كتب باتريك كنيدي نائب الكونغرس الأمريكي السابق مقالًا في «ديلي كالر» يقول: سلوك النظام الإيراني يعيد إلى الأذهان فترة الجنرال «أزهاري» في حكومة بهلوي الذي نفي المعارضة الواسعة للمواطنين ووصف بأنها شريط لجهاز التسجيل.
وأشار إلى تغريد وزيرالخارجية للنظام الإيراني «ظريف» وكتب: وزير الخارجية الإيراني « محمد جواد ظريف» عتب مؤخرًا موقع تويتر في تغريدة إلى مدير الشركة «جاك دورسي» وقال على الرغم من أن تويتر أغلق حسابات المستخدمين المرتبطة بالنظام الإيراني، لكن توجد روباتات آلية في ألبانيا والتي تضم أكثر من ألفي عضو في منظمة مجاهدي خلق. يريد ظريف أن يعتقد القادة الغربيون أن النشاط الضخم لمواقع التواصل الاجتماعي دعمًا للحرية وتغيير النظام هو في الحقيقة نتيجة عمل أعضاء المعارضة (مجاهدي خلق) القليلين الذين استخدموا المعادل الحالي أشرطة مسجل برفقة مكبرصوت.
واستمرارًا للمقال أشارإلى جو الاحتقان والتفجر السائد في المجتمع الايراني الرازح تحت حكم الملالي مضيفًا: لا حاجة أن تكون مقيمًا في إيران تسافر إلى إيران لفهم الأبعاد الحقيقية والشاملة والمتواصلة للاضطرابات العامة والدعوة الملموسة من قبل الشعب لتغيير النظام. فيديوهات موضوعة على مواقع التواصل الاجتماعي من الاحتجاجات العارمة تتحدث عن طالبي الديمقراطية في إيران.
يعرف ظريف أن تهديد الاحتجاجات الشعبية سيتعزز من خلال وصول الناس إلى وسائل الإعلام الاجتماعية الحرة نسبيًا. وطالما لم يتم خداعهم، فإن طهران ستكون بالتأكيد لها مشكلة في السيطرة على التدفق الحر للمعلومات.
باتريك كيندي: مجزرة 30 ألف سجين إيراني جريمة ضد الإنسانية
كتبت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية في تقرير خاص نقلا عن باتريك كنيدي ابن شقيق الراحل ج. ف. كيندي: «النظام الإرهابي في إيران لا يمكن أن يتعايش تعايشا سلميا مع أمريكا».

