Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تظاهرات باريس: وسائل الإعلام الإيطالية تندد برضوخ الحكومات الغربية لإملاءات طهران وأنصار الشاه

تظاهرات باريس: وسائل الإعلام الإيطالية تندد برضوخ الحكومات الغربية لإملاءات طهران وأنصار الشاه

تظاهرات باريس: وسائل الإعلام الإيطالية تندد برضوخ الحكومات الغربية لإملاءات طهران وأنصار الشاه

تظاهرات باريس: وسائل الإعلام الإيطالية تندد برضوخ الحكومات الغربية لإملاءات طهران وأنصار الشاه

رصدت شبكات الإذاعة الإيطالية باهتمام بالغ التطورات الميدانية والسياسية المحيطة بتظاهرات العشرين من يونيو في العاصمة الفرنسية باريس. وركزت التغطية الإعلامية على أبعاد قرار الحظر المفاجئ، وكيف تحول المنع إلى وسيلة لتسليط الضوء على أدوات الضغط التي تمارسها طهران بالتعاون مع مجموعات الضغط التابعة للنظام السابق. وأبرزت التقارير الإذاعية الإيطالية شهادات حية لمشاركين وناشطين تحدوا القيود الأمنية المفروضة في شوارع العاصمة الفرنسية، معتبرة أن إصرار المتظاهرين على إيصال صوتهم كشف عن عمق المأزق الذي تواجهه سياسة الاسترضاء الأوروبية أمام تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية.

صحيفة إيلاف: محاولات حظر تظاهرة باريس تعكس مخاوف طهران وتبرز قوة البديل الديمقراطي

سلط مقال في صحيفة “إيلاف” الضوء على تداعيات قرار شرطة باريس حظر التظاهرة الكبرى للمقاومة الإيرانية في 20 يونيو 2026، معتبراً أن هذا الإجراء يعكس ذعر النظام من الحراك المنظم. وأشار المقال إلى أن محاولة المنع لم تخمد التحرك، بل حوّلته إلى عشرات التجمعات والمسيرات الاحتجاجية المتفرقة في شوارع العاصمة الفرنسية، مما تحول إلى دليل عملي على حيوية وقوة صوت “إيران الحرة”.

صحافة عربية | تظاهرة باريس | يونيو 2026

وفي هذا السياق، بث راديو 2000 الإيطالي مقابلة موسعة مع فرجينيا بيش‌بين، رئيسة رابطة الشباب الإيرانيين في إيطاليا، التي أكدت أن الجاليات الإيرانية وصلت إلى ساحة فوبان بإرادة صلبة وعزيمة قوية بالرغم من صدور قرار الإلغاء المفاجئ قبل الفعالية بساعات قليلة. وأوضحت بيش‌بين للإذاعة أن القرار استند رسمياً إلى البند الثامن من تقرير جهاز الاستخبارات الفرنسي، والذي حذر صراحة من مخاطر أمنية جادّة وتهديدات بشن هجمات بالقنابل تقف وراءها عناصر من أنصار الشاه المرتبطين بنجل الشاه مباشرة.

 وأشارت إلى أن هؤلاء سبق لهم ركوب مسيرات بملابس تحمل شارات جهاز السافاك المنحل في ألمانيا. وأضافت الناشطة أن لجوء السلطات الفرنسية إلى استخدام الحظر بذريعة هذه التهديدت يعكس في جوهره رضوخاً واضحاً واستمراراً لـ نهج المهادنة الغربية مع إملاءات طهران.

صحيفة “جنرال آنسايغر” الألمانية: حظر فرنسا لتظاهرة باريس لم يمنع وصول رسالة “إيران الحرة”

ذكرت صحيفة “جنرال آنسايغر” الألمانية أن قرار الحظر الذي فرضته السلطات الفرنسية فشل تماماً في منع وصول الرسالة المدوية لاحتجاجات الجالية الإيرانية في باريس. وأوضحت الصحيفة أن نحو 50 ألف مشارك تدفقوا من مختلف أنحاء أوروبا عبر مئات الحافلات والقطارات لتحدي قرار المنع، رافعين شعارات تندد بموجة الإعدامات وتطالب بتأسيس جمهورية ديمقراطية مستقلة ترفض الاستبدادين الملكي والديني وتدعم مشروع المواد العشر للسيدة مريم رجوي.

صحافة عالمية | تظاهرة باريس | يونيو 2026

من جانبه، تابع مراسل راديو تشيتا أبيرتا الإيطالي المواجهات الميدانية الساخنة في شوارع باريس، موثقاً انتشار المتظاهرين السلميين في أربعة ميادين إستراتيجية هي البستيل، والجمهورية، وتروكادرو، وفوبان، لتحدي قرار المنع. ورصدت التغطية الميدانية للإذاعة تعرض الاحتجاجات السلمية لقمع شديد واستخدام مفرط للقوة من قبل قوات مكافحة الشغب الفرنسية. 

وشمل ذلك الاعتداء على كبار السن، وانتزاع الأعلام والرموز الوطنية، واستخدام رذاذ الفلفل الحارق، فضلاً عن توقيف مئات الحافلات واعتقال نحو عشرين مشاركاً. ونقلت الإذاعة عن ممثلة الشباب الإيرانيين غزل أفشار تأكيدها أن المقاومة المنظمة كانت مستعدة لمثل هذه الضغوط والتهديدات الإرهابية التي واجهتها سابقاً في عامي 2018 و2023.

وحذرت أفشار المجتمع الدولي من البديل الزائف الذي يحاول أنصار الشاه الترويج له، مؤكدة أن هذه العناصر تعمل عملياً كأدوات تسهم في إطالة عمر النظام الحالي عبر استهداف معارضيه. كما اختتمت الإذاعة تقريرها بشهادة المشارك ديوید سانتالوسيا، الذي عبر عن ألمه البالغ كمواطن أوروبي تعرض للقمع ورذاذ الفلفل دون ارتكاب أي ذنب. وانتقد سانتالوسيا بشدة إصرار العواصم الغربية على التوقيع على اتفاقيات واسترضاء نظام يقمع شعبه ويقتل شبابه يومياً.

Exit mobile version