وحدات المقاومة في زاهدان: بلوشستان مستيقظة وترفض الشاه ونظام الملالي
في حراك ميداني متجدد يخترق الحصار الأمني المفروض على محافظة سيستان وبلوشستان، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة في مدينة زاهدان، يوم الجمعة 9 تشرين الأول/أكتوبر 2026 ، سلسلة من الأنشطة الثورية برفع لافتات وبوسترات استراتيجية في شوارع وأحياء المدينة، مؤكدين الرفض القاطع لكافة أشكال الدكتاتورية، وداعين إلى إسقاط نظام الولي الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية. واستعرضت هذه الأنشطة رسائل ومواقف مركزية للسيدة مريم رجوي وقائد المقاومة السيد مسعود رجوي، مشددة على دور الحركة الطلابية في استعادة الجامعات، وفاضحة لجوء النظام إلى تصعيد وتيرة الإعدامات كمحاولة يائسة للهروب من سقوطه الحتمي.
وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس في إيران
بحسب المادة المنشورة، نفّذت وحدات المقاومة 40 عملية متزامنة في 23 مدينة إيرانية، استهدفت مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس ورموز النظام، بالتزامن مع ذكرى «جمعة زاهدان الدامية». وتشير المادة إلى أن العمليات شملت استهداف منشآت أمنية وعسكرية وإحراق لافتات وصور لرموز النظام في عدد من المدن، بينها طهران ومشهد وزاهدان وأصفهان والأهواز وكرمانشاه وبندر عباس.
رؤية السيدة مريم رجوي: إيران خالية من التعذيب واستعادة الجامعات لصالح الثورة
أبرزت منشورات ولافتات وحدات المقاومة في شوارع زاهدان مقتطفات من مواقف السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي حددت معالم البديل الديمقراطي المنشود:
إيران المستقبل الخالية من الاستبداد والتمييز: «لقد نهضنا من أجل إيران خالية من التعذيب والقمع، وبريئة من التمييز واللامساواة وأي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء كانت سلطنة الشاه أو حكم الملالي».
استعادة الجامعات كقلاع للحرية: «الطلاب، بجرأتهم وشجاعتهم، لم يرضخوا يوماً للذل والاستسلام؛ وحان الوقت الآن لاستعادة الجامعات بالكامل وتحويلها إلى معاقل للثورة والحرية». تؤكد هذه الرسائل أن معركة التحرير لا تقتصر على إسقاط رأس النظام فحسب، بل تمتد لتفكيك كافة أدوات القهر الطبقي والقومي والجنسي، وإعادة الصروح الأكاديمية إلى دورها التاريخي كقاطرة للوعي المقاوم في مواجهة الفاشية الحاكمة.
موجهات السيد مسعود رجوي: السيادة للشعب وحتمية دفع استحقاقات الثورة
كما تضمنت اللافتات المرفوعة في المدينة مبادئ مستمدة من مواقف قائد المقاومة السيد مسعود رجوي حول جوهر المعركة الوطنية وطبيعة المرحلة الانتقالية:
سيادة الشعب وثمن الحرية: التأكيد على أن السيادة الوطنية ملك حصري للشعب الإيراني، وأن استرداد هذا الحق المغتصب يتطلب الاستعداد التام لدفع أثمان الثورة الديمقراطية ومواصلة المقاومة المنظمة بوجه آلة البطش.
الإعدامات مؤشر على مرحلة السقوط: ربطت اللافتات بين تصاعد وتيرة الإعدامات الجماعية وبين رعب النظام من اتساع رقعة الانتفاضات؛ مؤكدة أن لجوء رأس النظام إلى المشانق يثبت وصوله إلى طريق مسدود وعجزه عن احتواء الغليان الشعبي، وأن الشعب والمقاومة يمتلكان القدرة الكاملة على حسم المعركة وإسقاط الاستبداد الحاكم.
في ذكرى «جمعة زاهدان الدامية»: وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة
أفادت المادة المنشورة بأن أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان نفذوا أنشطة ميدانية شملت رفع ونشر لافتات وبوسترات في الشوارع والأحياء العامة، إحياءً لذكرى ضحايا «جمعة زاهدان الدامية» في انتفاضة 2022، وكذلك ذكرى أحداث 27 سبتمبر 1981. ووفقاً للمصدر، تضمنت اللافتات رسائل ومواقف منسوبة إلى مسعود رجوي ومريم رجوي، مع التأكيد على استمرار أنشطة المقاومة والمواجهة مع النظام الإيراني.
شعارات الشارع الثوري في زاهدان: تلاحم وطني يلفظ التاج والعمامة
صدحت لافتات وحدات المقاومة في زاهدان بحزمة من الشعارات السياسية المركزية التي أطلقتها ثائرةً في وجه المنظومة الأمنية:
«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»
«سلطنة الشاه وحكم الولي الفقيه.. مائة عام من الجرائم»
«لا نريد الشاه ولا الملا.. اللعنة على الدكتاتوريين»
«لا للملالي ولا للشاه.. الحرية والجمهورية الديمقراطية»
«بلوشستان يقظة، وتنبذ الشاه والملالي»
«من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»
يعكس شعار «بلوشستان يقظة وتنبذ الشاه والملالي» وعياً متجذراً لدى أبناء بلوشستان برفض مشاريع إعادة تسويق الفاشية الملكية البائدة، بينما يجسد شعار «من زاهدان إلى طهران» وحدة المصير النضالي وتلاحم القوميات في معركة وطنية واحدة لإسقاط الاستبداد.
تثبت هذه الممارسات الثورية لـ وحدات المقاومة في زاهدان أن الرهان على إخضاع أبناء بلوشستان عبر مجازر الجمعة الدامية وسياسات التهميش قد سقط نهائياً أمام وعي الجيل الثائر وتمسكه بالحل الديمقراطي الجذري. إن اقتلاع منظومة القمع والمشانق وإسقاط الفاشية الحاكمة لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدفن الاستبداد الحاكم وسد المنافذ أمام عودة الدكتاتورية السابقة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن السيادة الشعبية، والعدالة، والمساواة، وتلغي كافة أشكال التمييز والاضطهاد.
- وحدات المقاومة في زاهدان: بلوشستان مستيقظة وترفض الشاه ونظام الملالي

- إيران: 20 عملية لـ وحدات المقاومة في طهران و15 مدينة أخرى ضد مراكز ورموز القمع

- رغم الاستنفار الأمني في إيران .. 20 عملية لوحدات المقاومة ضد مراكز الحرس والباسيج وأجهزة القمع

- وحدات المقاومة تصعّد حراكها الميداني ضد نظام الملالي

- وحدات المقاومة تنفذ 20 عملية في طهران و9 مدن ضد الحرس والباسيج وقوات القمع الأمنية

- ردود ساخنة في مدن بلوشستان


