وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة وتستحضر رسائل مسعود ومريم رجوي ـ «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.. معركتنا من أجل جمهورية ديمقراطية»
في تحدٍّ ميداني كسر الطوق الأمني المفروض على محافظة سيستان وبلوشستان، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة في مدينة زاهدان حراكاً ثورياً واسعاً عبر رفع ونشر لافتات وبوسترات استراتيجية في شوارع وأحياء المدينة، مجسدةً مواقف ورسائل قيادة المقاومة الإيرانية. وركزت هذه الممارسات الثورية على نفي الاستبداد، وإسقاط دكتاتوريتي نظام الشاه ونظام الولي الفقيه، والتأكيد على حتمية انتزاع السيادة الشعبية وتأسيس جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والعدالة التامة لكافة القوميات والمكونات في إيران.
مواقف السيدة مريم رجوي: انتصار الثورة الديمقراطية وفضح أوهام البدائل الزائفة
أبرزت منشورات ولافتات وحدات المقاومة في شوارع زاهدان مقتطفات استراتيجية من رسائل السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي حددت مسار النضال الوطني وأسقطت رهانات المنظومة الحاكمة:
امتداد الثورة الأصيلة: «لقد اعتمدت المقاومة الإيرانية على القوة الهائلة التي تحررت في الثورة المناهضة لنظام الشاه، ومضت قدماً في طريق التقدم والديمقراطية واستقلال إيران».
خارطة طريق الجمهورية الديمقراطية: «يناضل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل الوصول إلى جمهورية ديمقراطية وانتخابات حرة ومجتمع يقوم على فصل الدين عن الدولة».
إفلاس النظام وجرائم الوريث مجتبى: «يرى نجل خامنئي [وريثه السفاح مجتبى] أن الحل الوحيد المتبقي لإنقاذ النظام يكمن في تصعيد إعدام السجناء السياسيين والمشاركين في الانتفاضات الشعبية».
حتمية انتصار الإرادة الشعبية: «لقد رفض الشعب الإيراني كل أشكال الدكتاتورية سواء كانت حكماً للشاه أو سلطة للملالي، ولا ريب في أن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر حتماً».
تعرية البدائل المصنوعة: «يمثل فلول نظام الشاه بديلاً مزيفاً (فيك) يهدف إلى ضرب حركة الشعب الإيراني، ويشكل عملياً أداة مساعدة وعوناً لنظام الملالي للالتفاف على مسار الثورة».
وحدات المقاومة تضيء جدران طهران و6 مدن بعروض ضوئية ــــ في ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسةً للمرحلة الانتقالية
تزامناً مع ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسةً للمرحلة الانتقالية في 22 أكتوبر، نفذت وحدات المقاومة عروضاً ضوئية في شوارع وساحات طهران وست مدن إيرانية أخرى، عرضت خلالها صورها وشعارات البديل الوطني. وأكدت هذه التحركات، وفقاً للمقال، قدرة الوحدات على تنفيذ أنشطتها رغم الإجراءات الأمنية المشددة، مجددةً الدعوة إلى إسقاط الدكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الحرية وسيادة الشعب، استناداً إلى برنامج المواد العشر لإيران المستقبل.
تؤكد هذه المواقف أن المقاومة المنظمة تمتلك رؤية متكاملة تقطع الطريق أمام محاولات الاستبداد الحاكم لتصدير أزمته عبر المشانق، كما تفضح المساعي المشبوهة لترويج بدائل استعراضية خالية من أي رصيد نضالي ميداني، والتي لا تخدم سوى إطالة أمد بقاء النظام الحالي.
موجهات السيد مسعود رجوي والشعارات المحورية: خطوط حمر ودماء لا تقبل المساومة
كما تضمنت اللافتات المرفوعة في زاهدان تأكيدات حاسمة من مواقف قائد المقاومة السيد مسعود رجوي، راسمة الحدود الفاصلة في المعركة الوطنية:
الفرز المبدئي الصارم: «يجب معرفة الخط الأحمر والفرز الناري الحاسم مع الدكتاتورية والتبعية، وصيانته، ودفع الثمن كاملاً من أجله».
