Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تخريبُ مزارات شهداء مجزرة 1988: حراكُ التقاضي يصفعُ محاولات محو الجرائم ضد الإنسانية

تخريبُ مزارات شهداء مجزرة 1988: حراكُ التقاضي يصفعُ محاولات محو الجرائم ضد الإنسانية

تخريبُ مزارات شهداء مجزرة 1988: حراكُ التقاضي يصفعُ محاولات محو الجرائم ضد الإنسانية

تخريبُ مزارات شهداء مجزرة 1988: حراكُ التقاضي يصفعُ محاولات محو الجرائم ضد الإنسانية

يمثل تخريب قبور المعتقلين السياسيين وشهداء الحرية ومحو مقابرهم الجماعية أحد الأساليب الهيكلية الرئيسية التي يعتمدها نظام الولي الفقيه في إيران لطمس شواهد وأدلة الجرائم ضد الإنسانية. ورغم أن هذه الممارسات القمعية انطلقت منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي واستمرت حتى اليوم تحت غطاء مشاريع إعمار وتوسعة طرق زائفة، إلا أنها فشلت في اقتلاع الذاكرة التاريخية للمجتمع الإيراني أو قطع صلة الأجيال الشابة بأهداف المقاومة والحرية.

خبراء أمميون ينددون بأحكام الإعدام الصادرة بحق 12 متظاهراً في إيران

أصدر خبراء مستقلون تابعون للأمم المتحدة في جنيف بياناً شديد اللهجة أدانوا فيه فرض أحكام الإعدام الجائرة بحق 12 شاباً إيرانياً على خلفية مشاركتهم في انتفاضة يناير 2026. وطالب الخبراء الأمميون سلطات النظام الإيراني بوقف تنفيذ الإعدامات والإلغاء الفوري للأحكام، مشددين على أن محاكمة المتهمين في جلسة مغلقة دون معايير عادلة تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي.

خبراء الأمم المتحدة | مفوضية حقوق الإنسان | أحكام الإعدام | النظام الإيراني | يوليو 2026
 السجل التاريخي والأنماط الممنهجة لتخريب المقابر

منذ الإعدامات الجماعية في ثمانينيات القرن الماضي ومجزرة صيف عام 1988، لم تتوقف الأجهزة الأمنية والتنفيذية التابعة لـ النظام الإيراني عن محاولات إخفاء المقابر الجماعية والفردية للضحايا عبر مخططات منظمة لطمس هوية المعالم:

ماي ساتو: نداء ملايين الإيرانيين من أجل التغيير الجذري يجب أن يُسمع

رحب خبراء الأمم المتحدة، بالتزامن مع مواقف مقررة الأمم المتحدة الخاصة ماي ساتو، بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وحذر الخبراء من أن أي اتفاق نهائي يفشل في معالجة الوضع الإنساني المتردي سيكون ناقصاً بشكل بنيوي، إذ تركز الوثيقة الحالية بالكامل على الأبعاد الجيوسياسية والعسكرية وتتجاهل معاناة الشعب الإيراني من القمع الداخلي.

حقوق الإنسان | بيان أممي | يونيو 2026
 المواقف الدولية والتقارير الأممية

أثارت هذه الممارسات المتواصلة لمحاولات إخفاء أدلة الجرائم ردود فعل حاسمة من قبل الهيئات والمؤسسات الحقوقية الدولية:

 أهداف السلطة والرد الميداني لـ وحدات المقاومة

تستهدف السلطة من تحويل المقابر الجماعية إلى مواقف سيارات أو مباني تجارية محو الذاكرة الجمعية للمجتمع الإيراني ومنع تحول هذه المواقع إلى مزارات رمزية تلهم الشباب المنتفض.

ورغم هذا القمع، لم تتوقف حركة التقاضي والاحتجاج؛ ففي أعقاب تجريف القطعة 41 في مقبرة بهشت زهراء، نفذت وحدات المقاومة سلسلة من العمليات الميدانية النوعية استهدفت مقرات البسيج القمعية، والحوزات الدينية، والمظاهر الحكومية في مدن تهران، ومشهد، وأرومية، وكرمان، وكازرون، وإصفهان، وشهركرد.

«إن صب الأسمنت والأسفلت فوق المقابر الجماعية وتجريف قبور الشهداء بالآليات الثقيلة لا يعبر إلا عن رعب بنيوي لدى نظام الولي الفقيه من شواهد الإبادة الجماعية. لقد أثبتت الوثائق الحقوقية وصمود عائلات الشهداء والمقاومة المنظمة أن ملف الجرائم ضد الإنسانية في إيران يظل مفتوحاً وعصياً على الدفن، وأن ساعة المحاسبة الدولية لمرتكبي هذه المجازر قادمة لا محالة.»

Exit mobile version