ترامب یعيد فرض سياسة «الضغط الأقصى» على إيران
في خطوة تهدف إلى تصعيد الضغوط على النظام الإيراني، يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوقيع مذكرة رئاسية يوم الثلاثاء، 4فبراير تعيد تفعيل حملة «الضغط الأقصى» ضد النظام الإيراني، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي.
وتهدف هذه السياسة إلى إغلاق جميع الطرق التي قد تُمكّن إيران من الحصول على أسلحة نووية، إضافة إلى مواجهة نفوذها الإقليمي. وأكد المسؤول أن هذا التوجيه يلزم وزارة الخزانة الأمريكية بفرض إجراءات اقتصادية صارمة على إيران، بما في ذلك فرض عقوبات على الجهات التي تنتهك العقوبات الحالية.
ووفقًا للتقرير، فإن وزير الخارجية الأمريكي سيعمل على تعديل أو إلغاء بعض الإعفاءات من العقوبات بالتنسيق مع وزارة الخزانة، وذلك ضمن حملة شاملة تهدف إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر. وتتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية إدارة ترامب الرامية إلى الحد من قدرة طهران على تمويل أنشطتها الإقليمية.
كما أشارت رويترز إلى أن وزیر الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تحدث عن سياسة «الضغط الأقصى» في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، نُشرت على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأمريكية يوم الاثنين،3 فبراير. وعندما سُئل عمّا إذا كانت هذه السياسة ستعود، شدد روبيو على ضرورة زيادة الضغط على إيران لوقف طموحاتها النووية. ورغم أنه لم يستخدم مصطلح «الضغط الأقصى» بشكل مباشر، إلا أن تصريحاته أكدت التزام الإدارة الأمريكية باتباع نهج صارم تجاه طهران.
ويمثل إعادة تنفيذ هذه السياسة استمرارًا لنهج إدارة ترامب المتشدد ضد إيران، لا سيما بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة – JCPOA) في مايو 2018. وتؤكد واشنطن أن الأنشطة الإيرانية تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
واشنطن تايمز: فريق ترامب يستعد لمواجهة النظام الإيراني
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة

- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي

- ناشطة إيرانية: التغيير في إيران ممكن ونطالب الغرب بالاعتراف بحقنا في الدفاع عن النفس

- علي صفوي عبر أرايز نيوز: وقف إطلاق النار نافذة للانتفاضة، ولا بديل عن إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه


