Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تلفزيون النظام الإيراني يقر بطوابير البنزين «الكيلومترية» في طهران

تلفزيون النظام الإيراني يقر بطوابير البنزين «الكيلومترية» في طهران

تلفزيون النظام الإيراني يقر بطوابير البنزين «الكيلومترية» في طهران

تلفزيون النظام الإيراني يقر بطوابير البنزين «الكيلومترية» في طهران

أقر التلفزيون الرسمي الإيراني، يوم الأحد 30 آب/أغسطس 2026 ، بتفاقم أزمة الوقود في العاصمة طهران وتشكل طوابير سيارات امتدت لعدة كيلومترات أمام محطات التعبئة؛ كاشفاً عن إغلاق عدد من المحطات واضطرار المواطنين للانتظار لما يزيد عن ساعتين للحصول على 40 لتراً فقط من البنزين. ووصف تقرير التلفزيون الحكومي المشهد بأنه «طوابير كيلومترية طويلة للغاية وغير مسبوقة في طهران منذ سنوات»، في اعتراف رسمي يعكس وصول أزمة الطاقة إلى مستويات حرجة، تزامناً مع تحركات برلمانية مكشوفة للتمهيد لخفض الحصص الشهرية ورفع الأسعار.

تكريم محافظ البنك المركزي بعد سحق العملة الوطنية.. استهتار رسمي بجوع 60% من الإيرانيين

احتفى مسعود بزشكيان بمحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي ومنحه وساماً تكريمياً لما سُمي بحسن إدارة الأزمة، في خطوة تعكس استهتاراً رسمياً بانهيار العملة الوطنية وسقوط أكثر من 60% من المواطنين تحت خط الفقر. ويؤكد مراقبون أن نظام الولي الفقيه يكافئ المسؤولين على سحق معيشة الشعب وإدارة ماكينة التضخم لتحويل الريع نحو تمويل أجهزة القمع والحروب الخارجية.

شلل المحطات وانقطاع الكهرباء يهددان المنشآت الحيوية

أظهرت مقاطع الفيديو والشهادات الميدانية الواردة من طهران تصاعد حالة الغضب والاحتجاج الشعبي جراء النقص الحاد في المشتقات النفطية، وتعطل مضخات التوزيع، وتفاقم المشكلة بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي عن المحطات.

وفي شهادة تعكس خطورة الوضع، أكد أحد المواطنين اضطراره للتنقل والبحث لعدة ساعات بين محطات الوقود في العاصمة لتأمين كمية محدودة من البنزين اللازم لتشغيل مولد الطوارئ الكهربائي في أحد المراكز العلاجية والطبية، محذراً من أن انقطاع الوقود بات يهدد حياة المرضى بشكل مباشر.

تحذيرات من بنزين البتروكيماويات: خفض الأوكتان وإضافة «الميثانول»

على الصعيد الفني والصحي، أطلق الخبير الاقتصادي المقرب من السلطة، صادق الحسيني، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن لجوء النظام إلى استخدام البنزين المُنتج في مجمعات البتروكيماويات لتعويض العجز.

وأوضح الحسيني أن خفض نسبة الأوكتان وإضافة مواد كيميائية خطرة، مثل الميثانول، أدى إلى هبوط حاد في جودة الوقود الموزع؛ محذراً من أن هذا الخليط الرديء سيتسبب خلال الأشهر المقبلة في إتلاف محركات المركبات، فضلاً عن أضراره البالغة على صحة المواطنين وسلامة البيئة، مضيفاً بانتقاد لاذع: «هذا لا يمت بصلة لرسم السياسات أو الحوكمة الرشيدة».

تمهيد برلماني لتقليص الحصص: عجز يومي يصل إلى 20 مليون لتر

في موازاة ذلك، بدأت لجان برلمان النظام تمهيد الرأي العام لإجراءات تقشفية قادمة وزيادات في الأسعار:

تفاقم أزمة الوقود في إيران: شلل محطات التوزيع ومخاوف من انفجار الغضب الشعبي

تتفاقم أزمة المحروقات في مختلف المدن الإيرانية وسط تشكل طوابير طويلة أمام محطات الوقود وشلل واسع في عمليات التوزيع، مما يكشف عن التدهور الحاد في قطاع التكرير وسوء إدارة الموارد النفطية. وتثير هذه الأزمة المتصاعدة مخاوف متزايدة لدى أركان نظام الولي الفقيه من تحول أزمة البنزين ونقص إمدادات الطاقة إلى صاعق يفجر موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية.

احتقان شعبي ورعب من شرارة الانتفاضة

تعكس هذه التطورات الميدانية والتصريحات المتضاربة عمق المأزق الذي يحاصر نظام الولي الفقيه؛ فبينما يعجز النظام عن تلبية الاحتياجات اليومية للوقود تحت وطأة الانهيار الاقتصادي وسوء الإدارة وفساد مافيات حرس النظام الإيراني، تتزايد مخاوف السلطة الحاكمة من أن تتحول الطوابير الكيلومترية والغضب المتراكم من رداءة الوقود وغلاء المعيشة إلى صاعق تفجير لاحتجاجات شعبية عارمة تسقط منظومة الاستبداد.

Exit mobile version