مقتل الشاب سياوش ألك على يد عناصر من ميليشيا البسيج في مهاباد
قُتل الشاب الكردي سياوش ألك (19 عاماً) مساء الأربعاء 1 يوليو في مدينة مهاباد، بعد تعرضه لاعتداء نفذه أحد عناصر ميليشيا البسيج التابعة للنظام الإيراني، بذريعة ارتدائه ملابس ذات لون ترابي. وأسفر الاعتداء أيضاً عن إصابة أربعة شبان آخرين بجروح.
وأثار مقتل الشاب موجة غضب واسعة في مدينة مهاباد، حيث أضرب معظم أصحاب المحال التجارية والتجار وأصحاب المهن احتجاجاً على هذه الجريمة، وامتنعوا عن فتح محالهم.
كما تحولت مراسم تشييع ودفن الضحية، التي شارك فيها حشد كبير من أهالي المدينة، إلى تظاهرة احتجاجية واسعة، شهدت توترات ومواجهات مع قوات النظام.
وبحسب التقارير الواردة، فقد تعرض سياوش ألك للاعتداء خلال هجوم شنته مجموعة من العناصر المرتبطة بميليشيا البسيج على عدد من الشبان، حيث أصيب بطعنات خطيرة أودت بحياته، فيما أُصيب أربعة مواطنين آخرين خلال الحادث.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تجمع عدد كبير من أهالي مهاباد أمام مستشفى المدينة، حيث رددوا هتافات احتجاجية للتعبير عن غضبهم وإدانتهم لهذه الجريمة.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت يعيش فيه النظام الإيراني حالة من الخوف المتزايد من اتساع رقعة الاحتجاجات وتصاعد احتمالات اندلاع انتفاضة شعبية جديدة. ولهذا يواصل الاعتماد على سياسة الإعدامات والقتل والقمع لفرض أجواء الرعب والخوف داخل المجتمع. ويُعد إطلاق النار على المواطنين الأبرياء والاعتداء عليهم أحد الأساليب التي يلجأ إليها النظام لترهيب السكان ومنع أي تحرك احتجاجي، الأمر الذي يكشف مرة أخرى عن طبيعته القمعية واللاإنسانية.
- الوضع الصحي الكارثي للسجينات في سجن فرديس بكرج ومجاهدو خلق يعلنون استعدادهم لتحمل تكاليف الإصلاحات الضرورية
- بين الحرب والاسترضاء.. الشعب والمقاومة المنظمة مفتاح الحل في إيران
- إيران.. راتب العامل لا يكفي سوى 9 أيام وتضخم الغذاء يتجاوز 128 في المئة
- أزمة الدواء تتفاقم في إيران.. ثلثا الأدوية ارتفعت أسعارها ونقص يهدد المرضى
- مأزق الحرب وسُمّ التفاوض: النظام الإيراني يواجه انسداداً شاملاً وخطر انفجار شعبي
