منح جائزة «المناضلون من أجل الحرية» لأليخو فيدال-كوادراس؛ تكريماً لالتزامه الراسخ بالديمقراطية ودعمه للمقاومة الإيرانية
تم الإعلان عن فوز البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي والرئيس السابق لحزب الشعب الكتالوني، كأحد الفائزين بجائزة «المناضلون من أجل الحرية» المرموقة. هذه الجائزة، التي تمنحها صحيفة «أوكيدياريو»الإسبانية، أُعلنت يوم الجمعة 7 نوفمبر ، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لمحاولة اغتياله الفاشلة في مدريد، وخلال حفل الذكرى العاشرة لتأسيس الصحيفة.
يأتي هذا التكريم تقديراً “لدفاعه القاطع عن الحرية، ووحدة إسبانيا، والقيم الديمقراطية”، وكذلك “لنضاله الدؤوب” ضد الأنظمة الشمولية، ولا سيما دعمه طويل الأمد للمقاومة الإيرانية. إلى جانبه، فازت بالجائزة أيضاً بيلار إلياس من إسبانيا، وماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة الفنزويلية والفائزة بجائزة نوبل للسلام لهذا العام.
Economista, analista, conferenciante y máster de educación con especialidad en Economía. Redactor de economía y empresas en OKDIARIO y autor de ‘La economía a través del tiempo’ en el Instituto Juan de Mariana. Miembro de la junta directiva del Centro Diego de Covarrubias.
تكريم لنضال مستمر
في حفل الذكرى العاشرة لتأسيس صحيفة «أوكيدياريو»، قدم بنيامين سانتاماريا، الاقتصادي والكاتب الإسباني والمحرر الاقتصادي للصحيفة، جائزة «المناضلون من أجل الحرية» للبروفيسور فيدال-كوادراس. وأكد سانتاماريا في كلمته أن «أوكيدياريو» تهدف إلى “الاعتراف بنزاهته والتزامه الراسخ بحرية الفكر”. وأضاف أن فيدال-كوادراس حافظ طوال مسيرته المهنية دائماً على دفاع قاطع عن الحرية، ووحدة إسبانيا، والقيم الديمقراطية.
العودة بعد محاولة الاغتيال
تُمنح هذه الجائزة بينما لم يمر سوى عامين على محاولة اغتيال فيدال-كوادراس الفاشلة في مدريد. في 9 نوفمبر 2023، أطلق مسلح النار على وجهه في وضح النهار في شوارع مدريد. ورغم إصاباته البالغة، نجا، وبعد فترة نقاهة طويلة، عاد إلى حياته السياسية وأنشطته العامة بنفس القناعة والثبات الذي ميزه دائماً. وأعلنت صحيفة «أوكيدياريو» أن هذه الجائزة تكرم أولئك الذين، مثل فيدال-كوادراس، لم يستسلموا للترهيب والخوف.
الدعم القاطع للمقاومة الإيرانية
أشار بنيامين سانتاماريا في جزء آخر من كلمته إلى أحد الأسباب الرئيسية لمنح هذه الجائزة، وهو نضال فيدال-كوادراس الدؤوب ضد الأنظمة الشمولية، وتحديداً النظام الإيراني. وأوضح: «عندما وصل أليخو فيدال-كوادراس إلى البرلمان الأوروبي، دُعي إلى المجموعة البرلمانية لأصدقاء إيران الحرة. بعد ذلك، تعرف على المقاومة الإيرانية في المنفى، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. تدريجياً، انخرط أكثر فأكثر في هذا الموضوع، وفي النهاية أصبح واحداً من أنشط السياسيين على المستوى الدولي في دعم المقاومة الإيرانية ومحاربة النظام الأصولي الإيراني».
في مقال نُشر مؤخرًا في ذا فيدراليست، كشف نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال-كوادراس عن محاولة اغتيال استهدفته، متهماً النظام الإيراني بالوقوف وراءها. وأكد فيدال-كوادراس، المعروف بدعمه للمعارضة الديمقراطية الإيرانية
خطاب فيدال-كوادراس: الحرية، زهرة ذات ساق هش
ألقى البروفيسور فيدال-كوادراس خطاباً مؤثراً بعد تسلمه الجائزة. وبينما أعرب عن “امتنانه العميق” قال: “لا يوجد شيء أكثر متعة وراحة من الشعور بالتقدير والاعتراف”. كما أشاد بصحيفة «أوكيدياريو» لـ “استقلالها وشجاعتها وقدرتها الاستثنائية على التأثير في الرأي العام”، وفي إشارة إلى الوضع السياسي في إسبانيا، قال: “إننا نمر بأوقات مظلمة في إسبانيا ونحتاج إلى منارات تسلط الضوء على هذه الظلال المشؤومة، وأوكيدياريو بلا شك واحدة من أبرزها”.
وفي الجزء الرئيسي من كلمته، تناول مفهوم الحرية مؤكداً: “الحرية قيمة عليا، وكما يقول الكتاب المقدس، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحقيقة”. وأضاف: “المشكلة هي أن الحرية زهرة عطرها منعش وسامٍ، لكن ساقها هشة، وتحتاج إلى رعاية واهتمام مستمرين، لأن أعداءها يتكاثرون وينتشرون ولا يهدأون أبداً”.
ثمن الحرية
تابع البروفيسور فيدال-كوادراس مشيراً إلى الثمن الباهظ للنضال من أجل الحرية: “النضال من أجل الحرية أبدي. أحياناً يكون بلا دماء ويقع في مجال الأفكار والمناظرات وصناديق الاقتراع، وأحياناً يتطلب الدم؛ كما نعرف نحن الفائزون بهذه الجائزة الليلة، من تجربة مباشرة”. وأشار إلى الأدب الإسباني الكلاسيكي قائلاً: “من أجل الحرية، يمكن للمرء، بل ويجب عليه، أن يخاطر بحياته”.
واختتم كلمته بالتأكيد: “النضال من أجل الحرية هو واجب لا مفر منه ومهمة سامية في آن واحد. الجائزة التي منحتنا إياها أوكيدياريو الليلة ستكون حافزاً قيماً لمواصلة هذا النضال دون شائبة أو تردد”.
- مريم رجوي : لقد وقع الملالي اليوم في فخ وضع لا يمكنهم فيه العودة إلى ما قبل الانتفاضة ومجازر شهر يناير، ولا يمتلكون طريقاً للمضي قدماً

- فوكس نيوز تغطي تظاهرة واشنطن الكبرى: حشود عارمة تطالب بإسقاط النظام الإيراني ودعم البديل الديمقراطي

- قاضٍ أمريكي سابق: الإعدامات الفورية تفضح وحشية النظام الإيراني وتعيد شبح مجزرة 1988

- آلاف الإيرانيين يتظاهرون في واشنطن دعماً لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران

- مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه

- كازاكا: إعدامات النظام الإيراني تفشل في كسر المقاومة وتُشعل ثورة الشارع


