رسالة مريم رجوي وتصريح المتحدث باسم مجاهدي خلق بشأن انفجار واسع في ميناء رجائي ببندر عباس
منذ فجر يوم أمس، تسبب انفجار هائل في ميناء رجائي ببندر عباس، أحد أكثر المراكز التجارية حساسية في إيران، في أزمة جديدة لنظام الملالي. تشير الإحصاءات الرسمية حتى هذه اللحظة إلى مقتل ٣٦ شخصاً، في حين أن شدة احتراق الجثث كانت لدرجة أنه لم يتم التعرف سوى على ١٨ جثة، أما البقية فتحتاج إلى اختبارات الحمض النووي (DNA) للتعرف عليها.
وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تغريدتها الثانية حول الحادث:
“بعد مرور ٢٤ ساعة، لا تزال المزيد من الحاويات تنفجر في بندر عباس.
عدد الضحايا يفوق بكثير الأرقام المعلنة، وهو بالتأكيد يتجاوز المئة شخص.
وقد سخّرت قوات الحرس وأجهزة المخابرات وسائر مؤسسات القمع والاختناق إمكانياتهم، بدلًا من السيطرة على الحريق وإنقاذ المصابين، للسيطرة على الوضع والتعتيم الأقصى بشأن شحنات الوقود الصلب الخاص بالصواريخ الباليستية وحجم الكارثة.
ومع تقديم التعازي مرة أخرى، فإن الجهود الدؤوبة والمتنوعة التي يبذلها المواطنون لمساعدة المتضررين تستحق كل الشكر والتقدير.
وأدعو الجميع، وخاصة شباب بندر عباس والمدن والمحافظات المجاورة، إلى مضاعفة جهودهم، خصوصًا في دعم العمال المحرومين وعائلاتهم”.
في حين تحدثت بعض الصحف الحكومية عن احتمال “عمل تخريبي” وقارنت هذه الكارثة بانفجار مرفأ بيروت، إلا أن السجل الأسود لنظام الملالي في خيانة أرواح وممتلكات الشعب، يدفع جميع الفرضيات نحو الإشارة إلى سوء الإدارة، الفساد المنظم، والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها هذه الديكتاتورية الدينية.
يتحدث مختلف مسؤولي النظام عن متابعة أسباب الانفجار، ولكن التجربة الدموية للشعب الإيراني تُظهر أن كل كارثة في هذا الوطن المحتل تنتهي بالتستر وطمس الحقيقة.
رسالة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية:
تصريح المتحدث باسم مجاهدي خلق:
قال المتحدث باسم مجاهدي خلق إن الجهة أو الجهات المسؤولة عن هذا الحادث ليست سوى قوات الحرس التابعة لخامنئي، التي تتورط في تهريب مختلف أنواع المواد من دول عدة من أجل تصنيع الصواريخ والأسلحة المختلفة.
ولذلك يجب حلّ قوات الحرس الإجرامية هذه وتفكيكها بشكل عاجل ونهائي.
- محمد محدثين: إسقاط النظام الإيراني يتطلب انتفاضة داخلية لا احتلالاً أجنبياً

- BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقيه

- الأزمة الاقتصادية في إيران: خسائر حرب بـ 270 مليار دولار ونزيف يومي بـ 80 مليون دولار بسبب قطع الإنترنت

- علي صفوي: سقوط خيار الاسترضاء بعد 47 عاماً، وجيش التحرير الداخلي هو الكفيل بإسقاط النظام الإيراني

- رئيس تحرير وول ستريت جورنال يوبخ ابن الشاه: عائلتك جلبت الكارثة، وأنت لست مؤهلاً لقيادة إيران


