إيران .. وحدات المقاومة ترفع لافتات وتنشر آلاف الملصقات رفضا لإعدام السجناء السياسيين
ردنا على الإعدام نار الانتفاضة الحمراء
في تحدٍّ ميداني متزامن رداً على تصاعد وتيرة الإعدامات التعسفية والقرارات الجائرة الصادرة عن أجهزة قضاء الولي الفقيه، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة، في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026، سلسلة واسعة من الأنشطة الاحتجاجية المنسقة شملت 7 مدن إيرانية: العاصمة طهران، تبريز، كرج، برند، رشت، رباط كريم، وكرمانشاه. وتنوعت التحركات الميدانية بين تنظيم عروض مصورة ، ونشر وتثبيت آلاف الملصقات والمنشورات، ورفع ألواح ولافتات، تعبيراً عن التضامن الكامل مع السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام، ومطالبةً بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام، وإسقاط الفاشية الحاكمة.
العاصمة طهران وتبريز: لوحات التحدي والرد الثوري على آلة القتل
شهدت طهران وعاصمة أذربيجان تبريز تحركات نوعية لـ وحدات المقاومة اخترقت الرقابة الأمنية وركزت على نصرة الطلاب والنساء وسائر معتقلي الرأي:
العاصمة طهران:
تنظيم عروض مصورة رفعت شعارات حاسمة: «يجب إطلاق سراح أمير حسن أكبري منفرد»، «يجب إطلاق سراح السجين السياسي»، «الموت لحكومة الإعدامات»، «ألغوا الحكم الجائر بحق الطالب السجين إحسان فريدي»، مع إعلان الموقف الثوري الصارم: «ردنا على الإعدام.. نار الانتفاضة الحمراء».
المقرر الأممي ليوبولدو مالدونادو: إضرابي تضامن مع معتقلي «ثلاثاء لا للإعدام».. ولا ينبغي انتظار وقوع كارثة كبرى حتى نتحرك
أعلن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير، ليوبولدو مالدونادو، إضراباً عن الطعام لمدة 24 ساعة تضامناً مع السجناء السياسيين في إيران وحملة «ثلاثاء لا للإعدام». وأشار إلى إعدام 2159 شخصاً على الأقل خلال عام 2025، و46 سجيناً سياسياً ومتظاهراً منذ مارس 2026، وفقاً للمعلومات التي استشهد بها. ودعا إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام، وضمان المحاكمات العادلة، والتحقيق المستقل في مزاعم التعذيب.
تثبيت ألواح تعبيرية وملصقات جدارية في الأحياء العامة حملت مطالب عاجلة: «الحرية لأرغوان فلاحي»، «ألغوا حكم الإعدام الصادر بحق أمير حسن أكبري»، والتأكيد على فشل سياسة الترهيب: «لا السجون، لا الإعدامات، ولا المجازر تجدي نفعاً بعد اليوم»، مجددين العهد: «متحدون ومتعاهدون حتى إلغاء عقوبة الإعدام.. صامدون حتى النهاية».
تبريز:
نشر وتوزيع ملصقات ومنشورات جدارية واسعة في المعابر الرئيسية والشوارع الحيوية حملت شعار الصمود المبدئي: «قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية.. لا للإعدام».
كرج، برند، ورباط كريم: إحراق حبال المشانق وكسر حاجز الترهيب
تجلت الجرأة الميدانية لـ وحدات المقاومة في مدن محافظة ألبرز وأطراف العاصمة طهران عبر خطوات رمزية نارية:
رباط كريم: نفذت وحدات المقاومة عرضاً مصوراً تحت شعار «لا للإعدام»، ترافق مع إضرام النيران بشكل مباشر في حبل المشنقة أمام الكاميرا؛ في رسالة تحدٍّ صريحة تؤكد أن أداة القتل الحكومية تحترق أمام إرادة الجيل المنتفض.
كرج: تنظيم عروض مصورة وتثبيت ملصقات جدارية رفعت الصوت في وجه القضاء التابع للولي الفقيه: «صرختنا أقوى وأمضى أثراً من حبال مشانقكم»، و«نطالب بالإلغاء التام لعقوبة الإعدام غير الإنسانية في إيران».
مدينة برند: تنفيذ سلسلة من العروض المصورة التي ركزت على إنقاذ حياة السجناء المهددين بالإعدام: «يجب إطلاق سراح السجين السياسي أمير حسن أكبري منفرد»، و«لا للإعدام»، و«لا لإعدام إحسان فريدي وعلي رضا مرداسي».
رشت وكرمانشاه: «من كردستان إلى طهران.. الجميع ضد الإعدام» ورفض الاستبداد
تكاملت الأنشطة الميدانية في شمال وغرب البلاد لتربط بين مناهضة الإعدامات والتمسك بإسقاط النظام بكافة رموزه:
رشت: نفذت وحدات المقاومة عروضاً مصورة ونشرت ملصقات طالبت بوقف المجازر القضائية: «لا لإعدام زهرا طبري ومنوتشهر فلاح»، مترافقة مع رفع الشعار الاستراتيجي الحاسم: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه».
غوتيريش يحيل تقرير ماي ساتو بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة
أحال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تقرير المقررة الخاصة ماي ساتو بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إيران إلى الجمعية العامة. ووثق التقرير استمرار الإعدامات والاستخدام المفرط للقوة ضد المحتجين خلال الحرب، مشيراً إلى أن لجنة تقصي الحقائق الدولية اعتبرت أن جانباً من الانتهاكات قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية. ودعت ساتو إلى تحقيقات مستقلة ومحايدة، ووقف الإعدامات التعسفية، وتسليم جثامين الضحايا إلى عائلاتهم.
كرمانشاه: شهدت المدينة حملة عروض مصورة ونشر منشورات مكثفة صدحت بمواقف التحدي:
«ممنوع الانحناء.. ممنوع الحداد»
«نطالب بإلغاء الإعدام.. إلغاء الإعدام مطلبنا ومطلب الشعب الإيراني بأكمله»
«من كردستان إلى طهران.. الجميع صَفٌّ واحد ضد الإعدام»
«يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين.. وقسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية».
إن اتساع رقعة هذا الحراك التحدي لـ وحدات المقاومة عبر 7 مدن، وتزامن إحراق حبال المشانق مع إطلاق صرخات التضامن من داخل السجون وخارجها، يبرهن على أن لجوء الفاشية الحاكمة إلى تصعيد الإعدامات اليومية لم يعد قادراً على فرض الصمت أو شل إرادة المجتمع، بل تحول إلى صاعق تفجير دائم للمواجهة الثورية. إن إنقاذ أرواح المحكومين بالإعدام وتفكیک منظومة المشانق لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدفن الاستبداد الحاكم وسد المنافذ نهائياً أمام عودة الفاشية الملكية البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة الشعبية والعدالة، وتلغي عقوبة الإعدام إلى الأبد.
- إيران .. وحدات المقاومة ترفع لافتات وتنشر آلاف الملصقات رفضا لإعدام السجناء السياسيين

- إيران: وحدات المقاومة تنفذ 50 نشاطا ثوريا في أنحاء البلاد بمناسبة ذكرى انتخاب مريم رجوي رئيسة للمقاومة
- إيران: الشباب الثوار في زاهدان يرفعون شعارات «لا للشاه ولا لنظام الملالي»
- في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام.. وحدات المقاومة تعلن تنفيذ 10 عمليات ضد مقرات الحرس ومراكز القمع في إيران
- 10 عمليات نارية لـ وحدات المقاومة تدك مقرات للحرس ورموز النظام في عموم إيران
- وحدات المقاومة في زاهدان: بلوشستان مستيقظة وترفض الشاه ونظام الملالي
