Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مساعد قائد قوة القدس يقر: الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في المنطقة تقاتل دفاعا عنه

مساعد قائد قوة القدس يقر: الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في المنطقة تقاتل دفاعا عنه

مساعد قائد قوة القدس يقر: الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في المنطقة تقاتل دفاعا عنه

مساعد قائد قوة القدس يقر: الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في المنطقة تقاتل دفاعا عنه

أقر إيرج مسجدي، السفير السابق للنظام الإيراني في العراق ونائب منسق قوة القدس التابعة لقوات الحرس للنظام الإيراني، بأن الهدف من نشاط القوى التي يطلق عليها النظام اسم «جبهة المقاومة» خارج الحدود الإيرانية هو الدفاع عن النظام الإيراني وأمنه ومصالحه.

وجاءت تصريحات مسجدي، التي نقلها التلفزيون الرسمي ووسائل إعلام حكومية بينها وكالة «إرنا»، لتقدم إقرارا صريحا من مسؤول بارز في قوة القدس بأن التدخل العسكري للنظام في العراق وسوريا ولبنان واليمن وأفغانستان لا ينفصل عن استراتيجية حماية النظام الإيراني ودفاعه عن مصالحه خارج حدوده.

و قال مسجدي، مساء الأربعاء خلال مراسم أقيمت في خراسان الجنوبية، إن من وصفهم بـ«شهداء بلا حدود» هم أشخاص قتلوا خارج إيران «دفاعا عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، مضيفا أن مفهوم الدفاع عن النظام لا يقتصر على الحدود الجغرافية للبلاد.

وأكد أن الذين قتلوا في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط كانوا، بحسب تعبيره، يدافعون عن «الأمن والمصالح الوطنية» للنظام الإيراني.

إقرار بدور النظام في تشكيل قوات بدر العراقية

وفی تدخل السافر على حساب سيادة الحكومة العراقية حيال حصر السلاح تطرق مسجدي بصورة خاصة إلى العراق، مشيرا إلى مشاركة آلاف العراقيين خلال الحرب الإيرانية العراقية ضمن تشكيلات «بدر» إلى جانب قوات النظام الإيراني ضد حكومة صدام حسين.

وقال إن آلاف المقاتلين العراقيين قاتلوا خلال الحرب «في إطار لواء وفيلق بدر» إلى جانب إيران، وإن عددا منهم قتلوا في تلك المعارك. وأضاف أن بعض الأسرى العراقيين طلبوا، بعد وقوعهم في الأسر، الانضمام إلى القوات المناوئة للنظام العراقي السابق والقتال إلى جانب النظام الإيراني.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية سياسية خاصة بالنظر إلى الدور الذي أصبحت تلعبه قوى وشخصيات مرتبطة تاريخيا ببدر داخل مؤسسات الحكم في العراق.

كما أشار مسجدي إلى وجود عناصر من أفغانستان وباكستان والعراق ولبنان وفلسطين واليمن ضمن ما يسميه النظام الإيراني «جبهة المقاومة»، معتبرا أن نشاط هذه القوى لا ينبغي أن يكون مقيدا بحدود دولة بعينها.

مسجدي: «الحرم الحقيقي هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية»

ومن أبرز ما جاء في تصريحات المسؤول في قوة القدس قوله، مستندا إلى رؤية قاسم سليماني:

«الحرم الحقيقي هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وأوضح أن مقاتلي ما يسمى «المقاومة»، من خلال القتال في الموصل ودمشق والعراق وسوريا ومناطق أخرى، كانوا يمنعون، بحسب قوله، انتقال حالة انعدام الأمن إلى داخل إيران.

ويكشف هذا التصريح بوضوح أن النظام كان ينظر إلى تدخله العسكري في سوريا والمنطقة باعتباره جزءا من استراتيجية الدفاع عن بقائه وأمنه، في وقت دأب فيه مسؤولوه على تقديم التدخل في سوريا للرأي العام تحت عنوان «الدفاع عن الحرم».

وقال مسجدي أيضا إن الذين قتلوا في أفغانستان ولبنان واليمن وسوريا والعراق كانوا يدافعون عن «عائلات وأبناء وحدود ومصالح الشعب الإيراني»، مؤكدا أن هدفهم كان «حماية الجمهورية الإسلامية».

وفي إشارة أخرى إلى جوهر الاستراتيجية الإقليمية للنظام، أوضح أن قاسم سليماني وقادة آخرين كانوا موجودين خارج إيران «للدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية»، مضيفا أن استراتيجية النظام قامت على ملاحقة العدو في ما وصفه بـ«العمق الاستراتيجي» لمنعه من الوصول إلى الحدود الإيرانية.

وبذلك تقدم تصريحات مسجدي، وهو مسؤول رفيع في الجهاز المسؤول مباشرة عن العمليات الخارجية لقوات الحرس للنظام الإيراني، إقرارا من داخل النظام بأن إنشاء ودعم القوى التابعة له ونشرها في دول المنطقة يرتبط باستراتيجية الدفاع عن النظام الإيراني ومصالحه وأمنه خارج حدوده.

Exit mobile version