الرئيسيةأحدث ضحايا فيروس كورونا في إيران-یوم السِّبت- 6 مارس

أحدث ضحايا فيروس كورونا في إيران-یوم السِّبت- 6 مارس

0Shares

أحدث ضحايا فيروس كورونا في إيران

عدد ضحايا كورونا في 501 مدينة في إيران يتخطى 226700شخص

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر اليوم السِّبت 6 مارس 2021،

أن عدد ضحايا كورونا في501 مدينة في إيران قد تجاوز 226700 شخص.

 

يقوم الموقع يومياً بإعلان عن آخر الأخبار والتقارير والتطورات بصورة موجزة عن كارثـة كورونا فى إيران يشمل آخر الاحصائيـة الخاصـة بضحايا الكارثـة خلال 24 ساعـة الماضيـة.

وذلك فى تمام الساعة 2030 بتوقيت طهران [ السادسة مساءا بتوقيت باريس والثامنة بتوقيت مكة المكرمة ] ان هذه المعلومات ستنشر بصورة متزامنة في موقع لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالانجليزية وموقع مجاهدي خلق الإيرانية باللغة العربية.

 

ارتفاع عدد حالات استشفاء الأطفال المصابين بفيروس كورونا

بأكثر من الضعف في إيران

أعلن مدير مستشفى أبوذر في الأهواز عن ارتفاع عدد حالات استشفاء الأطفال المصابين بفيروس كورونا بأكثر من الضعف في هذا المستشفى في الأسبوعين الماضيين.

وقال الطبيب محسن علي سمير في مقابلة مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية يوم الخميس: "يوجد حاليا 15 طفلا مريضا في مستشفى أبوذر ، كما زاد عدد مرضى العيادات الخارجية من ثلاثة إلى أربعة أضعاف".

في مقابلة مع وكالة "إيرنا" الحكومية للأنباء، صرح الطبيب محسن علي سمير بأن: 15 طفلًا مريضًا بوباء كورونا يقبعون حاليًا في مستشفى أبوذر للاستشفاء، فضلًا عن أن عدد مرضى العيادات الخارجية قد تضاعف بمقدار 4 مرات تقريبًا.

وفي إشارته إلى أن 560 مريضًا بوباء كورونا يقبعون في هذا المستشفى للاستشفاء منذ بداية تفشي فيروس كوفيد – 19 ، أضاف : وجدنا خلال هذا الأسبوع أن مريض واحد من بين كل 2 من المرضى يعاني من أعراض في غاية الخطورة.

طوابير الزيت والخبز الطويلة في سراوان سبب في تفشي وباء كورونا

على الرغم من تفشي وباء كورونا، غير أن أهالي مدينة سراوان الواقعة الجنوب الشرقي من إيران مضطرون إلى الوقوف لعدة ساعات في طوابير طويلة لشراء الزيت والخبز.

وبسبب نقص المواد الغذائية والوضع المعيشي السيئ، يقف المواطنون في سراوان صفوف تُعرض صحتهم وحياتهم لخطر جسيم.

ودفع نقص الطحين وإغلاق المخابز أهالي سراوان إلى التجمع أمام بعض المحلات لشراء الخبز لعلهم يتمكنوا من شرائه.

وبسبب ارتفاع أسعار الزيت والوضع المعيشي السيئ للمواطنين ، وللسيطرة على الأسعار بادر نظام الملالي بتوزيع الزيت بحجة تنظيم السوق ، وهذا ما أدى إلى إيجاد طوابير طويلة.

والجدير بالذكر أن نظام الملالي صعَّب الظروف على المواطنين إلى حد كبير، وزاد انعدام فرص العمل المناسب والوضع المعيشي والاقتصادي السيئ أيضًا، فضلًا عن فيروس كورونا من مخاوف المواطنين.

 

 

 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة