جوليو تيرزي: طهران تستضيف مؤتمر الإرهاب وليس مراسم عزاء
وصف السناتور الإيطالي جوليو تيرزي، رئيس لجنة سياسات الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ والقيادي في حزب إخوة إيطاليا، المراسم المقامة في العاصمة الإيرانية طهران لتأبين الولي الفقية الراحل بأنها مؤتمر للإرهاب. وأكد تيرزي أن هذا التجمع يعكس محاولة مريضة لتقديس الطغيان، مشيداً بموقف الاتحاد الأوروبي الحازم في مقاطعة هذه الفعالية ورفض تقديم أي تنازلات للنظام.
#Iran, Terzi (Fdi): a Teheran si sta tenendo congresso del terrore
— Giulio Terzi (@GiulioTerzi) July 6, 2026
Roma, 6 lug. (askanews) – "Da tre giorni a Teheran si sta tenendo ciò che potremmo definire un autentico congresso del "terrore". L'occasione è quella dei funerali, a quaranta giorni dalla eliminazione, di Ali… pic.twitter.com/dd1y8XSJWk
مؤتمر الإرهاب واحتضان الميليشيات الإقليمية
أوضح السناتور الإيطالي أن العاصمة الإيرانية تحولت إلى ساحة علنية لاستضافة ممثلي الأنظمة الاستبدادية والمجموعات شبه العسكرية التابعة لها. وبيّن أن حضور وفود وممثلي كل من حزب الله اللبناني، وكتائب حزب الله العراقية، وميليشيا الحوثي اليمنية، وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني، يبرهن على طبيعة النظام الراعي لها. وأشار تيرزي إلى أن هذه الجماعات تأسست وتمددت بالكامل بفضل الدعم المالي، والتسليح، والتدريب المستمر من قبل النظام الإيراني، مؤكداً مسؤوليتها المباشرة عن نشر الإرهاب، والعنف، وزعزعة الاستقرار ومعاداة السامية في الشرق الأوسط.
الإعدامات كأداة قمع وتاريخ الاغتيالات في الخارج
وشدد تيرزي على أن الجمهورية الإسلامية دأبت طوال العقود الماضية على توظيف عقوبة الإعدام كأداة رئيسية لتصفية المعارضين وسحق الأصوات الحرة في الداخل. وكشف أنه منذ مطلع عام 2026، وعلى الرغم من أجواء المواجهات العسكرية القائمة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، نفذ النظام ما يقارب 900 حكم إعدام داخل السجون الإيرانية.
كما تطرق السناتور الإيطالي إلى السجل الدموي للنظام في ملاحقة واغتيال المعارضين على الأراضي الأوروبية، مستحضراً قضية اغتيال محمد حسين نقدي، القائم بالأعمال السابق للسفارة الإيرانية في إيطاليا وممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي اغتالته يد الإرهاب التابعة للنظام الإيراني في العاصمة روما عام 1993.
تحية لانتفاضة الشباب ورفض قاطع لمناهج المهادنة
وفي سياق متصل، حيا تيرزي الشجاعة البالغة للشعب الإيراني، وخاصة فئة الشباب الذين انتفضوا في الاحتجاجات عارمة عام 2022 ونزلوا إلى الشوارع للمطالبة بالحرية، ووقف الإعدامات، والإفراج عن السجناء السياسيين، بالرغم من مواجهتهم لقمع دموي مفرط من قِبل السلطات الإيرانية.
واختتم السناتور الإيطالي تصريحاته بالنقاط التالية:
- إدانة المراسم: وصف مراسم التشييع والتأبين للولي الفقية بأنها محاولة مريضة وبائسة لتقديس هولاء الطغاة.
- دعم الموقف الأوروبي: عبر عن تأييده المطلق لقرار الاتحاد الأوروبي الامتناع عن إرسال أي ممثل رسمي للمراسم في طهران.
- إنهاء الاسترضاء: أكد أن أوروبا يجب أن تقطع الطريق تماماً على سياسة الاسترضاء ومناهج المهادنة الدولية العقيمة، وألا تسعى وراء أي مساومات أو تبادل امتيازات مع جلادي الشعب الإيراني.
- جوليو تيرزي: طهران تستضيف مؤتمر الإرهاب وليس مراسم عزاء

- جنازة خامنئي في النجف وكربلاء… رسالة سياسية تسيء إلى سيادة العراق

- حملة واسعة النطاق ضد قادة النظام ودعما للمقاومة في طهران و14 مدينة أخرى

- إضراب واسع عن الطعام للسجناء السياسيين في 57 سجناً إيرانياً ضد الإعدامات

- سيرحل نظام الملالي الى مزبلة التأريخ

- وحدات المقاومة في إيران تحطم رموز للدعاية والقمع بـ 30 هجوماً حارقاً في ذروة الاستنفار الأمني


