Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وزارة الاستخبارات واستخبارات الحرس تعلنان الاستنفار لمواجهة الاحتجاجات في إيران

وزارة الاستخبارات واستخبارات الحرس تعلنان الاستنفار لمواجهة الاحتجاجات في إيران

وزارة الاستخبارات واستخبارات الحرس تعلنان الاستنفار لمواجهة الاحتجاجات في إيران

وزارة الاستخبارات واستخبارات الحرس تعلنان الاستنفار لمواجهة الاحتجاجات في إيران

في ظل تفاقم أزمة البنزين والارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة واتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية، أصدرت وزارة الاستخبارات وجهاز استخبارات قوات الحرس للنظام الإيراني بيانين منفصلين، دعيا فيهما الأجهزة الأمنية إلى تعزيز اليقظة والإبلاغ عن الحالات التي تصفها السلطات بـ«المشبوهة» والتصدي لأي تحركات من شأنها الإخلال بالهدوء، في مؤشر على تصاعد مخاوف النظام من تجدد الاحتجاجات واتساع نطاق الغضب الشعبي.

وأعلنت وزارة الاستخبارات، في بيان نقلته وسائل إعلام حكومية في 28 أغسطس/آب، اعتقال 30 شخصا من المشاركين في انتفاضة يناير/كانون الثاني 2026 في محافظة مركزي وسط إيران.

وزعمت وكالة «مهر» الحكومية أن المعتقلين شاركوا خلال احتجاجات يناير في مدينتي محلات ونيمور في أعمال استهدفت مباني ومتاجر ومصارف وسيارات ومؤسسات حكومية.

وأشارت إلى أن السلطات كانت قد اعتقلت في فبراير/شباط الماضي 70 شخصا آخرين في محافظة مركزي على خلفية الاحتجاجات نفسها.

وفي خطوة تعكس تشديد الرقابة الأمنية، دعت وزارة الاستخبارات المواطنين إلى إبلاغ مراكزها بأسرع وقت ممكن عن أي حالات تعتبرها «مشبوهة».

استخبارات الحرس تدعو إلى مواجهة التحركات داخل البلاد

وفي بيان منفصل نقلته وكالة «تسنيم» الحكومية في 27 أغسطس/آب، حاول جهاز استخبارات قوات الحرس للنظام الإيراني إظهار أن النظام تجاوز، حسب تعبيره، مرحلة الحفاظ على بقائه وبقاء القوى التابعة له في المنطقة، وأنه بات يعمل على «تثبيت وتعزيز قدرة النظام على الصمود».

وادعى البيان أن القدرات غير المتكافئة للنظام الإيراني ما زالت قائمة، وأن الولايات المتحدة لم تتمكن من فرض إرادتها على طهران، كما زعم استمرار سيطرة النظام على مضيق هرمز.

لكن جهاز استخبارات قوات الحرس، بالتوازي مع هذه الادعاءات، حدد مجموعة من الأولويات الأمنية الداخلية، في مقدمتها «التصدي لأي عمل يخل بالهدوء والتعاضد والوحدة الوطنية».

كما دعا إلى منع ما وصفه بـ«البرامج المعادية للأمن» داخل البلاد وعلى المناطق الحدودية، والحفاظ على حالة التأهب لمواجهة الجماعات التي يصنفها النظام «إرهابية».

وتأتي هذه التحذيرات الأمنية في وقت تتصاعد فيه الضغوط المعيشية وأزمة البنزين في إيران، الأمر الذي يزيد مخاوف النظام من تحول حالة الاستياء الاجتماعي إلى موجة جديدة من الاحتجاجات، ولا سيما في ضوء تجربة الانتفاضات السابقة والاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير/كانون الثاني الماضي.

Exit mobile version