الرئيسيةأخبار إيرانرسالة السجين السياسي بيجن كاظمي:الولي الفقيه يقتات على دماء الشباب.. والمشانق اعتراف...

رسالة السجين السياسي بيجن كاظمي:الولي الفقيه يقتات على دماء الشباب.. والمشانق اعتراف مبكر بالخوف من بركان الثورة

الإفقار والإعدامات لن تحمي النظام من مصير هتلر وموسوليني

0Shares

رسالة وتحليل السجين السياسي بيجن كاظمي:  «الولي الفقيه يقتات على دماء الشباب.. والمشانق اعتراف مبكر بالخوف من بركان الثورة

في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام.. السجين بيجن كاظمي يحلل من العنبر 7 بإيفين أيديولوجيا الموت لدى النظام ويؤكد: الإفقار والإعدامات لن تحمي النظام من مصير هتلر وموسوليني

في إطار فعاليات العاشر من أكتوبر لمناهضة عقوبة الإعدام، وفي زمن تتصاعد فيه حملات الإعدام اليومية في إيران بصورة هستيرية لإخماد أي بصيص للاحتجاج، جاءت الرسالة التحليلية التي أطلقها السجين السياسي بيجن كاظمي من القاعة 1 بالعنبر 7 في سجن إيفين بطهران كإحدى أقوى الوثائق الفكرية والحقوقية. ويُعد إطلاق هذا الموقف من قلب معتقل مشدد الحراسة شاهداً على الجرأة السياسية الفائقة لكاظمي، الذي قرر تفكيك البنية الدينية والأمنية لنظام ولاية الفقيه علانية، وإظهار الطبيعة الحقيقية لحكم رجال الدين الذين وظفوا المقدس لتشريع سفك الدماء والحفاظ على سلطتهم الآيلة للسقوط.

استهل كاظمي بيانه بالآية القرآنية من سورة المائدة: (أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا)، ليثبت أن قدسية النفس الإنسانية هي جوهر الرسالات السماوية، مستعرضاً سجل الطغاة الذين تحولوا إلى لعنة عبر التاريخ. وعقد مقارنة دقيقة بين الولي الفقيه وأسطورة الطاغية الضحاك الذي كان يقتات على أدمغة الشباب لقمع أي فكرة ثورية تقود إلى النهوض؛ موضحاً أن طاغية اليوم يعيش وهماً نرجسياً بأنه بمنأى عن المصير الأسود الذي لاقاه هتلر وموسوليني والقذافي والشاه، بل بلغ به التطرف والغرور حد ادعاء الحلول والتحدث باسم السماء ومنافسة فرعون في الطغيان والاستكبار.

وفضح كاظمي الآلية الممنهجة للنظام في صناعة الجريمة ثم الإعدام؛ حيث يُغرق النظام مدناً ومناطق بأكملها في الفقر والحرمان، ثم يعتقل شبابها المعوزين تحت ذرائع جنائية مصطنعة ويسوقهم إلى المشانق لخلق حالة ردع عامة. وضرب مثلاً بمدينة كوهدشت ومحافظة لرستان كأعلى المناطق تسجيلاً لمعدلات الإعدام، منتقداً توفير حبال المشنقة لشبابها بدلاً من تشييد المصانع ومنشآت البتروكيماويات وفرص العمل. وأكد أن استئناف حملات الإعدام الجماعية المكثفة في هذه المرحلة يعود حصراً إلى استشعار أجهزة النظام لرائحة انتفاضة شعبية وشيكة تعيد رسم ملامح المشهد الإيراني، مشدداً على أن استعراض السلاح وبث الرعب الليلي لن ينقذا النظام من مصيره المحتوم: «احبس، قيّد، واقتل.. فإنك تحفر قبرك بيدك»، مستشهداً بالآية الكريمة: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة