نقص حاد في أدوية مرضى الهيموفيليا في إيران يهدد حياة أكثر من أربعة آلاف مريض
في الوقت الذي تنفق فيه سلطات نظام الملالي مليارات الدولارات من ثروات البلاد على سياسات الحرب وإثارة النزاعات، حذرت معصومة صادق زاده، المديرة التنفيذية لجمعية الهيموفيليا في إيران، من نقص حاد في الأدوية الخاصة بمرضى الهيموفيليا، مؤكدة أن حياة أكثر من أربعة آلاف مريض، يعتمدون على تناول هذه الأدوية بصورة منتظمة للبقاء على قيد الحياة، باتت معرضة لخطر جدي.
ونقلت وكالة «مهر» الحكومية عنها قولها إن منظمة الغذاء والدواء التابعة لوزارة الصحة لم تنفق، خلال الأشهر الثمانية الماضية، حتى دولاراً واحداً لتأمين الاحتياجات الدوائية لمرضى الهيموفيليا.
وأعربت صادق زاده عن أسفها للنقص في أدوية «العامل 1» و«العامل 13»، إضافة إلى الدواء اللازم للمصابين بداء فون ويلبراند، وقالت إن عدم توفير الحكومة لهذه الأدوية أجبر آلاف المرضى على العودة إلى طرق علاجية قديمة.
وأوضحت أن هذه الطرق، فضلاً عن كونها أكثر صعوبة بالنسبة إلى المرضى، تكون أقل أماناً، وقد تستدعي في بعض الحالات دخول المريض إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما أشارت صادق زاده إلى وفاة طفل كان يعاني من نقص العامل 13 في محافظة سيستان وبلوشستان، مؤكدة أنه رغم إعلان جهة موثوقة استعدادها لتوفير الدواء، فإن بطء عملية اتخاذ القرار لدى المسؤولين حال دون وصول المرضى إلى الأدوية الحيوية التي يحتاجون إليها.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تداعيات نقص الأدوية على المرضى الذين تعتمد حياتهم بصورة مباشرة على استمرار العلاج، وهو ما يثير تساؤلات متزايدة حول أولويات الإنفاق الحكومي.
- إيران: 50 تحركا ثوريا لوحدات المقاومة دعما لمجاهدي خلق وضد نظام ولاية الفقيه
- نقص حاد في أدوية مرضى الهيموفيليا في إيران يهدد حياة أكثر من أربعة آلاف مريض

- وحدات المقاومة تجسد دعمها لحملة التضامن المالي لـ قناة المقاومة في 9 مدن إيرانية
- اتساع رقعة احتجاجات المتقاعدين في إيران: لا نريد الحرب
- بين حافة الحرب وانهيار الاقتصاد.. نظام الولي الفقيه في إيران يواجه أزمة شرعية خانقة
