الرئيسيةأخبار إيران هتافات ليلية في طهران ومدن أخرى في ذكرى الثورة المناهضة للشاه

 هتافات ليلية في طهران ومدن أخرى في ذكرى الثورة المناهضة للشاه

الموت للظالم، سواء كان الشاه أوالولي الفقيه

0Shares

 هتافات ليلية في طهران ومدن أخرى في ذكرى الثورة المناهضة للشاه

في الذكرى السنوية للثورة المناهضة للشاه عام 1979، شهدت العاصمة طهران وعدة مدن إيرانية أخرى هتافات مناهضة للنظام، حيث ردد المواطنون شعارات غاضبة من فوق أسطح المباني، مندّدين بولاية الفقيه ومؤسس النظام،خميني الملعون.

وفي أحياء مختلفة من طهران، مثل جنت آباد، أكباتان، آریاشهر، وطهران‌پارس، صدحت الهتافات بشعارات “الموت لولاية الفقيه”، و”اللعنة على خميني”، و”الموت لخامنئي.” كما سُمع صدى هذه الهتافات بالقرب من سجن إيفين، المعروف باحتجازه للسجناء السياسيين، حيث عبّر المواطنون عن غضبهم من القمع المتصاعد للنظام.

واستذكر المحتجون مبادئ الثورة عام 1979، مؤكدين أن هدفها كان تحقيق الحرية، لكن خميني خانها وأقام نظاماً قمعياً. ومن خلال الهتاف ضده، عبّر المواطنون عن استعدادهم لثورة جديدة.

الهتافات لم تقتصر على العاصمة، بل امتدت إلى مدن أخرى، حيث سُمع في بندر أنزلي شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أوالولي الفقيه”، إلى جانب دعوات لتأسيس “جمهورية ديمقراطية بقيادة مريم رجوي.” وفي مدينة برديس، تعالت الهتافات ضد الدكتاتورية، مما يعكس تصاعد الغضب الشعبي ضد النظام.

وفي آریاشهر، وجه المواطنون انتقادات حادة لولاية الفقيه، مرددين “خامنئي،إخجل؟ انظر إلى بشار الأسد!” في مقارنة بين قمع النظام الإيراني وحلفائه في المنطقة.

تعكس هذه الشعارات الليلية استمرار الرفض الشعبي لسياسات النظام، حيث تؤكد الهتافات المنتشرة، خصوصاً في طهران، أن الغضب الشعبي ما زال يتصاعد، والمطالب بالتغيير لم تتراجع.

تأتي هذه الهتافات وسط تصعيد في القمع من قبل الأجهزة الأمنية، حيث تواصل اعتقال الناشطين وإسكات الأصوات المعارضة. ومع ذلك، يستمر المواطنون في التحدي، رغم المخاطر، مما يشير إلى أن الرفض الشعبي لولاية الفقيه يزداد قوة وانتشاراً.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة