Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

علي رضا جعفر زاده لـ ريال أميركان فويس: المجتمعُ الإيراني بركانٌ يطالب بالتغيير الحتمي والديمقراطية

علي رضا جعفر زاده لـ ريال أميركان فويس: المجتمعُ الإيراني بركانٌ يطالب بالتغيير الحتمي والديمقراطية

علي رضا جعفر زاده لـ ريال أميركان فويس: المجتمعُ الإيراني بركانٌ يطالب بالتغيير الحتمي والديمقراطية

علي رضا جعفر زاده لـ ريال أميركان فويس: المجتمعُ الإيراني بركانٌ يطالب بالتغيير الحتمي والديمقراطية

في حوار سياسي بثته شبكة ريال أميركان فويس ، حلّ السيد علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، ضيفاً لتفكيك أبعاد التفاهمات الدبلوماسية الأخيرة. وقدم اللقاء قراءة إستراتيجية مغايرة للمشهد الإيراني؛ حيث أكد جعفر زاده أن التركيز الدولي لا ينبغي أن ينصبّ فقط على التفاصيل الفنية لبنود الاتفاق السياسي، بل يجب التطلع إلى القوة المحركة والانتفاضة المتصاعدة في الداخل؛ واصفاً المجتمع الإيراني بأنه مجتمع متفجر يرفض الاستبداد بكافة أشكاله ويطالب ببروح حاسمة بإرساء الديمقراطية والتغيير الجذري.

واقعٌ ميداني متجدد يختلف عن عام 2015

رفض جعفر زاده عقد أي مقارنات تائهة بين الظروف السياسية الراهنة وما كان عليه الوضع خلال توقيع الاتفاق النووي عام 2015؛ مستعرضاً الشواهد التالية:

ترحيبُ المقاومة بالسلام تجريدٌ للنظام من درعه السياسي

تطرق الحوار إلى إعلان الرئيس دونالد ترامب عن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع طهران؛ حيث أوضح جعفر زاده موقف قيادة المقاومة:

انتفاضة يناير وشعارات إسقاط الاستبداد

استحضر جعفر زاده المشهد الثوري لانتفاضة يناير العارمة التي سبقت توقيع التفاهمات، مشيراً إلى دلالاتها الإستراتيجية:

“سي بي إس نيوز”: ممثل للجالية الإيرانية بأمريكا يؤكد أن التغيير الداخلي ودعم وحدات المقاومة هو الخيار الوحيد

أبرزت شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، عبر قناتها المحلية (KPIX-TV)، مقابلة مع ممثل الجالية الإيرانية الأمريكية في شمال كاليفورنيا، حميد عظيمي. وأكد عظيمي خلال اللقاء أن التفاهمات الدبلوماسية الدولية لن تنهي معاناة الشعب ما لم تدعم خيار التغيير من الداخل، معلناً مساندة الجالية لـ”وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ولبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية.

تغطية إعلامية | مواقف سياسية | يونيو 2026
جوهر القضية.. شعبٌ حي يطالب بالديمقراطية

أكد جعفر زاده لـ ريال أميركان فويس أن الخطأ الإستراتيجي الذي تقع فيه الدوائر الدولية هو الغرق في تفاصيل بنود الاتفاق المكون من 14 نقطة، وإغفال الصورة الأكبر والأهم.

وأوضح أن الأهمية القصوى تكمن في أن هذا الوضع الدبلوماسي الجديد سيسهم في كسر حالة الجمود التي حاول النظام فرضها على المجتمع، وسيفتح فضاءً سياسياً واسعاً داخل البلاد لتتحرك الجماهير بقوة.

وشدد في ختام حديثه على أن الحقيقة الراسخة هي أن المجتمع الإيراني مجتمع متفجر بامتياز، وهو مجتمع يملك حراكاً حياً وقوياً، ولا يريد سوى التغيير الشامل وإرساء الديمقراطية.

يبين التقرير الشامل للمقابلة أن القراءة الدقيقة للملف الإيراني لا تقف عند حدود المساومات الدبلوماسية، بل تنطلق من استيعاب ديناميكية الشارع؛ فالمعادلة الميدانية الجديدة تؤكد أن غياب الذرائع والحروب الخارجية سيضع نظام الولي الفقيه وجهاً لوجه أمام طاقات الغضب المخزونة في المجتمع المتفجر، مما يجعل الانفجار القادم لانتزاع الديمقراطية حتمياً وقريباً.

Exit mobile version