استجابت عدّة دول للعقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران.
دورها قرَّرت الحكومة المغربية تعليق كافة التحويلات الماليَّة المصرفيَّة مع إيران، وحظر استيراد السجّاد والمواد الأوَّليَّة منها، تجاوباً مع العقوبات الأمريكية، حسب مذكَّرة لوزارة الخارجية.
كما أعلن العراق، الثلاثاء الماضي، التزام بلاده بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران، رغم معارضتها فرض مثل هذه العقوبات، التي قال إنها "تضرّ بالشعوب".
وحول الموقف الإيطالي أوضح رئيس الوزراء، جوزيبه كونته: إن "إيطاليا يمكن أن تدرس تبني مواقف أكثر صرامة ضد إيران، لكن مثل هذه المبادرات يجب تقييمها بالتنسيق مع شركائنا الأوروبيّين".
وتستهدف الحزمة الأولى من العقوبات النظام المصرفيّ الإيراني، ومن ضمن ذلك شراء الحكومة الإيرانيَّة للدولار الأمريكي، وتجارة الذهب، ومبيعات السندات الحكوميَّة.
وأعلن ترامب أن العقوبات التي فُرضت على إيران هي الأشدّ قسوة على الإطلاق، وتشمل تجارة الذهب والمعادن النفيسة إلى إيران، وشراء أو حصول إيران على الدولارات الأمريكية، وحظر تعاملات العملة الإيرانية.
عقوبات تجعل النظام الإيراني أضعف داخلياً ومقيدة خارجياً
وبهذا الخصوص، قال موقع مجلة "ناشينال إنترست" الإلكتروني، إن العقوبات الأمريكية التي دخلت حيز التنفيذ في 7 أغسطس الجاري، ستجعل إيران أضعف داخلياً وذات نفوذ خارجي مقيد، وأن الوقت قد يدفع النظام الإيراني إلى أحد خيارين، فإما الاستمرار في البرنامج النووي وفقدان الحكم، وإما التخلي عن البرنامج بالكامل والاستمرار في الحكم.

