الكاتب:وليد ابراهيم الاحمد
ليس جديدا لاثبات تدخل طهران في اليمن، ما نشره المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة في اليمن عن مقطع فيديو يوضح الأسلحة والآليات العسكرية التي تم استعادتها من الحوثيين، من بينها ناظور عسكري إيراني الصنع يستخدم في كشف وتحديد مواقع الجيش!
لا نحتاج ادلة إضافية على ضلوع إيران في احداث اليمن ودعم الانقلابيين بالعدة والعتاد والمال، فما زلنا نتذكر قادة إيران عندما يهددوننا مع اندلاع اي «تلاسن» اعلامي سياسي، بأنه اذا قامت الحرب فإن جبهاتهم ستتحرك من خلال أذرعها في سورية ولبنان والعراق واليمن!
الشعب الإيراني ضجر من تردي أوضاعه الداخلية اقتصاديا، والدليل ما يحدث اليوم جنوب غربي ايران في الاهواز والاتهامات الصريحة من العرب الأحوازيين لحكومة طهران بتنفيذ سياسات تمييزية منظمة منها (حرف مياه الأنهر مثل كارون والكرخة وتجفيف الأهوار وتصحير الأراضي الزراعية)!
هذا بالاضافة لسقوط قتلى على يد القوات الأمنية خلال الاحتجاجات الاخيرة التي اندلعت الجمعة الماضية في مدينة المحمّرة ضد تلوث المياه!
وازاء تلك التطورات، قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي إن «إطلاق النار بشكل همجي على المواطنين العزّل في المحمّرة – خرّمشهر - الذين انتفضوا من أجل مياه الشرب يعد جريمة ضد الإنسانية… وان على المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن اتخاذ عمل عاجل»!
خلاصة القول ان على حكومة طهران اليوم وليس غدا الالتفات إلى الاوضاع السيئة التي تدور في الداخل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وان الشعب ايضا من حقه من يلتفت اليه قبل ان ينفجر بسبب الانهماك بالتدخل بالشؤون الخارجية لدول العالم وتجاهل النظر في حال الداخل!
على الطاير:
– زعيم ميليشيات «حزب الله» اللبناني حسن نصرالله يتمنى أن يكون إلى جانب مقاتلي ميليشيات الحوثي في اليمن وإنه يتمنى أن يكون مقاتلا من مقاتليهم، ومثنيا على زعيم الحوثيين من دون ان يسميه قائلا: «أنا خجول لأنني لست معكم، يا ليتني كنت معكم، يا ليتني أستطيع أن أكون مقاتلا من مقاتليكم، تحت راية قائدكم العزيز والشجاع»!
بقي أن نعرف ان هذا الخطاب المتلفز «الشجاع» انطلق من مخبأ سري مجهول المصدر! ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع… بإذن الله نلقاكم!

