صحيفة ليكو البلجيكية: مريم رجوي تدعو أوروبا لدعم ثورة شعبية في إيران
أفاد تقرير لصحيفة “ليكو” البلجيكية (lecho.be) أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دعت الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى “الاعتراف بشرعية المقاومة” الإيرانية، مؤكدة أن “الحل لهذه الحرب يكمن في إسقاط النظام وتغييره على يد الشعب الإيراني ومقاومته”.
وجاءت تصريحات رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة خلال حدث نُظم في مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، في وقت يتعرض فيه النظام الإيراني لضغوط غير مسبوقة، مع استمرار الهجمات الإسرائيلية، وتعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في المنطقة، ودعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظام إلى “استسلام غير مشروط”. وقد حاولت السيدة رجوي على مدى سنوات إقناع العواصم الغربية بأن التفاوض مع الملالي لا يؤدي إلا إلى تأخير سقوط النظام.
وأكدت رجوي أن أي بديل للحكم في إيران “لا يمكن فرضه من الأعلى”، رافضة بشكل قاطع تكرار أخطاء الماضي. وذكّرت بأن حركتها هي وريثة النضال ضد ديكتاتوريتين، الشاه والملالي، مشيرة إلى الانقلاب الذي دبرته الولايات المتحدة وبريطانيا في منتصف القرن الماضي والذي عزز من سلطة الشاه الاستبدادية. وفي إشارة ضمنية إلى نجل الشاه المنفي، رضا بهلوي، الذي يحظى بدعم الحنين إلى الملكية، رفعت رجوي شعار “لا الشاه ولا الملالي”. وأوضحت أن آية الله خامنئي لن يقبل بأي تنازل “لأنه يعلم أن أي تنازل سيكون أقصر طريق نحو الإطاحة”.
وتقترح حركة المقاومة منذ فترة طويلة “خطة من عشر نقاط” لمرحلة ما بعد النظام، تنص على إقامة جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، واستقلال القضاء. كما تدعو إلى “إيران غير نووية” ومسالمة، مذكرة بأن منظمة مجاهدي خلق هي التي كشفت عن وجود برنامج التخصيب السري الإيراني للعالم قبل أكثر من عقدين.
ورسمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في ستراسبورغ خارطة طريق واضحة للمرحلة الانتقالية، قائلة إنه “في غضون ستة أشهر كحد أقصى بعد إسقاط هذا النظام، سيتم إنشاء مجلس تأسيسي وتشريعي وطني عبر انتخابات حرة ونزيهة”. وأضافت أنه بمجرد تشكيل هذا المجلس، سيتم حل المجلس الوطني للمقاومة وحكومته الانتقالية، وسيتولى المجلس التأسيسي المنتخب مسؤولية صياغة دستور جديد، إيذاناً بميلاد “إيران ديمقراطية وحرة”.
وتأتي هذه الدعوة في ظل أجواء دولية متوترة، حيث يواصل الرئيس الأمريكي إثارة الشكوك حول إمكانية تدخل الجيش الأمريكي المباشر، بينما أكد خامنئي أن إيران “لن تستسلم أبداً” تحت الضغط، وهدد المصالح الأمريكية “بأضرار لا يمكن إصلاحها”.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- دعم شخصيات دولية لترحيب السيدة مريم رجوي بوقف إطلاق النار

- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق

- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية


