الرئيسيةأخبار إيرانشركة لوفتهانزا تعلق رحلاتها من وإلى طهران

شركة لوفتهانزا تعلق رحلاتها من وإلى طهران

0Shares

شركة لوفتهانزا تعلق رحلاتها من وإلى طهران

علقت شركة لوفتهانزا الألمانية رحلاتها من وإلى طهران في 10 أبريل، وفقًا لوكالة رويترز، وذلك وسط التوترات المستمرة في الشرق الأوسط. أعلنت الشركة يوم الأربعاء أنها قررت تعليق الرحلات الجوية من وإلى طهران، ربما حتى يوم الخميس 11 أبريل، بناءً على تقييم دقيق للوضع الراهن في المنطقة.

أشار المتحدث باسم الشركة لرويترز إلى أنهم يتابعون الوضع في الشرق الأوسط باستمرار، ويبقون على تواصل وثيق مع السلطات. وأكد أن سلامة الركاب وطاقم الطائرة تمثل أولوية قصوى بالنسبة للشركة.

في سياق متصل، أعلن الولي الفقيه للنظام الإيراني، خامنئي، يوم الأربعاء، أن إسرائيل “يجب أن تُعاقب وستُعاقب” على هجومها على سفارة النظام في سوريا. وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد قصفت قنصلية النظام الإيراني في دمشق في الأول من أبريل، مما أسفر عن مقتل سبعة من مستشاري النظام الإيراني.

وردا على هذا التهديد، صرح وزير خارجية اسرائيل بأن أي هجوم يشنه النظام ضد إسرائيل من داخل إيران سيرد عليه على الفور في إيران.

الشرق الأوسط – الحل يكمن في سحق “رأس أفعى الحرب”!

كانت كل الأنظمة التي حكمت إيران خلال القرون القليلة الماضية ديكتاتورية بدرجات متفاوتة،وحرمت الشعب الإيراني من حقوقه الأساسية! وخاصة الدكتاتورية الملكية البهلوية، ودكتاتورية ولاية الفقيه. والجدير بالذكر أن إحداهما وصلت إلى السلطة بانقلاب في عام 1921، ووصلت الأخرى إلى السلطة بالشعبوية الإسلاميةفي عام 1979. ولم تحظى أي من هاتين الدكتاتوريتين بقبول الشعب الإيراني، وانتفض الشعب والمنظمات الشعبية للنضال ضدهما بطرق مختلفة!

على الرغم من أن تبعية وولاء الديكتاتورية البهلوية للأجانب ووحشية ديكتاتورية ولاية الفقيه وادعاءها “الألوهية” هي من السمات الرئيسية لهذين النوعين من الديكتاتورية، إلا أن القاسم المشترك بينهما هو حب السلطة وقمع الشعب.

وجهان لعملة واحدة!

إن حقيقة أن “خصائص نظام ما داخل وخارج حدوده الإقليمية وجهان لعملة واحدة” هي مبدأ أساسي في فهم الحكومات. وبناءً على ذلك، يمكن القول إن نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران ليس “صديقا” لأي شعب أو بلد. لأنه هو العدو الأول للشعب الإيراني، وحيثما سنحت له الفرصة، ينقضّ كحيوان وحشي، يعضّ ويمزّق، ويعيش على دماء الآخرين. وهذه هي نتيجة تجربة العيش تحت حكم ولاية الفقيه على مدى 45 عاماً.

إن نظام ولاية الفقيه يتحدث كحيوان عن الإنسانية والإسلام والحضارة والدين وحقوق الإنسان والديمقراطية والجنسية. فبينماتخصّ هذه العبارات المجتمع الإنساني، نجد أن هذا النظام لا يتوانى عن ارتكاب أيّة جريمة، داخل وخارج حدود إيران في آن واحد، من أجل توسيع نفوذه وبقائه!

منذ بداية وصول نظام ولاية الفقيه إلى السلطة وحتى اليوم، كان قمع الناس والاعتقال والتعذيب والإعدام وقتل المعارضين من السمات البارزة لهذا النظام. وإلى جانب مثل هذه الجرائم داخل الحدود، كان هذا النظام الفاشي ولا يزال يتدخل في شؤون المجتمعات والدول، ويصدر الإرهاب، ويشن الحروب على المعارضين الإيرانيين وغير الإيرانيين، وهذا هو الوجه الثاني للنظام، حيث يمارس الخداع تحت اسم “الإسلام”. بينما الإسلام دين الرحمة والتسامح والتعايش السلمي والسلام والحرية ويرفض أي “إكراه”!

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة