Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حل «قسد» ودمج قواتها في الجيش السوري في خطوة جديدة لتثبيت سوريا

حل «قسد» ودمج قواتها في الجيش السوري في خطوة جديدة لتثبيت سوريا

حل «قسد» ودمج قواتها في الجيش السوري في خطوة جديدة لتثبيت سوريا

حل «قسد» ودمج قواتها في الجيش السوري في خطوة جديدة لتثبيت سوريا

أفادت الوکالات بأن مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أعلن انتهاء النشاط العسكري لهذه القوات وحلها.

أعلن مظلوم عبدي ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في القصر الرئاسي السوري.

وقرأ قائد قوات سوريا الديمقراطية بيانا بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، قال فيه: «اليوم نطوي صفحة مهمة في تاريخ سوريا، وسنفتح تاريخا جديدا عنوانه السلام والاستقرار وإعادة إعمار البلاد».

وفي ما يتعلق بالحقوق الثقافية والتعليم باللغة الكردية، قال عبدي: «إن حق التعليم باللغة الكردية هو أحد أهم حقوق الشعب الكردي الذي يناضل من أجله منذ عقود. وقد أكد السيد الرئيس في مناسبات عدة ضمان هذا الحق».

وتناقلت وكالات الأنباء الدولية خبر دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري باعتباره تطورا مهما في مسار تثبيت سوريا الجديدة بعد سقوط عائلة الأسد، ولا سيما أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بوصفها أكبر تشكيل كردي، لعبت دورا رئيسيا خلال سنوات الحرب ضد تنظيم داعش.

وأفادت رويترز من دمشق في 25 أغسطس/آب بأن قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد قد حلت نفسها. وأعلن قائد المجموعة يوم الثلاثاء أن هذه الخطوة تشكل مرحلة مهمة في خطة الاندماج التي تم الاتفاق عليها مع الحكومة السورية الجديدة في 29 يناير/كانون الثاني 2026.

وقال مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، في كلمة متلفزة: «نعلن اليوم انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية، ونعلن بكل مسؤولية حلها كقوة عسكرية مستقلة». وأضاف أن هذا الإعلان جاء عقب اتفاق مع الرئيس الشرع وبعد دمج قوات المجموعة في الجيش السوري.

وأضافت رويترز أن وحدات حماية الشعب الكردية، التي كانت تشكل النواة الرئيسية لقوات سوريا الديمقراطية، سبق أن اندمجت في القوات الحكومية، فيما عُين قائدها سيبان حمو في مارس/آذار نائبا لوزير الدفاع لشؤون المناطق الشرقية من البلاد.

ويأتي حل قوات سوريا الديمقراطية في وقت تسعى فيه القيادة الجديدة في دمشق إلى معالجة الخلافات الداخلية وإعادة بناء سوريا، بدعم من واشنطن، بعد نحو 14 عاما من الحرب الأهلية وعقود من العزلة في ظل حكم بشار الأسد.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن الرئيس أحمد الشرع استقبل يوم الثلاثاء في قصر الشعب بدمشق مظلوم عبدي والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني ومحافظ دير الزور زياد العايش.

وأضافت أن اللقاء تناول عددا من القضايا المتعلقة بالاندماج في مؤسسات الدولة السورية ومراحل المرحلة المقبلة، بهدف تعزيز حضور الدولة ودعم الأمن والاستقرار. وكان مظلوم عبدي قد أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة، بعد استكمال دمج قواتها في ألوية الجيش السوري، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي في إطار الانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها السلام والاستقرار وبناء سوريا الجديدة.

وأضافت سانا أن عبدي أوضح، في ما يتعلق بالتعليم باللغة الكردية، أن «الرئيس الشرع أعلن مرارا الحفاظ على حقنا في التعليم باللغة الكردية، وقد طالبنا بموقف واضح تجاه حق التعليم باللغة الكردية وتطوير هذا القرار مستقبلا»، مشيرا إلى أنه سيجري العمل خلال العام الجاري على تنفيذ قرار التعليم باللغة الكردية، بما يمكن أن يستمر ويتطور في المستقبل.

ورحب توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون سوريا والعراق، بحل قوات سوريا الديمقراطية، واصفا إياه بأنه حدث تاريخي يحول خلافات الماضي إلى شراكة مستدامة.

كما أشاد باراك بالاعتراف باللغة الكردية في تعليم الأكراد وبإسناد أدوار أساسية إلى مظلوم عبدي وإلهام أحمد في الحكومة السورية، معتبرا أن هذه الخطوات تستحق التقدير من جانب إدارة ترامب.

Exit mobile version