تحولت جلسة مجلس شورى النظام صباح يوم الاثنين بكلمات بزشكيان، الذي كان نائب رئيس المجلس سابقاً ولكن تم إقصاؤه بمقصلة مجلس صيانة الدستور، إلى مسرح للصراع بين الذئاب على السيرك الانتخابي ليعكس تداعيات الانهيار الداخلي للنظام.
وحذر بزشكيان ساخرا مجلس صيانة الدستور من أن النظام في خطرقائلا:
"أشكر مجلس صيانة الدستور على لطفه حيث خلصنا من العبء الثقيل الذي كان على عاتقي، لكنني أطلب منهم أن يخبروا الجمهور بوضوح، ما هو الخطأ في عملنا وأن يقولوا ما العيوب التي اكتشفوها عني …"
نريد أن يعلن مجلس صيانة الدستور عن المؤشرات حتى يتمكن الناس من فهم المشكلة.
في المجتمع الذي نعيش فيه، هناك ظلم في السياسة والاقتصاد والعرق والثقافة وفي كل مكان تنظر إليه. لا يمكن إذا أردنا أن تصبح هذه الأعمال صحيحة، إلا الإصلاح.
ومقابل تصريحات بزشكيان أبدى النواب من زمرة خامنئي رد فعلهم وقال عزيزي عضو المجلس:
"يا سيد بزشكيان قلتم عن عدالة مجلس صيانة الدستور، سؤالي لكم أن مجلس صيانة الدستور وافق عليكم وعلى غيركم لمدة 32 سنة. كانت هناك عدالة، لكن هذه المرة، حيث لم تحرز أنت وزملائك على الأهلية ، أصبحت عدالته محل التشكيك فيها؟
السيد بزشكيان تحدثت عن الاضطهاد في النظام الإسلامي، هل يمكنك القول إن الاضطهاد الذي نشأ عن هذه الحكومة المنبثقة من إرادتك ضد هذا الشعب، هل كان نموذجاً مثله طوال تاريخها الممتد 42 عاماً؟
يمكنك القول إن كل هذه الطبقات الضعيفة، كل هذه الموائد الفارغة، كل هؤلاء الشباب العاطلين عن العمل وكل هذه المشاكل من مشكلة الماء والكهرباء والبنية التحتية، من أين حصلت ومَن هو المسبب؟ أليست هي نتاج ظلم بعض الأشخاص الذين وافق عليهم نفس مجلس صيانة الدستور؟".
بدوره ردّ بيجن نجاد، وهو عضو آخر في المجلس، في هذا الصدد وقال مخاطبا بزشكيان:
إذا أردت يومًا ما أن ترى أن ما تقوله هو كذب أم حق، فعليك سيد بزشكيان أن ترى من يصبح عن كلامك فرحا؛ العدو أم الصديق؟ هل أصبح المؤمنون سعداء بما قلته أم أعداء الثورة سعداء وأنا لا أتحدث أكثر.
دعني أقول شيئًا آخر، سيد دكتور، أنك كنت مسؤولاً في هذا البلد، في اليوم الذي كنت فيه مسؤولاً، لم يحترق قلبك من أجل أطفال سيستان وبلوشستان. (وكالة أنباء برلمان النظام 31 مايو).

