الرئيسيةأخبار إيران إحراق وتمزيق صور ابراهیم رئيسي الهالك في مشهد و رشت و شيراز وبروجرد

 إحراق وتمزيق صور ابراهیم رئيسي الهالك في مشهد و رشت و شيراز وبروجرد

0Shares

 إحراق وتمزيق صور ابراهیم رئيسي الهالك في مشهد و رشت و شيراز وبروجرد

أشعل شباب الانتفاضة في مدن بروجرد ورشت وشيراز ومشهد النار في صور إبراهيم رئيسي، الرئيس الهالك وأحد مرتكبي الجرائم الرئيسية وعمليات الإعدام الجماعية عام 1988، في أعقاب انتشار الفقر والسخط بين مختلف شرائح المجتمع الإيراني. اتخذت هذه الإجراءات كدليل على الاحتجاج على السياسات الاقتصادية والقمعية لنظام الملالي.

دعم شباب الانتفاضة العمال الذين يزدادون فقرًا يومًا بعد يوم بسبب السياسات الاقتصادية الخاطئة للنظام. ونُفذت هذه الحركات الاحتجاجية بينما يعاني الشعب الإيراني من الفقر والبطالة، في حين ينفق النظام مليارات الدولارات على سياساته المثيرة للحرب. في 3 يونيو 2024، أكد علي خامنئي مرة أخرى على استمرار تدخل النظام في المنطقة ووضع هذه السياسات في خارطة الطريق الخاصة به، مما يضع تكلفة هذه التدخلات مباشرة على عاتق الشعب الإيراني، وخاصة العمال.

واستمرت احتجاجات وإضرابات العمال والمتقاعدين في إيران يوم الأحد 2 يونيو 2024 بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة. نظم موظفو الشركة الوطنية لحفر النفط والغاز في الأهواز، وعمال “أركان ثالث” للنفط والغاز في كجساران، وموظفو منصة الحفر تجمعات احتجاجية في أماكن العمل. كما نظم موظفو شركة لاوان للنفط وقفة احتجاجية خلال الأيام الماضية.

ونظم متقاعدو الضمان الاجتماعي والصلب مسيرات احتجاجية في عدة مدن، كما أضرب متقاعدو فحم كرمان وعمال النظافة في بندر عباس ونظموا مسيرات احتجاجية. ونظم رجال القوارب والصيادين في بندر عباس، وسائقو مصانع الأسمنت في أورميه، وقفات احتجاجية. کما نظم موظفو الشركة الوطنية الإيرانية لحفر النفط والغاز وقفة احتجاجية في الأهواز يوم 2 يونيو، مطالبين بتغيير الوضع وتحسين مستوى الأمن الوظيفي، وتعديل إجراءات صرف المكافآت، والاستفادة من المزايا الوظيفية أسوة بالموظفين الرسميين في وزارة النفط، والاحتجاج على المبلغ المدفوع مقابل العمل الإضافي.

ونظم العاملون في شركة النفط والغاز تجمعا احتجاجيا، معترضين على عدم تنفيذ التصنيف الوظيفي، وعدم توزيع البطاقات المصرفية، وعدم سداد المتأخرات، وسوء الإدارة، وعدم تعديل الحد الأدنى للرواتب. وطالبوا أيضًا بإلغاء تحديد سنوات التقاعد، وإزالة سقف الرواتب، وإزالة الفصل التمييزي في الوظائف في المجالات التشغيلية.

وتعكس هذه الاحتجاجات مدى عدم الرضا بين مختلف طبقات المجتمع الإيراني. لا توجد مجموعة تشعر بالارتياح في إيران، وقد أزعج النظام الشعب بسياساته. عاجلاً أم آجلاً، سينضم هؤلاء العمال إلى شباب الانتفاضة ویضعون نقطة نهاية للنظام.

رداً علی قتل ناقلي الوقود شباب الانتفاضة یضرمون النارفي بلديتين بمدينة شاهينشهر في أصفهان ودلكان في بلوشستان

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة