مقتل اثنين من العتالين الكادحين بسبب إطلاق النار المباشر من قبل الحرس
في يوم الأحد 26 نوفمبر، قتلت عناصر الحرس اثنين من العتالين الكادحين بإطلاق النار مباشرة عليهما.
ويفيد تقرير أن في صباح يوم الأحد 25 نوفمبر، أصيب مراهق بالغ من العمر يدعى فاروق علي زاده، نجل عثمان، برصاص قوات الحرس على حدود بانه ولقي مصرعه.
وفي مساء الأحد، اصيب عتال آخر بعد ما أطلق عليه الحرس النار بسلاح كلاشينكوف، بجراح بليغة في ظهره وتوفي بعد أن نقله الأهالي إلى مستشفى نوسود لخطورة إصابته. كان متزوجا ولديه طفلان.
ذات الصلة
إطلاق النار الإجرامي من قبل الحرس و إصابة 9 من العتالين المساكين

في مساء يوم الأحد 6 أغسطس، أطلق وحوش خامنئي النار على مجموعة من العتالين بالنيران المباشرة في قطاع نوسود الحدودي، مما أدى إلى إصابة 9 من العتالين من مدن جوانرود وثلاث باباجاني وباوه بجروح خطيرة. .
وقد أصيب معظم هؤلاء في الرأس والظهر والذراعين والساقين. وأصيب إحسان رسولي في منطقة الصدر في الحادث وخضع لعملية جراحية في غرفة العمليات بمستشفى القدس بمدينة باوه.
تم نقل هؤلاء العتالين الجرحى إلى مستشفى القدس في مدينة باوه لتلقي العلاج، وورد أن الحالة العامة للعديد منهم غير مواتية.
جدير بالذكر بأن:
كولبر (العتال) هو مصطلح يطلقه السكان المحليون في المناطق الكردية على الأشخاص الذين ينقلون البضائع بين جانبي خط الحدود لكسب عيشهم. يعمل العتالون في الغالب في محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه وسيستان وبلوشستان. بسبب البطالة ودافع الضرورة ومقابل أجر ضئيل، يعبر العمال الحدود ويجلبون البضائع للبيع إلى الأسواق الحدودية، وأجورهم متدنية للغاية.
لسنوات عديدة، كانت القصة المؤلمة للعتالين في المناطق الغربية من البلاد ترويها كل تجمع. الشباب الذين يخاطرون بحياتهم بسبب الفقر والبطالة والحرمان للحصول على لقمة من الخبز والسير على طريق مليء بالمعاناة والمشقة، وهو طريق ممكن.
يحرمهم نظام الملالي الإجرامي من الدخل الضئيل الذي يكسبه فقراء عتالون بصعوبة، وفي كل عام يُقتل أو يشوه العديد منهم برصاص حراس الحدود.
يعتبر العتالون وناقلو الوقود من أكثر الفئات حرمانًا في إيران، فبعضهم من الحاصلين على درجات علمية عالية مثل درجتي البكالوريوس والماجستير، بسبب البطالة، ينخرطون في مثل هذه الوظائف الخطرة حتى يتمكنوا من الحصول على لقمة من الخبز لأنفسهم وأسرهم.
ذات الصلة

انتشرت في الفضاء الإلكتروني في الأيام القليلة الماضية أخبار وإحصاءات عن جرائم نظام الملالي ضد العتالين الكادحين.
ففي شهر ديسمبر الماضي قُتل وأصيب 18 عتالًا، وفي 25 يناير 2021 أيضًا تم العثور على 3 جثث للعتالين في المناطق الحدودية لأرومية، حيث كان هؤلاء العتالون قد فُقدوا منذ بضعة أيام نتيجة للانهيارات الثلجية بمعية عتالين آخرين تم العثور على جثتيهما أيضًا في 26 يناير 2021.
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب





