Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

فرانس إينفو: جنازة خامنئي مسرحية مكشوفة.. والنظام يواجه رعب المواجهة مع الشعب

فرانس إينفو: جنازة خامنئي مسرحية مكشوفة.. والنظام يواجه رعب المواجهة مع الشعب

فرانس إينفو: جنازة خامنئي مسرحية مكشوفة.. والنظام يواجه رعب المواجهة مع الشعب

فرانس إينفو: جنازة خامنئي مسرحية مكشوفة.. والنظام يواجه رعب المواجهة مع الشعب

قدم المحلل السياسي والخبير في الشؤون الدولية لشبكة فرانس إينفو، أنطوني بيلانغير ، تحليلاً دقيقاً وفاضحاً للمشهد الجنائزي الذي نظمه النظام الإيراني للولي الفقية المقبور علي خامنئي. ودعا بيلانغير المجتمع الدولي إلى بذل جهد جماعي بعدم تصديق أي كلمة، أو صورة، أو خطاب يخرج من طهران في الوقت الحالي، مؤكداً أن كل شيء زائف ومصنوع بدقة لأغراض التوجيه الإعلامي.

تفكيك الحشود: أرقام وهمية ووظائف بالإكراه

فند الخبير الدولي الرواية الرسمية للنظام التي زعمت حضور الملايين للمشاركة في الجنازة، موضحاً بالأرقام المكونات الفعلية لهذه التجمعات البصرية:

استحالة المأتم الوطني وأزمة الشرعية

أشار بيلانغير إلى التناقض الصارخ في ادعاءات النظام الذي أعلن حضور 15 إلى 20 مليون مشيع، في حين أن إجمالي سكان إيران يبلغ 90 مليون نسمة. وتساءل مستنكراً: كيف يمكن لثلث السكان أن يتوجهوا باكين للمشاركة في جنازة الولي الفقية الذي أمر قواته بإطلاق النار عليهم وقمعهم بعنف قبل ثلاثة أو أربعة أشهر فقط (تحديداً في انتفاضة 8 و9 يناير) عندما حاولوا الثورة ضد النظام؟

يلجأ النظام في هذه اللحظات إلى لقطات تصويرية ضيقة ومقربة جداً للإيحاء بأن الجميع يبكون، ويرافق ذلك خطابات حماسية متطرفة؛ حيث دعت إحدى الصحف الإيرانية المحافظة علناً إلى سفك ‘الدماء مقابل الدماء’ ضد الأمريكيين، وهو استعراض لن يتحقق ميدانياً لأن طهران تبحث فقط عن ترميم شرعيتها المتآكلة.

رعب السلم ومواجهة الداخل

أكد الخبير لـفرانس إينفو أن نظام الولي الفقية يمر حالياً بمرحلة ضعف شديد وانكشاف غير مسبوق، يفوق بكثير ما يتخيله الكثيرون في الخارج. واختتم تحليله بالإشارة إلى مفارقة بنيوية؛ فالنظام الإيراني يفضل دائماً فترات المواجهة العسكرية لأنها تتيح له إظهار قدرته على الصمود والمقاومة. لكن الانتقال إلى مربع السلم يعني اضطراره لمواجهة استحقاقات شعبه الغاضب في الداخل، وهو الأمر الذي يشكل خطراً وجودياً مرعباً على النظام يفوق بكثير خطر مواجهة القوات الأمريكية.

Exit mobile version