15 عملية نارية في 11 مدينة تدك مقرات للباسيج
بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة 28 ديسمبر 2017، ذلك اليوم التاريخي الذي أطلق فيه الشعب الإيراني صرخته المدوية “أيها الإصلاحيون، أيها الأصوليون، انتهت اللعبة”، معلناً نهاية خديعة “الإصلاح” داخل نظام ولاية الفقيه، نفذت وحدات “شباب الانتفاضة” 15 عملية نارية نوعية. شملت هذه العمليات، التي جاءت كتحية نارية للشهداء وصناع الانتفاضة، تفجير وإحراق مراكز “الجهل والجريمة” (الحوزات)، وقواعد الباسيج، ومؤسسات النهب، ورموز النظام في 11 مدينة هي: طهران، قم، مشهد، زنجان، أصفهان، يزد، كرمان، قزوين، همدان، دزفول، وإيذه.
بمناسبة ذكرى انتفاضة 2009، نفذ **شباب الانتفاضة** 15 عملية منسقة شملت حرق قواعد للباسيج وصور لرموز النظام في مدن عدة منها طهران و **ماهشهر**، مؤكدين استمرار روح المقاومة.
قواعد الحرس تحت النار
تزامناً مع استهداف المؤسسات الدينية والمالية، شنت الوحدات هجمات واسعة النطاق على الأذرع العسكرية للقمع:
- كرمان: شهدت هجومين منفصلين؛ الأول استهدف قاعدة للباسيج تابعة لـ حرس النظام الإيراني، والثاني استهدف “وحدة الباسيج للتلاميذ”، لحماية المدارس من عسكرة النظام.
- طهران، أصفهان، قزوين، همدان، ودزفول: اشتعلت النيران في قواعد الباسيج التابع للحرس في هذه المدن، مما يؤكد قدرة “شباب الانتفاضة” على ضرب البنية التحتية الأمنية في وقت متزامن عبر مساحات جغرافية واسعة.
استهداف “أوكار الجهل”
في تصعيد نوعي ضد المؤسسات الأيديولوجية والمالية للنظام، وجه الشباب ضربات دقيقة وموجعة:
- حوزات الجهل والجريمة: في طهران، تم إضرام النار في “حوزة” متخصصة في نشر الجهل وقمع النساء. وفي قم (معقل الملالي) ومشهد، استهدف الثوار بزجاجات المولوتوف هذه المراكز التي تُستخدم لتفريخ التطرف وتبرير القمع، في رسالة مفادها أن غطاء الدين لم يعد يحمي هذه الأوكار.
- مؤسسات النهب: في مدينة زنجان، هز انفجار قوي مبنى “لجنة إمداد خميني”، وهي المؤسسة التي تسرق أموال الشعب تحت غطاء العمل الخيري لتمويل الإرهاب. وفي أصفهان، استهدف الشباب بزجاجات المولوتوف مبنى “البلدية الناهبة” التي تمارس الابتزاز والهدم ضد الفقراء.
حرق الرموز: سقوط “الأصنام”
استكمالاً للمشهد الثوري، حولت الوحدات رموز النظام إلى رماد، في تعبير عن السقوط المعنوي للولي الفقيه:
- مشهد: إضرام النار في صور مشتركة لـ “خميني” و”خامنئي”.
- يزد: إحراق لافتة كبيرة لخامنئي.
- إيذه: في هذه المدينة المنتفضة دائماً، تم إضرام النار في تمثال/رمز “الجلاد قاسم سليماني”.
في موجة عمليات جديدة، استهدف **شباب الانتفاضة** الركائز الأمنية لنظام الملالي في 8 مدن، محولين مقرات التجسس وصور خامنئي إلى رماد، في تحدٍ واضح لآلة القمع الرسمية.
نار 2017 لم تنطفئ
تثبت هذه العمليات الـ 15 أن روح انتفاضة ديسمبر 2017 لا تزال المحرك الرئيسي للشارع الإيراني. تلك الانتفاضة التي مزقت قناع “الإصلاحية” الزائف وكشفت الوجه الحقيقي للنظام، تجد اليوم صداها في زجاجات المولوتوف والانفجارات التي ينفذها “شباب الانتفاضة”. إن استهداف “الحوزات” في قم ومشهد، جنباً إلى جنب مع قواعد الحرس، يؤكد أن المعركة اليوم هي معركة شاملة ضد كل ركائز نظام ولاية الفقيه: الأيديولوجية، والعسكرية، والاقتصادية، حتى الإسقاط التام.
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه

- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه

- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة

- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة


