الرئيسيةمقالاتحديث اليوماحتجاجات عمال الصلب في الأهواز

احتجاجات عمال الصلب في الأهواز

0Shares

احتجاجات عمال الصلب في الأهواز

إن اضطهاد الملالي واضح جدا لدرجة أن صحيفة شرق اعترفت يوم الأحد 30 ديسمبر بأبعاده وأعربت عن قلقها من أن “العمال يقولون إنهم سيواصلون الإضراب حتى يتم تحقيق مطالبهم”، وقد كتبت: “وصلت احتجاجات عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الآن إلى أسبوعها الثاني. واشتدت الاحتجاجات التي بدأت يوم الأربعاء الموافق 20 ديسمبر بمجموعة من العمال المتجمعين داخل الشركة لعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي، عقب تعليق وحظر دخول 21 عاملا يوم السبت الموافق 23 ديسمبر. وانتشرت الاحتجاجات خارج نطاق الشركة خلال الأسبوع الماضي. وخلال هذا الوقت، أغلق العمال أبواب الشركة، وتوقفوا عن العمل، وأوقفوا خمسة خطوط إنتاج”.

وتابع هذا المنفذ الحكومي مقاله: “المتظاهرون، الذين يقدر عددهم بأكثر من ألف في هذه التجمعات، ساروا على بعد كيلومتر واحد من الشركة (على طريق الأهواز-خرمشهر) إلى ساحة بقايي كل يوم. وقدم العمال مطالبهم في هذه الاحتجاجات، وطالبوا برفع الحظر المفروض على زملائهم من دخول الشركة، وتنفيذ خطة تصنيف الوظائف بشكل فوري وكامل، وتعديل الأجور”.

وفي 30 ديسمبر، واصل عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز إغلاق جميع مداخل ومخارج الشركة وسيطروا عليها تحت شعار “العامل يموت، لا يقبل الإذلال” احتجاجا على مافيا الصلب الحكومية التي تنهب الخبز من موائد العمال.

وأشار خبير اقتصادي في النظام إلى النهب المنظم والأرباح الفلكية لمافيا الصلب المملوكة للدولة، قائلا: “كل صناعة الصلب في إيران تديرها إما الحكومة أو الوكالات والمؤسسات شبه الحكومية، وجميع البتروكيماويات تدار من قبلهم، وأنت تقول إن إيران لديها أوليغارشية مالية فاسدة، وأنا أتفق مع ذلك، لكن سيدي، هذه جزء من الحكومة، دعني أكون واضحا بأن الجميع يفهم أن هذه جزء من السلطة الحاكمة”.

وأكد خبير حكومي آخر، بينما يعتقد أن التكلفة والفقر والخصخصة كانت سبب الانتفاضة والاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، قائلا: “80 في المائة من صادرات الحكومة غير النفطية هي الصلب والمناجم والبتروكيماويات. يزيدون من سعر الدولار، ثم يبيعون لنا منتجاتهم بالدولارات. مصاريف الشعب بالدولار ولكن عوائدهم بالريال … بعض الناس مربحون ، وأخرون يصبحون بؤساء. لقد باعونا خاما”.

لكن الرد المناسب على هذا الاضطهاد قدمه شباب الانتفاضة بدعم ناري لعمال الصلب الأبطال. إن استهداف شباب الانتفاضة مقرات قوات الباسيج والحرس ومقرات أخرى، ومراكز القمع والجريمة للناهبين الحاكمين، هو الدليل والإرشاد لمعاناة الكادحين المضطهدين ضد نظام الملالي الاستبدادي والإجرامي الذي لا يعرف لغة غير لغة القوة والسلطة. إنه نظام دمر رأس المال الوطني الإيراني ونهبت حصيلة عمر المحرومين ويصبها في جيوب أبناء الذوات ومؤسسات ولاية الفقيه، أو ينشر الحرب في المنطقة للحفاظ على النظام. ورغم تفاقم الضغط والاستغلال، فإنه يرد على احتجاجاتهم وإضراباتهم بالاعتقال أو الجلد أو مداهمة تجمعاتهم بعناصر الحرس القمعيين المدججين بالسلاح ولا يلبي مطالبهم.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة