Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان ترفع لافتات قيادة المقاومة في الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

وحدات المقاومة في زاهدان ترفع لافتات قيادة المقاومة في الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

وحدات المقاومة في زاهدان ترفع لافتات قيادة المقاومة في الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

وحدات المقاومة في زاهدان ترفع لافتات قيادة المقاومة في الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

في حراك ميداني ثوري متجدد يخترق الطوق الأمني المفروض على محافظة سيستان وبلوشستان، نفذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان، في 4 سبتمبر/أيلول 2026 ، سلسلة من الأنشطة التعبوية الواسعة احتفاءً بالذكرى الحادية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وشهدت شوارع وساحات المدينة تعليق ونشر لافتات وتراكتات وبوسترات استعرضت المواقف الاستراتيجية لقيادة المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مؤكدة على تمسك أهالي بلوشستان بخيار إسقاط نظام الولي الفقيه ورفض دكتاتورية الملالي وحكم الشاه، والمضي قدماً نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية تكفل الحرية والمساواة.

رؤية السيدة مريم رجوي: الصدق والتضحية وفضح الجذور المشتركة للاستبداد

أبرزت اللافتات المرفوعة في زاهدان محاور الموقف المبدئي للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي ركزت على الهوية النضالية للمنظمة ودورها الطليعي في الشارع:

محددات الصراع في رسائل السيد مسعود رجوي: 61 عاماً من الثبات والبقاء في الميدان

كما عكست منشورات وحدات المقاومة تحليلات السيد مسعود رجوي التي حددت طبيعة المواجهة التاريخية وأدوات الحسم الشعبي:

شعارات الشارع الثوري في زاهدان: مائة عام من الجرائم وإسقاط البدائل الزائفة

رافق نشر رسائل القيادة خط ورفع حزمة من الشعارات المركزية التي أطلقها ثوار زاهدان، مؤكدين بها القطيعة التامة والنهائية مع الماضي والحاضر الاستبداديين:

مجاهدو خلق تعني 61 عاماً من الرفض الصارم للشاه والملالي

إن الصوت الهادر المنطلق من شوارع زاهدان في الذكرى الـ61 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق يبعث برسالة قاطعة بأن دماء شهداء بلوشستان وعموم إيران تلتقي اليوم في جبهة وطنية موحدة لا تقبل المساومة على أهداف الثورة الشعبية. إن إنهاء حقبة القمع الدموي، واسترداد الحقوق المنهوبة لمكونات الشعب الإيراني، وإسقاط نظام الولي الفقيه لن تتحقق عبر الحروب الخارجية، أو الرهان على التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل تُنتزع حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بإرادة الجماهير المنتفضة وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير. وبتمسكها الثابت بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تؤكد المقاومة الإيرانية أن زاهدان أسقطت للأبد كل مساعي تدوير الدكتاتورية السابقة، لتمضي إيران نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة والمساواة لجميع أبنائها.

Exit mobile version