادة إيران

- فرانس إنفو: النظام الإيراني يستغل الإعدامات لإخفاء ضعفه، وخلاص إيران بيد مقاومتها المنظمة


