موقع”فوكس نيوز”: قادة النظام الإيراني متهمون بإرتكاب مجزرة خلال احتجاجات عام 2019
موقع”فوكس نيوز” – انتفاضة نوفمبر 2019
كتب موقع”فوكس نيوز” في تقريره الصادر في 5 يونيو 2022 حول انتفاضة نوفمبر 2019 وانعقاد محكمة نوفمبر الشعبية الدولية أن: “15,000,000 مشاهد إيراني تحايلوا على الرقابة وشاهدوا البث المباشر للمحكمة داخل البلاد”.
وورد في هذا التقرير المتعلق بالمجزرة وقتل المواطنين في نوفمبر 2019 على يد نظام الملالي: “إن الاحتجاجات الإيرانية على إطلاق الرصاص الحربي على المواطنين تتصاعد. والحقيقة هي أن المتظاهرين الإيرانيين قُتلوا إبّان الاحتجاجات الناجمة عن ارتفاع أسعار البنزين في عام 2019، إلا أن النظام الإيراني يعتبر الولايات المتحدة هي المسؤولة عن اندلاع أعمال العنف في البلاد”.

والجدير بالذكر أن شادي صدر، المحامية الإيراني البارز والمدير التنفيذي لمجموعة العدالة من أجل إيران، هي أحد العناصر المحفِّزة على تشكيل هذه المحاكمة. وقالت لموقع “فوكس نيوز” الرقمي إن: “المجتمع الدولي غير مبال بالجرائم”، مضيفًا أن نظام الملالي في إيران لم يحقق في هذه الجرائم.
وقالت شادي صدر إن: “الحصانة المطلقة” هي السبب وراء هيمنة نظام الجمهورية الإسلامية غير الشفاف، وتمت ترقية مرتكبي هذه الإبادة الجماعية”.
وأشارت شادي صدر إلى اهتمام الجمهور بهذه المحكمة، قائلة: “شاهد أكثر من 15,000,000 مشاهد في إيران البث المباشر لجلسات محكمة نوفبر أثناء تغطيتها من قبل وسائل الإعلام الإيرانية الكبرى في المنفى. وأصبح هذا الحدث هو الحدث الأكثر مشاهدة في تاريخ الأنشطة المدنية الإيرانية”.
والجدير بالذكر أن إبراهيم رئيسي، رئيس جمهورية نظام الملالي، والذي كان يتولى رئاسة السلطة القضائية في إيران أثناء تنفيذ الإعدامات؛ أحجم عن إجراء تحقيق في إطلاق النار على المتظاهرين.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على رئيسي؛ بسبب دوره في حملة القمع العنيفة ضد المعارضين في عام 2019، وتواطؤه في القتل الجماعي للسجناء السياسيين الإيرانيين في عام 1988. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من القتلى كانوا أعضاء في “مجاهدي خلق”.
وقالت شادي صدر بشأن احتجاجات عام 2019 : “استنادًا إلى الأدلة التي جمعها المحامي، فإن 160 شخصًا متهمون بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والتعذيب والاغتصاب، ومن بينهم الولي الفقيه، علي خامنئي، ورئيس الجمهورية الحالي، إبراهيم رئيسي، ورئيس الجمهورية السابق، حسن روحاني.
وفي أحد مقاطع فيديو الشهود التي استعرضها موقع “فوكس نيوز” الرقمي، قدَّم شاهد من مدينة شيراز تقريرًا عن الاحتجاج السلمي وما تعرَّض له من إصابات أثناء المظاهرات، وحملة الاعتقالات.

وقال: “أطلقوا النار علينا من مسافة مترين وأصبت بالرصاص في رقبتي وظهري وقدمي. وانهالت علينا قوات الأمن بالضرب المبرح والسب أثناء الاعتقال”. وقال الشاهد إنه كان هناك صبية تبلغ أعمارهم 13 و 14 عامًا بين المعتقلين.
وكان ضباط الأمن وغيرهم من الأشرار يعتدون جنسيًا على هؤلاء الأطفال، وشهدنا ذلك بأم أعيننا.
وقال هذا الشاهد في كشف النقاب المذهل عن الفضائح إن مدير معتقل شيراز المركزي الذي استجوب المصارع الذي تم إعدامه، نويد أفكاري، كان یسب المحتجين المسجونين.
والجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي، ترامب طالب إيران بعدم إعدام المصارع البطل البالغ من العمر 27 عامًا.
وبعد أن نشر موقع “فوكس نيوز” الرقمي قصة نويد أفكاري، في سبتمبر 2020، بادر الرئيس الأمريكي ترامب بتناول مقال الموقع المذكور في تغريدته، وبذلك حوَّل قضية هذا المصارع إلى قضية دولية. والقصة وما فيها هي أن نظام الملالي قام في نهاية المطاف بإعدام المصارع الشاب، نويد أفكاري الذي حُكم عليه بالسجن وتعرَّض للتعذيب؛ بسبب القيام بدوره في المظاهرات السلمية عام 2018.
وقال الشاهد المذكور: “إن الشخص الذي استجوب نويد أفكاري هو رئيس المعتقل المركزي، ويدعى ميرزائي”. وأجرت هذه المحكمة مئات المقابلات، من بينها مقابلات مع مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وأحد قادة قوات حرس نظام الملالي.
استنادًا إلى موقع محكمة نوفمبر، فإن أحكام هذه المحاكمات تقدِّم حقائق وأدلة موثوقة يمكن استخدامها لتشجيع المنظمات الدولية الرسمية أو الحكومات على العمل وإنشاء قاعدة أدلة تاريخية (في حالة عدم وجود دليل آخر) على جريمة الأحداث المروعة.
وانتقد المسؤولون الإيرانيون المحكمة. والغريب هو أن حسن نوروزي، عضو مجلس شورى الملالي والمتحدث باسم اللجنة القضائية في هذا المجلس؛ يتباهى بدوره في قتل المتظاهرين في عام 2019،
حيث قال: “كنت من بين مَن أطلقوا النار على المتظاهرين، وقتلناهم”.
وقالت شادي صدر لموقع “فوكس نيوز” الرقمي: “أعلن محامي المحكمة في جلسات المحاكمة المنعقدة في اليوم التالي أن هذا المسؤول (نوروزي) سيُضاف إلى قائمة الـ 133 متهمًا الذين تم إدراجم في لائحة الاتهام؛ بسبب تصريحاته الإجرامية”.

