مظاهرات في كوبنهاغن وباريس ودوسلدورف تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران
في 18 أيار/مايو، احتج أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني في كوبنهاغن وباريس ودوسلدورف على موجة إعدام السجناء في جميع أنحاء إيران وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.
في هذه المظاهرات، تم إقامة معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران على نطاق واسع.
وأكد المتظاهرون على دعوة السيدة مريم رجوي إلى تصنيف حرس نظام الملالي إرهابيا، وتفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي ضد المشاريع النووية للنظام، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني مع الحرس وإسقاط النظام.
وأكد المتظاهرون في شعاراتهم أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للحرب والأزمة والإرهاب في الشرق الأوسط، وطالبوا بسياسة حازمة ضد نظام الملالي.
في مقدمة المظاهرات كانت هناك لافتة كتب عليها:
إن نظام الملالي هو محطم الرقم القياسي العالمي لعمليات الإعدام، ويجب على المجتمع الدولي أن يدينه.
النظام الإيراني هو رأس إثارة الحروب والإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة والعالم، والإطاحة بهذا النظام ضرورية للسلام.
الموت لخامنئي – لا للملكية، ولا ولاية الفقيه، الموت للديكتاتورية
في هذه المظاهرات الكبيرة، رفع العلم الإيراني برموزه الأسد والشمس وشعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وهتف المشاركون في المظاهرة:
- الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
- ليعرف العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا.
- استهدفوا رأس الأفعى في طهران
- الموت لخامني واللعن على خميني
- الموت للنظام الإرهابي.
- الحرية تتحقق مع منطق يمكن ويجب
- الإعدام حتى عقوبة الإعدام
- يجب وضع الحرس على قائمة الإرهاب.
وكتب على اللافتة الأولى: ضعوا وزارة المخابرات والحرس على قائمة الإرهاب واطردوا مرتزقة الملالي من أوروبا.
وخلال هذه المظاهرات، دعي المجتمع الدولي إلى إغلاق سفارات نظام الملالي، التي تقوم بعمليات تجسسية وإرهابية ضد معارضي النظام الإيراني في أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا، فضلا عن التخطيط لاغتيال المعارضين السياسيين ورموز المقاومة الموالية لإيران، وطردهم من بلادهم. كما تم حث المجتمع الدولي على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد حرس الملالي الإرهابي الوحشي.
كما دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي المجرمين في المحاكم الدولية لمدة 44 عاما من الإعدام والتعذيب للشعب الإيراني.
ووصف المتظاهرون المماطلة والتأخير في تسمية الحرس وهو الأداة الرئيسية لقمع وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب من قبل نظام الملالي فرصة للسماح لنظام الملالي بارتكاب المزيد من الجرائم وإثارة الحروب داخل إيران وخارجها.
تظاهرات ومعارض صور الشهداء في كوبنهاغن وباريس ودوسلدورف تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران











