صرخة أم من أجل الحياة: قضية إحسان فريدي ورسالة والدته المؤثرة
في أحد أحدث فصول القمع القضائي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد شباب ، يواجه الشاب إحسان فريدي، من مدينة تبريز، خطر الإعدام الوشيك. اعتُقل إحسان وهو دون العشرين من عمره خلال الاحتجاجات الوطنية، وحكمت عليه محكمة الثورة بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”، وهي تهمة فضفاضة تُستخدم بشكل منهجي لإصدار أحكام قاسية ضد المعارضين بهدف بث الرعب في المجتمع.
باسم الله، أنا والدة إحسان فريدي، المحكوم عليه بالإعدام في سجن تبريز بتهمة “الإفساد في الأرض”.
كان عمر إحسان أقل من 20 عامًا عند اعتقاله، وهو الآن يقبع خلف قضبان السجن منذ 17 شهرًا، يتنفس الموت والحياة لحظة بلحظة بين الأمل والقلق، الخوف والرجاء.
ووفقاً لمصادر حقوقية، افتقرت محاكمة إحسان لأبسط معايير العدالة، حيث استند الحكم إلى اعترافات انتُزعت تحت التعذيب وحُرم من حقه في الدفاع. وقد أدان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذا الحكم ووصفه بأنه “جريمة قضائية” وانتقام سياسي، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياته. وفي خضم هذا الظلم، وجهت والدة إحسان فريدي رسالة مؤثرة إلى العالم، ناشدت فيها ضمير الإنسانية لإنقاذ حياة ابنها.
رسالة من والدة السجين السياسي إحسان فريدي
باسم الله، أنا والدة إحسان فريدي، المحكوم عليه بالإعدام في سجن تبريز بتهمة “الإفساد في الأرض”.
كان عمر إحسان أقل من 20 عامًا عند اعتقاله، وهو الآن يقبع خلف قضبان السجن منذ 17 شهرًا، يتنفس الموت والحياة لحظة بلحظة بين الأمل والقلق، الخوف والرجاء.
أسأل شعب إيران الشريف وجميع أحرار العالم: هل يمكن لشاب يبلغ من العمر 20 عامًا، لم يطلب شيئًا سوى حلمه في الحياة، أن يكون مفسدًا في الأرض، أي ناشرًا للفساد على نطاق واسع؟
أنا أمٌّ قضيت عامين كاملين أتردد على سلالم النيابة والمحكمة في خوف، أملًا في إثبات براءة ابني، والتزمت الصمت. كنت صامتة لأني واثقة من براءة ابني، لكنني لن أصمت بعد اليوم. لأنني أؤمن بأن الصمت في وجه الظلم خيانة.
أقسم بحياة ابني وحياة كل الشباب الأبرياء الذين يعيشون هذه اللحظات مثل إحسان، أنني لن أرتاح ولن أهدأ حتى إطلاق سراحه غير المشروط والحكم ببراءته.
دعوة لإنقاذ حياة إحسان وغيره من السجناء السياسيين المهددين بالإعدام
أيّدت المحكمة العليا لدكتاتورية الملالي حكم الإعدام التعسفي الصادر ضد السجين السياسي إحسان فريدي، الطالب المحتجز في سجن تبريز.
آمل ألا تضطر أي أم لمعاناة هذا العذاب والألم، وأن ترمی بنفسها في النار لإنقاذ حياة ابنها، فلذة كبدها.
“يا أبناء وطني في أذربيجان، يا أهل مدينتي الأعزاء في تبريز،
يا أصدقائي الأعزاء،
شكرًا لوقوفكم إلى جانبنا في هذه الأيام الصعبة.
لا للإعدام، لا للإعدام، لا للإعدام.”




