وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة وتطالب بالكشف عن جثامين الشهداء
استمراراً للحراك الشعبي والوطني المتصاعد لمناهضة مجازر الإعدام وسياسات الترويع التي ينتهجها نظام الولي الفقيه، نفّذت وحدات المقاومة والشبان الثوار في 11 مدينة إيرانية، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول 2026 سلسلة من الأنشطة الميدانية والاحتجاجية الواسعة دعماً لحملة «ثلاثاء لا للإعدام». وشملت هذه الفعاليات مدن: طهران، كرج، رشت، الأهواز، مشهد، بابلسر، يزد، آمل، سنندج، ورامين، وفومن؛ حيث تم تنظيم عروض مصورة، ونشر لافتات وبوسترات تندد بآلة المشانق، وتقديم باقات الزهور تخليداً لأرواح السجناء السياسيين الذين أعدمهم النظام، مع فتح ملف مصير جثامين الشهداء المدفونين سراً في مقابر مجهولة.
رشت والأهواز: إنقاذ المحكومين بالإعدام والوفاء لدماء الشهيد بابك علي بور
شهدت مدينتا رشت والأهواز فعاليات حاشدة ركزت على إسناد المعتقلين السياسيين والتحذير من تنفيذ قرارات الإعدام الوشيكة:
رشت: وُضع إكليل من الزهور تزيّنه صورة عضو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الشهيد بابك علي بور، مع رسالة وفاء تؤكد أن ذكراه ستظل حية وملهمة في مسيرة النضال. كما رفعت الوحدات لافتات تطالب بالإلغاء الفوري لحكم الإعدام الجائر الصادر بحق الطالب الشاب إحسان فريدي (22 عاماً)، والمطالبة بالحرية الفورية للسجين السياسي عيسى تشاري.
الأهواز: رفعت وحدات المقاومة منشورات ولافتات تطالب بالإلغاء الفوري لحكم الإعدام بحق السجين السياسي مسعود جامعي، إلى جانب المطالبة بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق السجين علي رضا مرداسي، ووقف التنكيل بالمعتقلين في خوزستان.
ورامين: كسر جدار الصمت والمطالبة بجثامين مهدي خانكي وبهروز إحساني ودانشوركار
في تحرك جريء سلّط الضوء على إحدى أبشع جرائم أجهزة أمن النظام، نفّذ الثوار في مدينة ورامين سلسلة من الأنشطة المركزة للمطالبة بالكشف عن مصير ومواقع دفن جثامين الشهداء الذين أُعدموا سراً وحُرمت عائلاتهم من وداعهم:
رُفعت منشورات وتساؤلات موجهة لأجهزة القمع: «أين جثمان السجين المعدوم مهدي خانكي؟».
ترافقت هذه المطالبات مع منشورات تستفسر عن أماكن احتجاز جثامين الشهداء بهروز إحساني وعلي أكبر دانشوركار.
المطالبة بحق العائلات الإنساني في معرفة أماكن دفن أبنائها الذين أُعدموا ودُفنوا في مقابر سرية بلا شواهد، في ممارسة وحشية تعكس رعب النظام من تحول مزارات الشهداء إلى شعلات للانتفاضة.
آمل وسنندج وكرج: تجديد العهد مع مهدي خانكي وتحدي مشانق قزل حصار
تحولت الساحات في آمل وسنندج وكرج إلى منابر لرفض ثقافة الإرهاب وتخليد ملحمة صمود الشهيد مهدي خانكي:
كرج: نفذت وحدات المقاومة عرضاً مصوراً رفع شعار: «من قزل حصار إلى كافة أرجاء البلاد: لا للإعدام»، في إشارة ذات دلالة بالغة لموقع سجن قزل حصار الذي يشهد إضرابات أسبوعية عن الطعام واحتجاجات متواصلة ضد المشانق.
آمل: رُفعت لافتات تطالب بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام ضد جيل الشباب، مؤكدين عبر شعار حاسم: «سنهدم أعواد المشانق ونرفع راية الحرية والصبر والمقاومة». كما أحيى الثوار ذكرى المجاهد البطل مهدي خانكي برسالة: «مهدي البطل.. ذكراك أوقدت شعلة لا تنطفئ في قلوبنا».
سنندج: شهدت شوارع المدينة رفع منشورات وفاء للشهيد مهدي خانكي: «مهدي العزيز والبطل.. في ذكراك شعلة متقدة داخل قلوبنا»، مجسدين وحدة التلاحم الشعبي بين كردستان وعموم المحافظات.
مشهد وبابلسر ويزد وفومن: «الكلمة الأخيرة هي الإسقاط»
عكست الشعارات المرفوعة في مدن الشمال والوسط والشرق الربط الجذري بين مناهضة الإعدامات وحتمية إسقاط النظام:
بابلسر: وُجهت رسالة تحدٍّ صريحة لرأس السلطة: «خطاباً لجزار العصر.. دماء شهدائنا تضمن نصرنا الحتمي المحتوم».
مشهد: رفعت وحدات المقاومة شعاراً سياسياً قاطعاً: «الكلمة الأولى والكلمة الأخيرة: الإسقاط، الإسقاط».
يزد: جرى فضح المنظومة القضائية للسلطة عبر لافتات كُتب عليها: «الإعدام ليس تطبيقاً للعدالة، بل هو رافعة لبقاء حكم الملالي الفاشي.. هبّوا جميعاً ضد الإعدامات».
فومن: نُظمت عروض مصورة وجرى تثبيت منشورات تؤكد: «من دماء رفاقنا الحمر تنهض آلاف العواصف»، مؤكدين أن المشانق لن تنتج سوى المزيد من الإصرار على استمرار المواجهة.
إن هذا الحراك الميداني المتزامن في 11 مدينة إيرانية يبرهن على أن حملة «ثلاثاء لا للإعدام» قد تحولت إلى جسر نضالي صلب يربط بين إضرابات السجناء السياسيين وصمودهم خلف القضبان وبين حركة وحدات المقاومة في شوارع المدن. إن كسر شوكة آلة الإعدامات، وإنقاذ حياة المعتقلين المهددين بالشنق، واسترداد جثامين الشهداء الأبرار، وإسقاط طغمة القمع الحاكمة لن تتحقق عبر المناشدات الدبلوماسية، أو الرهان على الحروب والضربات الخارجية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل تُنتزع حصرياً في ميادين المواجهة بإرادة الشعب الإيراني وتضحيات طليعته الثورية. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدفن استبداد الملالي وقطع الطريق أمام عودة استبداد الشاه البائد، ماضية بثبات نحو تحقيق فجر الجمهورية الديمقراطية القائمة على الحرية والعدالة والمساواة.
- وحدات المقاومة تكرّم مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في مدن إيرانية

- وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة وتطالب بالكشف عن جثامين الشهداء

- من سجن قزل حصار.. سجينان سياسيان يجددان العهد مع مجاهدي خلق ويؤكدان دور وحدات المقاومة في إسقاط النظام

- 150 عملية جريئة وتجمعات في الشوارع والأحياء لوحدات المقاومة في طهران و27 مدينة أخرى

- إيران.. في الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق، وحدات المقاومة تنفذ 56 عملية ضد مراكز الحرس والباسيج

- وحدات المقاومة تدك مراكز الحرس والباسيج في مطلع العام الـ62 لتأسيس مجاهدي خلق