استحالة تدوير الماضي البائد: «إن الدرس التاريخي العظيم لحربين وانتفاضة شعبية كبرى على مدار 40 عاماً يثبت أن العودة إلى دكتاتورية نظام الشاه البائد والعميل ليست سوى سراب وأوهام بائسة».
جوهر الاستبداد واحد:
«الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج»
«لعنة الشعب والتاريخ على الملالي والشاه الدمويين»
تضع هذه الموجهات إطاراً صارماً للصراع، موضحة أن نضال الشعب الإيراني ليس مجرد استبدال لرموز القمع، بل هو اقتلاع جذري لمفهوم الاستبداد الفردي والمطلق بكافة أشكاله وصوره التي عانى منها الشعب الإيراني.
فعاليات وحدات المقاومة في إيران: الجولة الثانية — 50 ممارسة ثورية في 15 مدينة
نفّذت وحدات المقاومة، في 22 أكتوبر 2026، خمسين فعالية في شوارع وميادين 15 مدينة إيرانية، شملت وقفات وتظاهرات جماعية وعروضاً مصورة، إلى جانب نشر الملصقات واللافتات وكتابة الشعارات. ووفقاً للمقال، ركزت هذه التحركات على حق الشعب في تقرير مصيره، ودور المرأة الإيرانية، والدعوة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة.
زاهدان الصامدة: بوصلة الوعي الوطني ورفض دكتاتورية والشاه و الملالي
تحمل هذه الفعاليات الميدانية لـ وحدات المقاومة في زاهدان دلالة رمزية وسياسية فائقة؛ فالمدينة التي روّت أرضها دماء شهداء الجمعة الدامية برصاص أجهزة قمع الولي الفقيه تثبت مجدداً أنها عصية على التضليل، وأن وعي الجيل المقاوم في سيستان وبلوشستان يشكل رأس حربة في إسقاط مشاريع النظام الحاكم وقطع دابر المخططات التي تسعى إلى حرف مسار الانتفاضة نحو الاستبداد السابق. إن أبناء بلوشستان الأباة الذين دفعوا أثماناً باهظة في مواجهة مائة عام من الجرائم المشتركة بين نظام الشاه ونظام الملالي، يؤكدون للعالم بأسره أن خلاصهم الوحيد يكمن في جمهورية ديمقراطية حرة تكفل المساواة التامة وتنهي كافة أشكال الاضطهاد والتمييز.
إن هذا الحراك التعبوي لـ وحدات المقاومة في زاهدان يبرهن على أن الشعب الإيراني قد حسم خياره التاريخي، وأن محاولات الترهيب عبر المشانق لن توقف زحف الثورة. إن خلاص إيران وتفكيك منظومة القمع والاستبداد لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة الدولية، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة وسواعد الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدفن الاستبداد الحاكم وسد المنافذ نهائياً أمام عودة نظام الشاه البائد، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة الشعبية والكرامة والعدالة لكافة أبناء الشعب الإيراني.
- وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة وتستحضر رسائل مسعود ومريم رجوي

- فعاليات وحدات المقاومة في إيران: الجولة الثانية — 50 ممارسة ثورية في 15 مدينة
- وحدات المقاومة تضيء جدران طهران و6 مدن بعروض ضوئية
- من شوارع إيران إلى مشروع الجمهورية الديمقراطية… الشباب الثوار يحيون ذكرى انتخاب مريم رجوي
- إيران .. وحدات المقاومة ترفع لافتات وتنشر آلاف الملصقات رفضا لإعدام السجناء السياسيين
- إيران: وحدات المقاومة تنفذ 50 نشاطا ثوريا في أنحاء البلاد بمناسبة ذكرى انتخاب مريم رجوي رئيسة للمقاومة
