صرح الامين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان فيصل فولاذ من واشنطن بامريکا التي يقوم بزيارتها في جولة حقوقية مهمة، بان الجمعية تابعت باهتمام کبير البيان الصادر اليوم الأربعاء من وزارة الداخلية البحرينية حيث أعلن عن القبض علی مجموعة إرهابية، تتبع تنظيم ما يسمی بــ «ائتلاف 14 فبراير» الإرهابي، قامت بالتخطيط والإعداد وتفجير أحد أنابيب النفط بالقرب من قرية بوری، بتاريخ 10 نوفمبر 2017 والذي يعد من الأعمال الإرهابية الخطيرة، التي استهدفت الإضرار بالمصالح العليا للوطن وحقوق وسلامة الناس، حيث کاد الأمر أن يتحول إلی کارثة کبيرة بفضل التعاون والتنسيق بين الأجهزة المعنية في وزارة الداخلية البحرينية ووزارة النفط والتي أسفرت عن السيطرة علی الحريق في وقت قياسي وتأمين وحماية القاطنين في المنطقة وتفعيل خطط الإخلاء وإيواء السکان في مراکز تم تخصيصها مسبقا لهذا الغرض.
واصاف البيان بانه فور وقوع الحادث الإرهابي، هرعت إلی الموقع فرق الدفاع المدني وفرق إبطال المتفجرات لتأمين المنطقة والقيام بأعمال المکافحة والإطفاء واتخاذ اللازم لحماية الأرواح والممتلکات، کما انتقلت إلی الموقع، طواقم مسرح الجريمة والمختبر الجنائي والجهات المختصة الأخری لإجراء المعاينة ورفع الأدلة المادية، ومن ثم تشکيل مجموعات من فرق البحث والتحري، التي قامت بدراسة کل المعطيات والبيانات التي تم جمعها وتتبع خيوط الجريمة، حيث ذکر بيان وزارة الداخلية المنشور اليوم الأربعاء الموافق 7 فبراير 2018، أسفرت أعمال البحث والتحري، عن تحديد هوية العناصر الإرهابية المتورطة في ارتکاب هذا العمل الإرهابي، والقبض علی أربعة منهم، وهم:
(1) المدعو /فاضل محمد جعفر علي «23 عاما/سائق»
(2) المدعو/ أنور عبدالعزيز موسی جعفر المشيمع «24 عاما/موظف قطاع خاص»
(3) المدعو /محمد عبدالله عيسی عبدالله محروس «27 عاما/موظف في إحدی الشرکات»
(4) المدعو/ عادل أحمد علي أحمد صالح «23 عاما/موظف أمن في شرکة خاصة»
کما اضاف البيان بان التحريات دلت علی أن اثنين من المقبوض عليهم، کانا قد تلقيا تدريبات أمنية مکثفة في إيران في معسکرات تابعة للحرس الثوري الإيراني بالتنسيق مع قيادات إرهابية هاربة من المملکة وموجودة في إيران، حيث يتم تجنيد العناصر الإرهابية بالداخل وتمويل عمليات سفرهم إلی إيران تحت غطاء الزيارات الدينية، وشملت التدريبات، کيفية تصنيع واستخدام العبوات المتفجرة واستخدام مختلف الأسلحة النارية مثل الکلاشينکوف والرشاش PKC وسلاح الآر بي جي، بجانب دورات أمنية خاصة بالأمن الشخصي. حيث يتم تکليفهم من کل تلک العناصر لتنفيذ اعتداءات تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني لمملکة البحرين واستهداف أنبوب النفط، حيث شرعوا فور عودتهم من إيران بالتخطيط والإعداد وتفجير أنبوب النفط في بوري بالإضافة إلی الإعداد والتنفيذ لسلسلة من الأعمال الإرهابية، حيث قاموا بمعاينة موقع أنبوب النفط، ومن ثم تفجيره عن بعد، ما تسبب في اشتعال الحريق والذي أدی إلی تضرر المصالح الوطنية العليا ومصالح الناس وترويع الآمنين وإحداث خسائر مادية في منازلهم وممتلکاتهم، تم حصرها لاحقا وتقديم التعويضات اللازمة بشأنها.
وفي سياق متصل أوضح البيان، تتواصل أعمال البحث والتحري للقبض علی عدد من العناصر الإرهابية التي شارکت في التمويل والتخطيط لتنفيذ هذا العمل الإرهابي وهم:
(1) حبيب عبداللطيف مهدي «19 عاما/ هارب ومحکوم بالسجن المؤبد»
(2) عبدالله جعفر أحمد المدني «34 عاما/هارب وموجود في إيران»
(3) محمد علي إبراهيم خليل «35 عاما/هارب وموجود في إيران»
ودلت التحريات علی توفر أدلة مادية ورقمية، تثبت تورط هذه العناصر الإرهابية في التمويل والتخطيط والإعداد لتنفيذ أعمال إرهابية في عدد من المناطق، تم، ولله الحمد، إحباطها من خلال القبض عليهم، وسوف تبين تحقيقات النيابة العامة، في حينه، مزيدا من التفاصيل في هذا الشأن.
ان جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان تشيد عاليا بوزارة الداخلية البحرينية وسرعة القبض علي الإرهابيين وحماية وصيانة أمن وسلامة وحقوق الشعب.
ان جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان تحمل النظام الإيراني وحرسة الثوري (الارهابي) هذا الأعمال الإرهابية وتدريب وأيواء وتمويل الإرهاب ضد البحرين وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتصدي للنظام الإيراني وفرض العقوبات الصارمة عليه والمطالبة بتقديم قيادات هذا النظام من سياسية ودينية وعسکرية واستخباراتية الي محکمة الجنايات الدولية.
(2) عبدالله جعفر أحمد المدني «34 عاما/هارب وموجود في إيران»
(3) محمد علي إبراهيم خليل «35 عاما/هارب وموجود في إيران»
ودلت التحريات علی توفر أدلة مادية ورقمية، تثبت تورط هذه العناصر الإرهابية في التمويل والتخطيط والإعداد لتنفيذ أعمال إرهابية في عدد من المناطق، تم، ولله الحمد، إحباطها من خلال القبض عليهم، وسوف تبين تحقيقات النيابة العامة، في حينه، مزيدا من التفاصيل في هذا الشأن.
ان جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان تشيد عاليا بوزارة الداخلية البحرينية وسرعة القبض علي الإرهابيين وحماية وصيانة أمن وسلامة وحقوق الشعب.
ان جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان تحمل النظام الإيراني وحرسة الثوري (الارهابي) هذا الأعمال الإرهابية وتدريب وأيواء وتمويل الإرهاب ضد البحرين وتطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتصدي للنظام الإيراني وفرض العقوبات الصارمة عليه والمطالبة بتقديم قيادات هذا النظام من سياسية ودينية وعسکرية واستخباراتية الي محکمة الجنايات الدولية.

