النظام الإيراني يعلن اعتقال 21 ألف “مشتبه به” خلال الحرب بين اسرائيل وإيران
أعلن سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم قوات الشرطة التابعة للنظام الإيراني، أن نحو 21 ألف مواطن اعتُقلوا باعتبارهم “مشتبهين” خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل.
ويُعدّ هذا الرقم الأعلى الذي يتم الإعلان عنه بخصوص الإيرانيين الذين جرى توقيفهم خلال تلك الحرب التي انتهت قبل ثمانية أسابيع، بعدما كان أعلى رقم معلن سابقاً لا يتجاوز نحو ألفي شخص.
وقال منتظر المهدي، يوم الثلاثاء 12 أغسطس، إن الحرب والهجمات الصاروخية تسببت في زيادة الاتصالات بمركز الطوارئ 110 التابع للشرطة بنسبة 41%، مما أدى إلى تلقي “7,850 بلاغاً شعبياً” أسفرت في النهاية عن “اعتقال نحو 21 ألف مشتبه به”.
ولم يوضح المتحدث ما إذا كان هؤلاء المشتبه بهم ما زالوا رهن الاحتجاز أم تم الإفراج عنهم.
وكانت منظمات دولية مدافعة عن حقوق الإنسان قد أعربت خلال الأيام الماضية عن قلقها من المحاكمات التي تجري في إيران بحق المعتقلين في هذه الفترة، معتبرة أنها تخالف المعايير الدولية، ودعت إلى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الأمر.
وفي أحدث تحذير بهذا الشأن، كتب كينت بلاكويل، السفير الأمريكي الأسبق لدى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف، في مقال نشر يوم الاثنين 11 أغسطس في صحيفة “ستارز آند سترايبس” الأمريكية، أن فريق تقصي الحقائق التابع للأمم المتحدة يجب أن يتحرك فوراً لمواجهة أزمة الاعتقالات المتفاقمة واحتمال تنفيذ إعدامات جماعية وشيكة في إيران.
وأضاف بلاكويل أن على الحكومات الديمقراطية أن تتحرك ضد أحكام الإعدام الجديدة في إيران والهجمات المتصاعدة للنظام الإيراني على المعارضين السياسيين، مؤكداً أن هذه لحظة حاسمة في القيادة العالمية، وعلى المجتمع الدولي أن يوضح أنه لن يقبل بمرحلة جديدة من “القتل المنهجي” في إيران شبيهة بالإعدامات الواسعة التي جرت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
وكان النظام الإيراني قد نفذ، عقب الحرب الأخيرة، أحكام الإعدام بحق 11 شخصاً بتهمة التجسس والتعاون مع إسرائيل، وجميعهم كانوا قد اعتقلوا قبل فترة طويلة من الهجوم الإسرائيلي.
تصريحات جديدة حول “اعتقال 127 سجيناً سياسياً“
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم قوات الشرطة يوم الثلاثاء إن الوحدة الأمنية التابعة لشرطة شمال طهران تمكنت، بعد أقل من خمس دقائق من قصف إسرائيلي استهدف جزءاً من سجن إيفين خلال الحرب، من تحديد مكان واعتقال 127 سجيناً سياسياً وأمنياً كانوا “يحاولون الفرار”.
وكان القصف الذي استهدف مدخل سجن إيفين قد وقع في اليوم الحادي عشر من الحرب، وأسفر عن مقتل 71 شخصاً وإصابة عدد آخر، إضافة إلى إلحاق أضرار بعيادة السجن ومقر النيابة العامة وأجزاء من المبنى. وقد أدانت منظمات حقوقية دولية هذا الهجوم.
ولا يسمح النظام الإيراني للمنظمات الدولية أو لمراقبي الأمم المتحدة بزيارة سجن إيفين أو غيره من السجون التي يُحتجز فيها السجناء السياسيون وأصحاب الرأي.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس







