وحدات المقاومة تضرم النار في مقرات القمع وتطهر الشوارع من رموز الديكتاتورية في 21 مدينة إيرانية
في تصعيد ميداني يعكس تنامي القدرات العملياتية وانهيار جدار الخوف، نفذت وحدات المقاومة البطلة سلسلة هجمات واسعة النطاق استهدفت تفكيك الآلة القمعية والدعائية للنظام الإيراني. وقد شملت هذه الملحمة الميدانية 21 مدينة امتدت على كامل الخريطة الإيرانية، وهي: سقز، كرمانشاه، خاش، بروجن، طهران، مشهد، أصفهان، كرج، شيراز، ساري، كرمان، قزوين، يزد، همدان، بندر عباس، زنجان، زاهدان، سبزوار، آمل، ساوه، وشاهرود.
ولم تقتصر هذه العمليات على الاحتجاج السلمي، بل انتقلت إلى مرحلة الهجوم النشط، حيث استهدفت الوحدات مقرات حرس النظام والبلديات الفاسدة بالنيران، وطهرت الشوارع من لافتات الاستبداد، مؤكدة أن لغة الحسم الوحيدة مع ديكتاتورية خامنئي هي لغة المقاومة.
تقرير مرئي: وحدات المقاومة تنفذ 45 عملية نارية متزامنة وتستهدف المقرات الأمنية في 24 مدينة إيرانية
نفذت وحدات المقاومة هجواً ميدانياً واسعاً شمل 45 عملية نارية متزامنة استهدفت المفاصل الأمنية والدعائية للنظام الإيراني، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة والأربعين لملحمة 20 يونيو. وامتدت العمليات لتشمل 24 مدينة إيرانية ممتدة على كامل جغرافيا البلاد (من بينها طهران، كرج، الأهواز، زاهدان، مشهد، وشيراز)، تحت شعار استراتيجي يؤكد على خيار جيش التحرير الوطني كطريق وحيد لتحقيق الحرية وتغيير النظام.
النيران تلتهم حصون القمع ومقرات الجريمة
انتقلت وحدات المقاومة إلى توجيه ضربات تكتيكية دقيقة عبر إضرام النار في البنية التحتية العسكرية والأمنية التي يعتمد عليها نظام الملالي لترهيب المواطنين. ففي مدينة سقز بـ كردستان، نفذت الوحدات عمليتين هجوميتين شجاعتين؛ حيث أُضرمت النيران في مبنى البلدية الفاسدة التي تنهب أموال المواطنين، مترافقاً مع نداء التحية لرجوي، بينما استهدف الهجوم الثاني بإضرام النار مقر القيادة العسكرية للشرطة في المدينة. وفي محافظة سيستان وبلوشستان، وتحديداً في خاش، نفذت الوحدات هجوماً مزدوجاً بالنيران ضرب مقر الكتيبة 230 التابعة لحرس النظام ومقر قيادة الباسيج، في رد مباشر على عسكرة المنطقة.
وبالتوازي مع هذه العمليات، شنت الوحدات هجمات حارقة شجاعة ضد مقرات غسل الأدمغة وتجنيد المرتزقة. ففي زاهدان، التهمت النيران ثلاث قواعد رئيسية تابعة لحرس النظام، منها قاعدتان لما يُسمى بـ باسيج الطلائع المخصص لقمع الطلاب وتسميم عقولهم. وتكرر المشهد في كرمانشاه وسبزوار حيث أُضرمت النيران في قواعد الباسيج المعادية للشعب. ولم تسلم المؤسسات التي تروج للتخلف والتبرير الديني لجرائم النظام؛ حيث استهدفت الوحدات في بروجن ما يُعرف بـ حوزة تجهیل وأضرمت فيها النيران، لتؤكد أن كل ذراع يقمع الشعب أو يبرر قمعه هو هدف مشروع لنيران المقاومة.
تطهير الشوارع من رموز الديكتاتورية ورفض توريث السلطة
وفي سياق الحرب النفسية والدعائية، قادت وحدات المقاومة حملة كاسحة لتطهير المدن الإيرانية من صور الطغاة ورموز الديكتاتورية، موجهة ضربة قاضية لمساعي توريث السلطة. ففي العاصمة طهران، استهدفت الوحدات مبنى نيابة الثورة سيئ الصيت في منطقة برديس، وأحرقت لافتة ضخمة تحمل صورتي خامنئي وابنه السفاح مجتبى، في رسالة تؤكد أن أوهام التوريث ستحترق قبل أن تبصر النور.
وتصدرت مدينة أصفهان المشهد بخمس عمليات هجومية بالزجاجات الحارقة (المولوتوف)، حيث أحالت صور المقبور خميني وخامنئي وابنه مجتبى وقادة النظام الهالكين إلى رماد. وترافقت عمليات أصفهان مع خط شعارات استراتيجية على الجدران تؤسس للبديل القادم: الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير.
ولم تكن مدينة ساري أقل توهجاً؛ فقد التهمت النيران ثلاث لافتات ضخمة لـ خامنئي وابنه وقادته الهالكين، ورُفع الشعار الوطني الذي يرفض الماضي والحاضر: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي، عاش جيش التحرير الوطني الإيراني. وامتدت هذه الحملة المنسقة كالنار في الهشيم لتشمل مدن كرمان، قزوين، زنجان، مشهد، شيراز، يزد، همدان، بندر عباس، آمل، ساوه، كرج، وشاهرود، حيث أُحرقت لافتات النظام وشعاراته الحكومية الجوفاء، لتستعيد الشوارع هويتها الثورية الحقيقية وتعلن القطيعة التامة مع رموز القمع.
تقرير مرئي: وحدات المقاومة تحيي ذكرى ملحمة 20 يونيو بنشر صور القيادة في 20 مدينة إيرانية
إحياءً للذكرى السنوية لملحمة 20 يونيو (يوم الشهداء والسجناء السياسيين وتأسيس جيش التحرير الوطني)، نفذت وحدات المقاومة هجوماً دعائياً وعملياتياً واسع النطاق في أنحاء إيران. وتركزت هذه الأنشطة الميدانية المنسقة بشكل مكثف في 20 مدينة إيرانية (من بينها طهران، تبريز، مشهد، أصفهان، والأهواز)، حيث قامت الوحدات بنشر وتخليد صور قيادة المقاومة الإيرانية تأكيداً على استمرار الحراك الثوري.
شجاعة الوحدات ترسم المصير بعيداً عن وهم المفاوضات والحروب الخارجية
تُثبت هذه الملحمة الميدانية الواسعة التي سطرتها وحدات المقاومة في 21 مدينة، أن الآلة القمعية لـ نظام الملالي تقف عاجزة تماماً أمام الإرادة الفولاذية والتنظيم الدقيق لطلائع الشعب الإيراني. إن استهداف المقرات العسكرية بالنيران وإحراق رموز النظام في وضح النهار وتحت جنح الظلام، يرسخ حقيقة استراتيجية لا تقبل الشك: إن مصير إيران لا يُرسم في غرف المفاوضات الدولية الدبلوماسية، ولا يتحقق عبر المراهنة على الحروب والتدخلات الأجنبية.
إن إسقاط ديكتاتورية خامنئي وتخليص البلاد من قبضتها، يُحسم حصراً في شوارع إيران، وبسواعد هؤلاء الأبطال، وتضحيات المقاومة المنظمة. إن هذا الإصرار الميداني، المقترن بالرفض القاطع لأي محاولة للعودة إلى الديكتاتورية البائدة لـ نظام الشاه، هو الضمانة الوحيدة والموثوقة لاقتلاع جذور الاستبداد المزدوج، وتمهيد الطريق نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تُعيد للشعب الإيراني سيادته وكرامته.
- 35 عملية بطولية لوحدات المقاومة في طهران و20 مدينة أخرى
- موقع يوراسيا ريفيو: قناة تابعة للنظام الإيراني تقر بالعملية الكبرى لمنظمة مجاهدي خلق ضد مقر الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تضرم النار في مقرات القمع وتطهر الشوارع من رموز الديكتاتورية في 21 مدينة إيرانية

- زاهدان: وحدات المقاومة ترفع لافتات الجمهورية الديمقراطية وتؤكد أن الحرية تُنتزع في شوارع إيران
- لماذا تزرع وحدات المقاومة الأمل في قلوب الشعب والرعب في أوصال النظام؟
- وحدات المقاومة تصعّد حملة ثلاثاء لا للإعدام وتتحدى آلة القتل التابعة لـ نظام الملالي في 10 مدن إيرانية
