إضراب عمال وموظفي البتروكيماويات عن العمل بمدينة كرمانشاه(غرب إيران)
يوم الجمعة 27يوليو أضرب عمال وموظفو البتروكيماويات عن العمل بمدينة كرمانشاه للاحتجاج على عدم دفع مطالباتهم.
واتسع مؤخرًا نطاق إضراب عمال وموظفي البتروكيماويات في إيران حيث أضرب في الأسبوع الماضي عمال وموظفو البتروكيماويات بمدينة ماهشهر عن العمل للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة.
والجديربالذكرأن شركة صناعة البتروكيماويات تم تسجيلها عام 1996.
ويذكر أن شركة كرمانشاه للبتروكيماويات هي أول شركة مملوكة للقطاع الخاص تنتج اليوريا والأمونيا في إيران في شكل شركة مساهمة عامة ويتم عرض أسهمها في اللوحة الرئيسية لسوق البورصة و الأوراق المالية في إيران.
إضراب عمال وموظفي شركة البتروكيماويات بمدينة ماهشهر (محافظة خوزستان)

كما أوقف عمال وموظفو شركة البتروكيماويات بمدينة ماهشهرعملهم وأضربوا عن العمل للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم وغيرها من مطالباتهم المتأخرة. ثم خرجوا لمسيرة في ساحة الشركة وهتفوا شعارات ضد مسؤولي الشركة والحكومة. وبلغ عدد عمال وموظفو الشركة المشاركين في الإضراب والمسيرة أكثر من مئات الأشخاص.
وأعلن مصدرمطلع هذا الخبر وأكد: اليوم عمال وموظفو شركات البتروكيماويات (موظفو الشركات في ميناء الإمام وإيران واليابان السابق) نظموا تجمعا للاحتجاج على متأخرات الأجور وعدم امتثال الشركات المعنية بتطبيق القانون وأضربوا عن العمل.
وتنشط شركة ماهشهر للبتروكيماويات في مجال إنتاج المواد الكيميائية والمواد العطرية والبوليمرات وأعمال غاز البترول المسال، وشكلت هذه الشركة بمشاركة الشركة الوطنية للبتروكيماويات من إيران وميتسويي تحت اسم شركة إيران للبتروكيماويات واليابان في عام 1973، ولكن في 1986، في أعقاب انسحاب شركة ميتسويي من بناء المجمع تم شراء جميع أسهمها من قبل الشركة الوطنية الإيرانية للبتروكيماويات ، وتغير اسمها إلى شركة بندر إمام للبتروكيماويات. تم شراء الشركة في عام 2010 من قبل شركة الخليج للبتروكيماويات ويقع المكتب المركزي ومصانعها بمدينة ماهشهر في جنوب محافظة خوزستان .
سبب الإضرابات والاحتجاجات العمالية
بلغت الاحتجاجات والاضرابات العمالية للصناعات الإيرانية ذروتها في الأيام الأخيرة. ويعتبر عدم دفع رواتب وأجور العمال لعدة أشهر متتالية وعدم دفع مستحقاتهم للتأمين وعدم امتلاك التأمين للعلاج وحقوق العمال الأخرى من العوامل التي تؤدي إلى احتجاج العمال المحرومين والكادحين بتلك النواقص. وأصبح نهب حصيلة العمال من قبل أصحاب المصانع وجميعهم تابعين للنظام أمرا متداولا في المصانع. ويخضع قادة النظام وخاصة قوات الحرس بخصخصة جميع المصانع الإيرانية في سيطرتهم والتي أدت في كثيرمن الحالات إلى إغلاق المصانع وإفلاسها وبطالة الآلاف من العمال.
إقرأ أيضا:
تظاهرات ليلية لمواطنين في مدن الأهواز وماهشهر

