للأسبوع الثالث على التوالي… ثوار السويداء للنظام ومليشيات إيران: “استعدوا للمعارك”
دخل الحراك الثوري للجنوب السوري في محافظة السويداء أسبوعه الثالث على التوالي، مع التأكيد من قلب ساحة المظاهرات المركزية، ساحة الكرامة، على المطالبة برحيل نظام الأسد وطرد الاحتلال الروسي والإيراني وبدء عملية الانتقال السياسي للبلاد.
وتوافد العشرات من المتظاهرين الغاضبين إلى ساحة الكرامة للمشاركة في المظاهرات اليومية للمطالبة بالتغيير السياسي.
ورفع متظاهرو السويداء صور رموز استقلال سوريا على مبنى مديرية المالية في السويداء، في تعبير عن تحركهم الوطني الشامل، ورفضهم لدعايات النظام ومحاولات شيطنته الحراك الثوري في السويداء.
وتخللت المظاهرات لافتات وشعارات شعبية غاضبة منها: “خلي رجالك للمعارك يستعدوا”، في خطاب لنظام الأسد والمليشيات الإيرانية باستعداد المتظاهرين السلميين للدفاع المشروع عن أنفسهم.
ووجهت سيدة سورية من السويداء رسالة من قلب ساحة الكرامة، وسط السويداء، اليوم الأحد، للنظام وأعوانه، قالت فيها أن “كل قطرة دم شهيد سوري تساوي بيت الأسد وشاليش ومخلوف”.
وصدحت نساء السويداء بأغاني وأهازيج ثورية للتعبير عن وحدة مطالبهم الثورية مع كافة مكونات وأطياف الشعب السوري الأخرى، منها: “يا دمشق ويا حلب: الحرية صارت ع الباب.. نحنا مشينا وما في خوف”.
وخلال وقفة احتجاجية، هدد متظاهرو مدينة صلخد في السويداء أفرع النظام الأمنية من استخدام أسلوب البطش والقمع المعهود، مرددين شعار : “كل فرع يضب الصبيان.. ما منطلع من ساحتنا”
وأفادت تقارير محلية نشرها تلفزيون سوريا أن نظام الأسد والمليشيات الإيرانية فرضت طوقاً أمنياً على مدينة حلب شمالي سوريا، وفتحت باب التطويع بمغريات مالية ودعم إيراني، مع استمرار حالات الاعتقال التعسفي بين صفوف المدنيين، خوفاً من تمدد مظاهرات السويداء إلى مدن سورية أخرى.
الحراك الثوري في السويداء مستمر للأسبوع الثاني
للتأكيد على مطالبهم – متظاهرو السويداء يبتكرون أغاني ثورية
نيويورك تايمز: تصاعد التظاهرات النادرة في سوريا وصدى طنين الربيع العربي
- موجة احتجاجات في إيران.. لا نريد الحرب ولا القتل.. نريد رفاهية دائمة

- السجين السياسي سبهر إمام جمعة : الإعدام سلاح النظام الإيراني لترهيب الشعب وحملة «ثلاثاءات لا للإعدام» مستمرة

- إيران.. الكشف عن أسماء 12 معتقلا من أنصار مجاهدي خلق واستمرار الغموض حول مصير 82 آخرين

- ماي ساتو: إعدام القاصرين ومحاكمات خاطفة وحصيلة الضحايا في إيران تقارب الألف خلال عام 2026

- رسالة السجين السياسي بيجن كاظمي:الولي الفقيه يقتات على دماء الشباب.. والمشانق اعتراف مبكر بالخوف من بركان الثورة


