Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

142 سجينا سياسيا في إيران، بينهم 11 محكوما بالإعدام، يدينون تكريم ابن الشاه

142 سجينا سياسيا في إيران، بينهم 11 محكوما بالإعدام، يدينون تكريم ابن الشاه

142 سجينا سياسيا في إيران، بينهم 11 محكوما بالإعدام، يدينون تكريم ابن الشاه

142 سجينا سياسيا في إيران، بينهم 11 محكوما بالإعدام، يدينون تكريم ابن الشاه

أعرب 142 سجينا سياسيا في إيران، بينهم 11 سجينا محكوما بالإعدام، عن استنكارهم الشديد لمنح جائزة الحرية لرضا بهلوي، ابن الشاه السابق، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل إهانة لضحايا القمع والتعذيب في عهد الشاه، وانتهاكا للمعايير المعترف بها عالميا في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان. وأكد السجناء، في بيان مشترك صادر من 22 سجنا ومعتقلا في أنحاء إيران، رفضهم عودة الديكتاتورية الملكية، مطالبين بإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للقوميات في إيران.

وجاء البيان، الذي يحمل توقيعات الدفعة الأولى من 142 سجينا سياسيا، من سجون إيفين، بما فيها القسم السابع للرجال وقسم النساء، وفشافويه المعروف بسجن طهران الكبير، وقزل حصار، وشيبان، وفرديس كرج، ولاكان رشت، وعادل آباد شيراز، ووكيل آباد مشهد، والسجون المركزية في أرومية وكرج وخرم آباد وسمنان، إضافة إلى سجون هرمزغان، وبارسيلون خرم آباد، وفجر دزفول، ونيشابور، وقائم شهر، وكنبد كاووس، وسقز، وإيرانشهر، ونور، وضيابر في صومعه سرا.

اعتبر السجناء السياسيون أن منح جائزة الحرية لرضا بهلوي، الذي وصفوه بأنه «ابن الشاه الديكتاتور»، يثير غضب واستنكار المناضلين من أجل الحرية والسجناء والمدافعين عن الثورة الشعبية الإيرانية ضد الديكتاتورية والفاشية الملكية.

وأكد البيان أن رضا بهلوي يشكل، بحسب تعبير الموقعين، عاملا لإثارة الفرقة في انتفاضة الشعب الإيراني، واتهمه بالعمل على إعادة بناء جهاز السافاك، جهاز الأمن والتعذيب في عهد الشاه، خارج إيران.

ووصف السجناء منح الجائزة بأنه «خنجر دام في خاصرتنا وخاصرة جميع السجناء والمعذبين والأحرار ورفاق وأقارب الذين أعدموا في ظل الحكم الملكي المطلق للشاه ووالده»، مشيرين إلى أن الشاه ووالده وصلا إلى السلطة نتيجة انقلابين وصفوهما بالاستعماريين.

وأضاف الموقعون أن هذه الخطوة تمثل بالنسبة إليهم «إهانة لا تنسى، ودهسا لجميع المعايير المعترف بها عالميا بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان».

رفض إعادة السافاك والديكتاتورية الملكية

شدد البيان على أن إعادة الديكتاتورية الشاه وإحياء جهاز التعذيب والسافاك يتعارضان مع القيم الأخلاقية والإنسانية والسياسية التي تقوم عليها الحرية والديمقراطية.

وذكّر السجناء بأن الشعب الإيراني أسقط النظام الشاه بالانتفاضة والثورة بعد عقود من القمع، مؤكدين رفضهم أي محاولة لإعادة ذلك النظام أو أجهزته القمعية.

واعتبروا أن منح جائزة تحمل اسم الحرية لشخص يتهمونه بالسعي إلى إعادة بناء أجهزة القمع الملكية يتناقض مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.

آثار تعذيب السافاك لا تزال شاهدة على القمع

واستحضر البيان معاناة السجناء السياسيين في عهد الشاه، مشيرا إلى أن آثار التعذيب الذي مارسه جهاز السافاك لا تزال باقية على أجساد العديد ممن تعرضوا له.

وسلط الضوء على حالة «عزيز»، الأم البالغة من العمر 97 عاما لعائلة رضائي التي قدمت عددا من الشهداء، والتي لا تزال آثار الجلد ظاهرة على قدميها نتيجة التعذيب في سجون الشاه.

وأوضح البيان أن عزيز قضت أكثر من ثلاث سنوات في سجون النظام الشاه، فيما قضت ابنتها فاطمة أكثر من أربع سنوات، وابنها أبو القاسم أكثر من خمس سنوات في تلك السجون.

وأشار إلى أن أربعة أفراد من هذه العائلة استشهدوا في ظل ما وصفه بـ«الفاشية الملكية»، وأربعة آخرين في ظل «الفاشية الدينية».

المطالبة بجمهورية ديمقراطية وفصل الدين عن الدولة

أكد السجناء الموقعون أنهم جميعا تعرضوا للتعذيب، وأن بعضهم لا يعرف إلى متى سيبقى على قيد الحياة بسبب أحكام الإعدام الصادرة بحقه.

وجاء في البيان:

«إننا، الذين تعرضنا جميعا للتعذيب، ولا يعرف بعضنا إلى متى سيبقى على قيد الحياة بسبب أحكام الإعدام الصادرة بحقه، ندين منح جائزة لابن الشاه باعتباره وصمة سوداء ضد حرية إيران واستقلالها».

وشدد الموقعون على أن مطلبهم يتمثل في إقامة «جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للقوميات في إيران».

إرسال التوقيعات إلى الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية

وأعلن السجناء السياسيون في ختام بيانهم أن أسماء الموقعين وتوقيعاتهم سترسل إلى الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان.

ويؤكد البيان، الذي يضم في دفعته الأولى توقيعات 142 سجينا سياسيا من 22 سجنا ومعتقلا، بينهم 11 محكوما بالإعدام، رفض الموقعين الديكتاتورية الملكية والدينية على حد سواء، وتمسكهم بمطلب إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.

Exit mobile version