الرئيسيةأخبار إيران«جنرال أنسايغر» الألمانية: حظر السلطات الفرنسية لم يمنع وصول رسالة تظاهرة باريس...

«جنرال أنسايغر» الألمانية: حظر السلطات الفرنسية لم يمنع وصول رسالة تظاهرة باريس دعماً لجمهورية ديمقراطية في إيران

0Shares

«جنرال أنسايغر» الألمانية: حظر السلطات الفرنسية لم يمنع وصول رسالة تظاهرة باريس دعماً لجمهورية ديمقراطية في إيران

أفادت صحيفة جنرال آنسايغر الألمانية في تقرير لها حول تظاهرات 20 يونيو في باريس، بأن قرار الحظر الذي فرضته السلطات الفرنسية في اللحظات الأخيرة فشل تماما في منع وصول الرسالة المدوية للاحتجاجات والمتمثلة في رفض نظامي الشاه والملالي والمطالبة بجمهورية ديمقراطية في إيران. وأوضحت الصحيفة أن المشاركين تدفقوا من جميع أنحاء أوروبا مستخدمين أكثر من 800 حافلة، بالإضافة إلى الطائرات، والقطارات، والسيارات الشخصية، لينضموا إلى أبناء الجالية المقيمين في فرنسا ويتحدوا قرار المنع، حيث احتشد أكثر من 50 ألف إيراني رافعين شعار إيران حرة 2026 – نحو جمهورية ديمقراطية للتنديد بموجة الإعدامات المتصاعدة ودعم المخطط العشري للسيدة مريم رجوي.

مريم رجوي في مؤتمر “إيران الحرة 2026”: النظام لن يتخلى عن مشروع القنبلة الذرية والتدخل الإقليمي

أكدت السيدة مريم رجوي، خلال فعاليات مؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس، أن النظام الحاكم في طهران لن يتخلى طواعية عن مساعيه لامتلاك السلاح النووي أو سياسات التدخل في شؤون دول المنطقة. وشهد المؤتمر قمة سياسية شارك فيها قادة دوليون بارزون، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون ورئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل، لبحث مستقبل التغيير الديمقراطي في إيران.

مؤتمر باريس | مواقف سياسية | يونيو 2026

وفيما يتعلق بخلفيات القرار القضائي والتحالف الأمني الإرهابي، أوردت الصحيفة الألمانية أن المحكمة الإدارية في باريس قضت بأن قرار الحظر الذي فرضته الشرطة استند إلى أسباب عامة ودون أي سياق واقعي ملموس. وفي الوقت نفسه، كشفت التقارير الأمنية والاستخباراتية المقدمة إلى المحكمة عن وجود خطر حقيقي بشن هجوم كبير وجدي ضد تظاهرة 20 يونيو من قبل النظام الإيراني أو المجموعات الموالية للنظام السابق والمقربين من رضا بهلوي. كما أشارت الوثائق القضائية إلى بقايا نظام الشاه الذين يحتفظون بجهاز أمن داخلي منحل يسمى السافاك، والذي هدد بشن هجوم بالقنابل وتفجير الفعالية في حال صدور ترخيص رسمي للتظاهرة.

ورصدت الصحيفة الألمانية المجريات الميدانية الساخنة في شوارع باريس، مبينة أنه بالرغم من الحرارة الشدیدة ومحاولات الشرطة المتکررة لتفريق الحشود، فقد تجمع آلاف الإيرانيين منذ ساعات الصباح الأولى في ساحة فوبان، محافظين على هدوئهم ونظامهم، ورافعين الأعلام وصور السيدة مريم رجوي لتأكيد حقهم في الاحتجاج السلمي ضد الإعدامات والقمع. ونتيجة لمنع قطاعات عريضة من الوصول إلى الساحة الرئيسية، نظم المتظاهرون تجمعات موازية حاشدة في ساحات تروكادرو، والباستيل، والجمهورية، وعلى الرغم من حدوث تدخلات من الشرطة فی بعض الأماكن إلا أن ذلك لم يمنع تبلور الموقف الموحد الرافض لدکتاتورية الشاه والدکتاتورية الحاكمة، والمطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين ودعم البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وعلى صعيد أعمال المؤتمر الدولي لإيران الحرة الذي انعقد بالتزامن مع الحراك الميدانی بمشاركة رؤساء دول سابقين، ووزراء، ونواب، ودبلوماسيين وقادة عسكريين، أكدت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في خطابها الإستراتيجي أن تعيين ابن خامنئي في منصب الولي الفقيه ليس دليلا على القوة، بل يعكس ضعفا عميقا وأزمة داخلية خانقة تمثل نهاية النظام. وشددت رجوي على أن الإعدامات اليومية لن تنقذ السلطة أمام القيادة والانتفاضة المنظمة، مطالبة باشتراط وقف الإعدامات وقتل المتظاهرين في أي اتفاق دولي مع طهران، ومعتبرة أن الحل الحقيقي لمواجهة نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين يكمن في خيار المقاومة المنظمة لإقامة إيران حرة وديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة وغير نووية. ومن جانبه، وجه الرئيس السابق للمجلس الأوروبي شارل ميشيل انتقادات لاذعة للسلطات الفرنسية لمنعها التظاهرة السلمية، جازما بأن المفاوضات والمماشاة لا تجدي نفعا أبدا بل تمنح النظام وقتا إضافيا يطيل روع الشعب الإيراني، رافضا خياري الحرب والاسترضاء ومشادا بقدرة المقاومة الديمقراطية على حشد عشرات الآلاف كبديل حقيقي وجاهز.

بوريس جونسون في مؤتمر “إيران الحرة 2026”: التغيير حتمي من الداخل ونؤيد مشروع البديل الديمقراطي

انتقد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون، في كلمته بمؤتمر “إيران الحرة 2026” في باريس، قرار السلطات الفرنسية بحظر التجمع السلمي، معتبراً إياه رضوخاً لنظام طهران. وأكد جونسون أن التغيير الجذري وإسقاط نظام الولي الفقيه سيتحقق حتماً من الداخل عبر الإرادة الصلبة للشعب الإيراني وشبابه، معلناً دعمه المطلق لمشروع المواد العشر المطروح من قِبل السيدة مريم رجوي كبديل ديمقراطي حقيقي.

مواقف دولية | مؤتمر باريس | يونيو 2026

وفي السياق ذاته، أعرب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون عن غضبه من قرار المنع الفرنسي واصفا إياه بالصادم والمخيب للآمال، وساخرا من المبررات الرسمية المتعلقة بالطقس الحار والتهديدات الأمنية ووصفها بالترهات والأكاذيب المضحكة، معلنا تأييده الصريح لبرنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي كخريطة طريق لبناء إيران حرة، ديمقراطية وغير نووية. كما أدانت عضو الجمعية الوطنية الفرنسية كريستين آريغي بشدة منع التجمع في ساحة فوبان، معتبرة القرار خيانة كبرى للمبادئ الديمقراطية الفرنسية وقصورا سياسيا غير مبرر يمثل رضوخا لضغوط طهران وإضرارا بالتعهد التاريخي لفرنسا، مشيدة بالمقاومة الإيرانية باعتبارها البديل المستقل والمنظم الذي يمثل الرعب الأكبر للنظام الحاكم، ومجددة دعمها للمخطط العشري القائم على فصل الدين عن الدولة والنهوض بالدور القيادي للمرأة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة