Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تصعّد حراكها الميداني في 13 مدينة دعماً لحملة ثلاثاء لا للإعدام

وحدات المقاومة تصعّد حراكها الميداني في 13 مدينة دعماً لحملة ثلاثاء لا للإعدام

تزامناً مع اتساع نطاق حراك «ثلاثاء لا للإعدام» في السجون الإيرانية، نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار في 13 مدينة إيرانية أنشطة ميدانية واسعة النطاق تعبيراً عن الرفض الشعبي العارم لعقوبة الإعدام وللمطالبة بإنقاذ حياة السجناء السياسيين المهددين بأحكام الإعدام. وشملت هذه الفعاليات مدن: أراك، مشهد، سقز، طهران، تبریز، كرج، أصفهان، إسلام شهر، يزد، جرجان، بابل، ساري، وسنندج. وتنوعت الأنشطة بين وضع باقات الزهور، وإلصاق منشورات توعوية، وإقامة عروض مصورة، وكتابة شعارات مناهضة لآلة البطش الحكومية على الجدران.

أراك ومشهد وسقز: إدانة إعدام الأسرى والتأكيد على صوت الضمير

ففي مدينة أراك، تزينت مواقع الاستذكار بإكليل من الزهور يضم صورة السجين السياسي والشهيد المجاهد وحيد بني عامريان مع عبارة: «وحيد العزيز، ستظل ذكرى استشهادك حية في قلوب أبناء الشعب الإيراني للأبد». وفي مشهد وسقز، نفذ أعضاء وحدات المقاومة عروضاً مصورة ودعوات حاسمة لوقف الإعدامات، حيث أدان الثوار الجرائم التي طالت كلاً من أروين خيرخواهان، وأبوالفضل سپاهي بادجاني، وأميرحسين صفري حسين آبادي، ومهدي خانكي. وأكد الثوار في كلماتهم أن «السجناء السياسيين هم الضمير الحي والمستيقظ للمجتمع»، مشددين على أن السجين السياسي ليس وحده بل يقف خلفه شعب كامل يرفض تصفيتهم في الصمت.

إيران: 50 تحركاً ثورياً لوحدات المقاومة دعماً لمجاهدي خلق وضد نظام ولاية الفقيه

نفذت وحدات المقاومة الأحد 9 أغسطس سلسلة من التحركات الميدانية المنسقة والمتزامنة في عشرات المدن في مختلف أنحاء إيران، من العاصمة طهران إلى تبريز وأورمية في الشمال الغربي، ومشهد في الشمال الشرقي، وكرمانشاه وسنندج وهمدان في الغرب، وإيرانشهر في جنوب شرق إيران. وشملت هذه التحركات رفع لافتات، وتعليق منشورات، وكتابة شعارات على الجدران، إلى جانب أنشطة أخرى مناهضة للنظام ومؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، دعت من خلالها وحدات المقاومة الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي.

طهران وتبریز وكرج: رسائل الصمود والرفض المطلق للمشانق

وفي العاصمة طهران ومدينتي تبریز وكرج، نشرت وحدات المقاومة منشورات ورقية ورسائل احتجاجية تؤكد أن الإعدامات لن تزيد الشارع إلا غضباً وإصراراً على مواجهة الاستبداد. ففي طهران، انتشرت منشورات تحمل شعارات: «لا للإعدام.. لا لحكومة الموت» و«كل إعدام يزيد من غضب الشعب». وفي تبریز وكرج، رُفعت شعارات حاسمة تؤكد: «قسماً بدماء الرفاق، نحن مستعدون حتى النهاية.. لا للإعدام»، إضافة إلى منشورات تعلن: «نحن مستمرون، ونأبى الانحناء»، مشددين على أن الشعب لن يغفر ولن ينسى جرائم نظام الولي الفقيه.

أصفهان وإسلام شهر ويزد وجرجان وبابل وساري: كتابة الشعارات ودعم الحملة

وامتد الحراك الميداني إلى مدن أصفهان، إسلام شهر، يزد، جرجان، بابل، وساري، حيث تحولت الجدران والأماكن العامة إلى منبر للتنديد بأحكام الإعدام الظالمة. ففي أصفهان ويزد وبابل، أكد الثوار عبر المنشورات المرفوعة أن «دعم حملة ثلاثاء لا للإعدام هو واجب وطني وإنساني»، مطالبين بالإلغاء الفوري لكافة أحكام الإعدام الصادرة بحق معتقلي الرأي. وشهدت إسلام شهر كتابة شعارات على الجدران منها: «إعدام الشباب عار على الحكام»، بينما صدحت شوارع ساري بشعار: «تخليداً لذكرى أبطال المشانق.. النار على هؤلاء المجرمين».

وحدات المقاومة تجسد دعمها لحملة التضامن المالي لـ قناة المقاومة في 9 مدن إيرانية

تلفزيون الحرية.. صوت وحدات المقاومة ورد الشعب على تعتيم وقمع الملالي تزامناً مع انطلاق حملة التضامن المالي الوطنية الـ30 لدعم قناة سيماي آزادي (تلفزيون المقاومة)، نفذت وحدات المقاومة في مختلف المدن الإيرانية حراكاً ميدانياً واسع النطاق تعبيراً عن الالتفاف الشعبي حول الصوت الصادق للمقاومة الإيرانية. وشملت هذه الفعاليات الميدانية 9 مدن رئيسية هي: طهران، كرج، خرم أباد، ساري، كنكاور، آمل، لنكرود، زاهدان، وكرمانشاه. وتنوعت الأنشطة بين رفع وتوزيع المنشورات المطبوعة واللافتات المكتوبة بخط اليد، وتعليق الملصقات في المنتزهات والشوارع وعلى وسائل النقل، وإقامة عروض مصورة تحمل شعارات تؤكد أن دعم هذه الشاشة الوطنية يمثل جزءاً لا يتجزأ من نضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الولي الفقيه وتحقيق الحرية.

سنندج: وحدة الصف الوطني من كردستان إلى طهران

وفي سنندج بكردستان، رفعت وحدات المقاومة منشورات تشدد على وحدة الصف الوطني في مواجهة المشانق، حيث كُتب على اللافتات والمنشورات المرفوعة: «من كردستان إلى طهران.. الجميع ضد الإعدام»، و«لن نترهب بالإعدامات، بل يزداد عزمنا على الإسقاط». وأكد الثوار في سنندج رفضهم المطلق لهذه العقوبة المناهضة للإنسانية، معلنين التضامن التام مع كافة السجناء السياسيين المهددين بالتصفية الجسدية داخل سجون الولي الفقيه.

إن الإعدامات اليومية واللجوء إلى المشانق ليسا إلا دليلاً على هلع نظام الولي الفقيه من الانفجار الشعبي القادم، ولن يستطيع هذا البطش إيقاف طوفان التغيير. إن إنهاء كابوس الإعدامات، والتحرر من الدكتاتورية، وإسقاط الطغمة الحاكمة، هو استحقاق سيُنتزع حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بسواعد الجماهير ووحدات المقاومة التي تحول كل حبل غسق إلى شعلة للثورة. هذا الخلاص لن يتحقق عبر حروب خارجية، أو تدخلات أجنبية، أو سياسات الاسترضاء، أو طاولات المفاوضات الدولية. وبتمسكها الثابت بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تؤكد المقاومة الإيرانية أن الطريق الوحيد لإنقاذ أرواح السجناء السياسيين وبناء جمهورية حرة هو دحر استبداد الحاضر دون العودة إلى دكتاتورية الماضي. 

Exit mobile version